باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مقتل والي ام مقتل وطن !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 16 يونيو, 2023 2:59 مساءً
شارك

أطياف –
لن تكون حادثة مقتل والي غرب دارفور خميس عبد الله أبكر من قبل قوات الدعم السريع اومن غيرها من المليشيات المتفلتة في غرب دارفور ، هي آخر جريمة تستهدف المدنيين في ظل هذه الحرب الفوضوية الجائرة
فجرائم قوات الدعم السريع واستهدافها وتعديها على المدنيين في الاقليم وفي الخرطوم كان ومازال شيئا واضحا وموثقاً يجعل إدانتها عاجلا او اجلا أمرا حتميا ، كما أن الإغتيالات السياسية بدافع عنصري وقبلي بداية ومؤشر خطير وتحول يعد جزء من مخطط خطير قد يستهدف القادة السياسيين في اي وقت
ولكن تقع مسئولية وقوع و إرتكاب هذه الجرائم على سلطة انقلابية فشلت تماما في القيام بدورها في حماية المدنيين ، وكانت ومازالت تعرضهم للخطر فكيف لوالي ولاية تشهد إنفلاتا أمنيا كبيرا وسيطرة واضحة لمجموعة من المليشيات عليها ، أن يكون طُعما سهلا لها دون ان يجد الحماية الكافية من الجيش و السلطات الأمنية هناك وماحدث لوالي غرب دارفور كشف ان الولاية تقع تحت قبضة وسيطرة المليشيات المتفلته ، هذه الجريمة التي حدثت لعشرات المدنيين الذين القت بهم السلطات الإنقلابية في وجه المدفع وجعلتهم يواجهون خطر الموت دون حماية ، فالحرب مازالت مستمرة ومازال المواطن يدفع ثمنها فاتورة باهظة تمهر بدمه
كما أن بعض الولاة والمسئولين في الولايات فتحوا مخازن الذخيرة وسلموا المواطنين السلاح بأيديهم وقالوا لهم هبوا لقتل بعضكم بعضا ، وهذا هو الخطر الخفي أن الحرب القبلية والعنصرية البغيضة ، يقننها أحيانا الذين يتحدثون عن دورهم في حماية المواطنين ويشتكون من تصرفات قوات الدعم السريع اللانسانية
فالسلطات الانقلابية وميلشيا الكيزان تمارس عملا لايقل فظاعة عن ماتفعله قوات الدعم السريع ، وهذا هو الجزء( الملوث ) من ماء الكوب ، الذي قد يراه البعض ويتعمد آخر على عدم رؤيته
فالمجموعة الكيزانية بعد شهرين من الحرب وبعد فشل خطتها في تحقيق أي نصر يحسب لها على الأرض توقفت الآن عن رحلة ( البحث عن هدف ) فهي تسعى لامرين لا ثالث لهما ، المزيد من اشعال نيران الفتنة بتأجيج الصراع القبلي ، وكيفية خروجها من هذه الورطة فما يهدد المواطنين وما يحيط بهم من خطر يهددها هي نفسها
إذن نحن الآن في قاع حفرة من الضياع لن نستطيع الخروج منها إلا بعامل قوة دفع أكبر تجعلنا ابعد عن دائرة الخطر الذي تفرضه علينا مجموعة مليشيات ، هذه القوة يجب ان يكون وقودها الحوار لأن حمل السلاح لاعلاقة له بالقوة فاما أنه دليل ضعف او اداة تعدي ودمار ، فقد يكون الخبر اليوم مقتل والي ولكن غدا سيكون مقتل وطن .
طيف أخير:
لا للحرب …
ادعموا خط الحوار وناهضوا الحرب والدمار كونوا سبباً في خروج الوطن من هذه المحنة ولاتكونوا سببا في إغراقه أكثر
الجريدة
//////////////////////////////////////////////////

////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان وجحيم الانتقاليّة إلى متى …؟! هل سنعبر يا حمدوك؟ .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
الأخبار
مؤتمر برلين يوفر اكثر من 1.2 مليار يورو دعما للسودان .. الاتحاد الاوربي يجدد تعاونه مع السودان لمعالجة الاحتياجات العاجلة والتنمية المستدامة
منبر الرأي
الاستراتيجية ألامريكية الجديدة قرأءة من جانب اخر .. فريق ركن محمد زين العابدين محمد
بيانات
بيان حول لقاء هيئة محامي دارفور بالنائب العام
“القبيلة” بين الواقع و المخيال! مدخل في آنثروبولوجيا الهوية والإنتماء .. بقلم: محمد عثمان (دريج)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أبو هاجة..مستشار اعلامي أم ناشط سياسي .. بقلم: حيدر المكاشفي

طارق الجزولي
منبر الرأي

قاطرة ذكرى اعتصام مزارعي الجزيرة 1953: وما قايل حلوين زي ديل بزوروني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

السودان واسرائيل بين البرهان والرهان .. بقلم: بثينة تروس

طارق الجزولي
منبر الرأي

مبادرة السيد الأمام ….. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss