باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 9 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
ضياء الدين بلال عرض كل المقالات

مغتربون .. بالملابس الداخلية .. بقلم: ضياء الدين بلال

اخر تحديث: 8 أكتوبر, 2009 10:28 صباحًا
شارك

diaabilal@hotmail.com

 

 

 

الخبر الذي مر على الجميع بإعتياد مريب، في الأيام الماضية هو قيام السلطات الليبية بترحيل عدد من السودانيين إلى مطار الخرطوم »بملابسهم الداخلية«.دون أن يسمحوا لهم بترتيب أوضاع أسرهم الصغيرة ولا بإرتداء ما يستر حالهم من أنظار الأحباب والمستفسرين والشامتين..!

وهومشهد آخر يضاف إلى مشاهد متكررة بدأت بمذبحة الزاوية الليبية ولا أظن أن تنتهي بالحدث الأخير.مشاهد لا تقل قسوة ولا بربرية، درجت عليها السلطات الليبية في التعامل مع  المقيمين السودانيين غير الشرعيين بأراضيها.

وقبل عام أو يزيد نقلت الصحافة السودانية صورأعداد من السودانيين تم ترحيلهم من ليبيا على وجه المباغتة،وحينما هبطت الطائرة بمطار الخرطوم إعتصموا داخلها وانخرطوا في بكاء جماعي مرير، كأنهم أطفال صغار، افتقدوا حماية الأسرة  ونصرة الأهل والوطن.و أجزم قاطعاً بأن دموعهم تلك عزيزة وغالية عليهم، و ما كانت كاميرات الصحف لتصل إليها إلا على أنقاض ركائز صبرهم..!

سقطت دموعهم لتلتقطها عدسات المصورين، كان ذلك لهوان وضيم لحق بهم في مهاجر الصحراء، التي ما كانوا ليذهبوا إليها لولا أن ضاق عليهم الوطن الأخضر -بما اتسع من أميال- حينما أصبح رزق أبنائهم عصي المنال..!

دموعهم التي بللت الصفحات الأولى بصحف الخرطوم..لم تجد وقتذاك قيمة للصعود في بورصة السياسة.. فحسابات ساس يسوس لا تسمح بذلك ..ودبلوماسية الصمت تعودت أن تمتص  – دون أنين- جرعات الإستفزاز المتتالية!

 وثمة أمرمحزن ومؤلم وموجع دوماً في كثير من القضايا  ذات الصلة بالجماهيرية الليبية، إذ تجد أن الحكومة السودانية يصعب عليها أن تعبر عن إحتجاجها أو غضبها من تصرف تم اوتصريح قيل او موقف اتخذ من قبل الليبيين… لذا ظلت  الحكومة في كل الظروف تختار الصمت العاتب على المواجهة الصريحة..!

نعم.. حسابات السياسة ظلت منذ سقوط نظام الرئيس جعفر نميري تنصح الحكومات السودانية المتعاقبة بتجنب العداء الليبي ما إستطاعت لذلك سبيلاً.. لأن ليبيا إذا قررت وضع دولة ما في قائمة أعدائها فستنفق كثيراً من الوقت وغزيراً من المال لإلحاق بالغ الأذى بها..والحكومة السودانية التي تواجه صعاباً جمة في جبهتها الغربية من حكومة إدريس ديبي لا يسمح لها الظرف ولا الجغرافيا بأن تغضب حكومة العقيدالقذافي.. ثم تختار أن تجلس في إنتظار رد التحية!

ويبدو أن إدراك الحكومة الليبية لحساسية الوضع السوداني، ومعرفتها بتعقيدات توازنات القوة في المنطقة، وماذا تمثل هي كدولة غريبة الأطوار في معادلات الصراع..جعلها تتعامل مع الشأن السوداني بكثير من الغرور وغير قليل من عدم الإكتراث. مما أفقدها حساسية التعامل مع الرأي العام السوداني غير الرسمي.. لأن منظر سودانيين يرحلون بملابسهم الداخلية من دولة عربية – درجنا على وصفها بالشقيقة- وتلك الدموع التي سقطت من عيون الرجال وهم يهربون من لقاء أهلهم بمطار الخرطوم حتى لا يروهم على ذلك الحال المذل..كل ذلك سيضاف إلى ذاكرة الشعوب، وهي ذاكرة قليلة الغفران.

جهاز شؤون المغتربين تحت إدارة الدكتور كرار التهامي اختار أخيراً الطريق الصحيح وهو أن ينشئ مركزاً خاصاً بدراسات الهجرة والسكان..للوقوف رقمياً وإحصائياً على أوضاع سودانيي المهاجر القريبة والبعيدة…فالمهاجر لسنوات عديدة ظلت تروي مآس مزرية لمجموعات سودانية انقطع بها السبيل و لا تجد العون والنصرة وهي تكابد مشاق الحياة لتظل واقفة بصبر وشجاعة في مواجهة صروف الزمان ولا تنهار تحت ضغط الحاجة. و المجموعات التي لم توفق في أن تظل متماسكة وصامدة يجب أن تجد عون الوطن ونصرته حتى لا تجردهم دول المهاجر من كبريائهم وتعيدهم في المرات القادمة إلى مطار الخرطوم دون ملابسهم الداخلية.

 

الكاتب

ضياء الدين بلال

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الزيلعي ونقد اليسار السوداني
منبر الرأي
رسالة غندور: خوفاً على حركتهم لا خوفاً على الوطن..!
منبر الرأي
جامعة الدول العربية: تغيير الوجه في زمن “الموت السريري”
منشورات غير مصنفة
مصر بين الشهيدة شيماء الصباغ ونحن بتوع الأتوبيس !!! بقلم : صلاح محمد أحمد
منبر الرأي
كتاب مجاني.. وحقيقة لا تُشترى عن (الانتهاك المقدّس)..!!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إن كنت تقصد قتلي قتلتني مرتين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

وماذا بعد اغتصاب فتاة بكبري المسلمية بالخرطوم ؟؟ .. بقلم: زاهر أبوشمة

طارق الجزولي
منبر الرأي

لم نستغرب وجود متمردين في المؤتمر الوطني .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

السودان واضمحلال القوة الكابحة للطغيان .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss