باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

مفوض حقوق الإنسان: الانتهاكات في السودان تتصاعد، والحرب المتطورة تقنيا مدعومة من جهات أجنبية

اخر تحديث: 27 فبراير, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الأمم المتحدة: قال فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن الحرب في السودان الممتدة لنحو 3 سنوات كادت تحوله إلى “أرض يأس”، وإن كلا من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع تواصل استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المكتظة بالسكان، وتهاجم المدارس والمستشفيات والأسواق وأماكن العبادة في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.

وخلال حوار تفاعلي عقده مجلس حقوق الإنسان حول الوضع في السودان، قدم تورك تقريرا وصفه بأنه “فصل آخر في سجل من الوحشية”. وذكر أن التقرير يوثق أنماطا مستمرة من العنف ضد المدنيين، بما في ذلك القتل والاغتصاب والتعذيب.

وقال إن انتهاكات القانون الدولي من جميع أطراف النزاع تصاعدت مع اشتداد القتال، في ظل غياب المساءلة.
ارتفاع عدد القتلى المدنيين

ووفق البيانات التي وثقها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فقد ارتفع قتل المدنيين في عام 2025 بأكثر من مرتين ونصف مقارنة بالعام الذي سبقه، بينما لا يزال آلاف الأشخاص في عداد المفقودين أو لم يتم التعرف عليهم.

مفوض حقوق الإنسان تحدث عن الاستخدام المتزايد للطائرات المسيرة المتطورة بعيدة المدى مما أدى إلى توسيع نطاق الأضرار اللاحقة بالمدنيين ليشمل مناطق كانت آمنة، بعيدة عن خطوط المواجهة.

وقال إن الأطراف – وبشكل رئيسي قوات الدعم السريع – استخدمت بشكل متكرر الطائرات المسيرة لاستهداف بنى تحتية حيوية، بما في ذلك محطات الكهرباء والسدود وخزانات الوقود، مما خلف آثارا هائلة على المدنيين.
انتهاك أجساد النساء والفتيات

“أجساد السيدات والفتيات السودانيات تُستخدم كسلاح لترويع المجتمعات”، كما قال فولكر تورك. وأضاف أن مكتبه حدد في عام 2025 أكثر من 500 ضحية للعنف الجنسي، بما في ذلك الاغتصاب والاغتصاب الجماعي والتعذيب الجنسي والاستعباد، وقد أدى ذلك في بعض الحالات إلى الوفاة.

كما وثق المكتب ارتفاعا حادا في الإعدام بإجراءات موجزة* لمن يُتهم بالتعاون مع الجانب الآخر. وتحدث المسؤول الأممي أيضا عن الاحتجاز التعسفي واسع النطاق من قبل الطرفين والميليشيات المتحالفة معهما.

وفي مناطق خاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية، قال إن مدنيين أوقفوا وأدينوا دون إجراءات قانونية سليمة، وانتهت العديد من المحاكمات بأحكام بالإعدام أو السجن المؤبد. كما لا يوجد نظام عدالة رسمي في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.

رغم التحذيرات، لم تُمنع المذبحة

المفوض السامي لحقوق الإنسان قال إن سيطرة قوات الدعم السريع على مخيم زمزم في نيسان/أبريل وعمليتها الهجومية على الفاشر في تشرين الأول/أكتوبر أدت إلى مذبحة أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص، ووصلت إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية.

وقال إنه حذر مرارا من المخاطر التي واجهت الفاشر، ولكن “المذبحة لم تُمنع”. وفيما تنتقل بؤرة الحرب إلى منطقة كردفان، أعرب المسؤول الأممي عن القلق البالغ بشأن احتمال تكرار هذه الجرائم.

وأشار إلى التصعيد المقلق في الهجمات بالمُسيرات والحصار من قوات الدعم السريع والقوات المسلحة السودانية في منطقة كردفان وما خارجها، بما في ذلك ما يتعلق بقوافل المساعدات الإنسانية. وذكر أن نحو 600 مدني قُتلوا أو أُصيبوا منذ الأول من كانون الثاني/يناير.

تحدث تورك أيضا عن الأوضاع المروعة للأشخاص ذوي الإعاقة الذين تزداد أعدادهم بعد كل هجوم، واستهداف العاملين في مجالي الصحة والإغاثة وقوافل المساعدات، وحرمان نحو 13 مليون طفل من التعليم بسبب قصف المدارس أو استخدامها لأغراض عسكرية أو إغلاقها.

وأعرب عن القلق من تزايد “عسكرة المجتمعات” بما في ذلك تجنيد الأطفال والشباب للمشاركة في القتال، ومن تقلص الحيز المدني واستهداف الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، وانتشار خطاب الكراهية.

حرب قبيحة

قال تورك إن الحرب في السودان قبيحة ودامية وعبثية. وأضاف: “لا أستطيع سوى أن أتساءل كيف يهنأ بالنوم ليلا من يقودون هذا الجنون أو ينتفعون منه، سواء داخل أو خارج السودان”.

ودعا جميع الأطراف إلى وضع مصلحة الشعب والبلد أولا، وشدد على ضرورة وقف جميع الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية فورا. وحث الدول على الضغط على الأطراف للالتزام بتعهداتها وفق القانون الدولي، المتعلقة بحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

كما دعا الدول إلى الامتثال الكامل لحظر الأسلحة في دارفور ومنع تدفق الأسلحة إلى السودان، وقال إن “هذه حرب متطورة تقنيا تدعمها جهات أجنبية”. وأضاف أنه شهد بنفسه في السودان الدمار الذي تحدثه الأسلحة المتطورة والمعقدة التي لا تزال تتدفق إلى البلاد.

وشدد على أهمية محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات. وقال إن على كل الدول فعل أقصى ما يمكن لضمان تحقيق العدالة للضحايا بما في ذلك عبر الولاية القضائية العالمية ودعم إحالة الوضع في السودان إلى المحكمة الجنائية الدولية.

وأكد الحاجة العاجلة لضغط دبلوماسي وسياسي أقوى لدفع الأطراف إلى الاتفاق على هدنة إنسانية تقود إلى وقف دائم لإطلاق النار، تليها مفاوضات سلام وانتقال إلى حكم مدني شامل.

وأشاد في ختام كلمته بقوة وروح الشعب السوداني، وخاصة النساء والشباب، وقال إنه شهد خلال زيارته كيف أن هذه الروح ما زالت متقدة. وأكد أن الشعب السوداني سينتصر في النهاية لا محالة. لكنه تساءل عن مقدار الوقت والمعاناة قبل أن تنتهي هذه الحرب.

*تعبير الإعدامات بإجراءات موجزة يشير إلى القتل المتعمد للأفراد خارج أي إطار قانوني.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
القصاص من مرتكبي مجزرة القيادة العامة ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم أبوأحمد
اتحاد طلاب جامعة الخرطوم ونظام مايو: ما أردناه له وما أراده محي الدين صابر له؟
سب الدين في شريعة الانقاذيين (جنحة فدرالية) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الاتحاديون حالة عجز أم تخلق جديد .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
اطفال المايقوما موءودة السودان هل من حل؟ .. بقلم: د. محمد آدم الطيب

مقالات ذات صلة

الأخبار

كامل إدريس يعفي بشار محمد آدم وكيل التخطيط بوزارة المالية

طارق الجزولي
الأخبار

طه يدعو مواطني دارفور لعدم السماع للمرجفين

طارق الجزولي
الأخبار

مجلسا السيادة والوزراء يعقدان اجتماعاً مشتركاً بالعاصمة .. الاجتماع يجيز الموازنة الطارئة للدولة للعام 2026

طارق الجزولي
الأخبار

حركة /جيش تحرير السودان قيادة /عبد الواحد تنفي شنها لأي هجوم على منطقة بولدونق وتتهم القوات المسلحة بمهاجمة مواقعها

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss