باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مقارنة نقدية: محاولة لايجاد سيقان لافكار الترابي التجديدية!! .. بقلم: عيسى ابراهيم

اخر تحديث: 1 أبريل, 2022 9:57 صباحًا
شارك

ركن نقاش
كتب الاستاذ ماهر فرغلي في صحيفة التغيير الاليكترونية مقالا بعنوان “البروتستانتية الاسلامية” مشيرا الى “مارتن لوثر الذي ولد في المانيا وهو صاخب الفضل في ظهور البروتستانتية المسيحية” وقاصدا افكار الترابي التجديدية..
يقول ماهر فرغلي: “إن من أهم التجارب فى محاولة إنشاء وخلق تيار ليبرالى إسلامى، تجربة حسن الترابى فى السودان، ورغم ذلك فقد كانت فاشلة إلى حد كبير، بسبب إغراقها فى الجانب السياسى على حساب الجانب الفكرى”، ونقول: لم تفشل للاسباب التي ساقها استاذ ماهر وانما فشلت لانها لم تات بمستندات فكرية تقنع الاخر بها وفي رايي ان الترابي لم يكن اصيلا في طرحه اذ استولى على الفكرة وترك مستنداتها وراءه لتغبيش الرؤية وفيما يلي محاولة نقدية للافكار ومصادرها ومستنداتها..
يقول فرغلي: “وكان من أهم الاستنباطات الفقهية التى توصلوا لها جواز زواج المسلمة من كتابى”…فهل بين الترابي مسوغات ذلك: بالطبع لا ولكننا نجد صاحب الفكرة الاساسية وهو الاستاذ محمود محمد طه يسوغ زواج الكتابي بالمسلمة بمعيار الاخلاق عند الكتابي فاذا كان الكتابي (ليس الكتابي فحسب وانما يضم له اليهودي والبوذي وغيرهم) من من تمتعوا بالصدق والامانة وعدم الخداع وعدم اكل أموال الناس بالباطل وعدم الاعتداء فهو كفؤ للمسلمة، حيث ابقي معيار الاخلاق (الدين وعند الاستاذ محمود ان اادين هو الاخلاق) وهو الفيصل لا العقيدة (الاسلام)..
ورغم قول فرغلي عن افكار الترابي انها دعت: “إلى حرية الفكر والاعتقاد، ورافضاً حد الردة وأى عقوبة على من بدّل دينه”” الا اننا نجده يقف موقفا براجماتيا في محاكمة الاستاذ محمود محمد طه (انظر اعترافات حسن مكي عن موقف الترابي من المحاكمة صحيفة الوفاق)..
يقول الكاتب: “ارتأى هذا التيار تجديد الإسلام بشكل شامل يتجاوز الشكليات، متبنياً فى قضايا المرأة… خطاباً وصل إلى التأكيد على المساواة المطلقة بينها وبين الرجل فى الميراث، بل وفى أصل الخلقة، ونقول ان الترابي لم يقل لماذا هي مساوية للرجل حيث نجد الاجابة عند الاستاذ محمود محمد طه في ان المرأة كانت ناقصة عقل مبررا الاسلام نقصان عقلها بالنسيان (…ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخرى) يقول الاستاذ محمود انها خرجت وتعلمت فاستردت بتعلمها قوة ذاكرتها وارجعت كمال دينها حين كان في امكانها حين تترك الصلاة نتبجة الحيض يمكنها ان تمارس التفكير وهي حائض وتفكر ساعة خير من عبادة سبعين سنة ” الحديث”..
يواصل فرغلي ليقول: “لكن خلاصة الأمر كله أن زعيم هذا التيار، وهو حسن الترابى السياسى، كان مختلفاً عن الترابى المفكّر، وقد جعلت السياسة منه رجلاً مشوهاً وقضت على أفكاره التجديدية”..ونحن نختلف مع الكاتب في هذه الجزئية فليست السياسة هي من شوهت افكاره وانما منهجه في التجديد الديني هو ما باعد بينه وبين قبول افكاره فالترابي يرى ان النبي في الامور التشريعية اذا اخطأ يصححه الوحي اما في الامور غير التشريعية (وهي – عنده – طيف واسع من شؤون الحرب والزراعة والطب وكل الامور الدنيوية) اذا اخطأ لا يصححه الوحي وانما يصححه الترابي وجماعته (انظر كتابي – النبي المصطفى المعصوم بين دعاوى التجديد ودواعي التطوير – توجد نسخ منه بمركز الخاتم عدلان للاستنارة)..
واصل الكاتب ليقول: “وكان أخطر ما فعله هو دعوته لتطبيق «النظام الخالف»، أى توحيد التيارات الإسلامية بمختلف مسمياتها” ونقول تحدث الترابي اولا عن “التوالي السياسي” باجماعه السكوتي وكان اول من خرج على التوالي هو الترابي وجماعته في الشعبي بعد المفاصلة السياسية التي تمت بينه وبين البشير (المؤتمر الوطني) في العام ١٩٩٩ ..
eissy1947@gmail.com

////////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كم موتاً يكفي؟
المستحيل التفكير فيه ودوره في حرب البرهان العبثية.. بقلم: طاهر عمر
منبر الرأي
لويجي ادوك … لماذا لم تنكس الاعلام ؟! …. بقلم: شوقي بدري
حول نية إعتذار عضو كورال الرئاسة سلمى المبارك !!
منبر الرأي
الجنرال عبدالفتاح البرهان والرقص على رؤوس الأفاعي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خذوا القدوة من أمريكا الكافرة أيها العرب المسلمين في “هاؤم أنظروا بوكسري”!! . بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان: العزف مستمر على لحن الانفصال! .. بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
منشورات غير مصنفة

وخذ يا عمر من عدل عمر “الأشج” وجده رضي الله عنهما، تغنم!!(2) .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منبر الرأي

مصطفى أبو العزائم مبدع بشر ومن كان منكم بلا خطيئة فليرمنى بحجر .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss