باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 7 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

من أرشيف بابي “ومع ذلك”

اخر تحديث: 10 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

الإسلاموعربية .. تاني

أرجو أن يتدبر الحاملون على الثقافة العربية جيداً إن كانوا راغبين في المضي في حملتهم هذه إلى حدودها المنطقية وهي أبلسة حملتها وصيدهم صيد الساحرات متي استوى لهم الأمر وأصبح بيدهم الحل والعقد. وأول صيد الساحرات نفي المستهدف عن اسمه ورسمه. فقول المستهجنين لحملة الثقافة العربية الإسلامية أنهم بغير فرز “إسلاموعروبيون” من باب تذليل مهمة إقصائهم وتصفيتهم في يوم قريب.

بل بدا لي من بعض المناقشات حول المتنبي أن هناك من يعد الحطب لحرق بعض إرثه لخوضه فيما لا يرضي عداة الإسلاموعربية. ولو فعل الناس جميعاً ذلك بإرثهم لما تبقي من المواريث إلا لماماً. وسيكون أول حطب النار الدستور الأمريكي. ففي مناسبة مرور 50 عاماً علي ذكرى قضية (بروان ضد مكتب التعليم)، التي قضت بلا دستورية تعليم البيض بانفصال عن السود، قال مولانا برير، عضو المحكمة العليا الأمريكية، أن المادة 14 من الدستور غطت البيض بحماية القانون دون السود. وقال إن عظمة حكم المحكمة العليا أنه مدد مظلة حماية القانون لتشمل السود منذ 50 عاماً فقط.

الثقافة العربية الإسلامية كيان خطابي بحر وخضم متلاطم. ولم نر منه بعد في السودان سوى واحدة من أبأس نسخه وهي التي يتوسل بها الحاكم لتسويغ حكمه. وقد سميتها في موضع آخر ب”البلدوية” نسبة إلى المرحوم علي بلدو الذي كان أول من زج بالدين لإدارة المديرية الاستوائية في عهد المرحوم عبود في أوائل الستينات. ولم يحتج بلدو لينظر لأبعد من عهد الإنجليز ليؤسس هذه السياسة. فالبلدوية هي عكس بسيط لسياسة سلفه الإنجليز. فقد قصر الإنجليز الجنوب على تعلم الإنجليزية والتدين بالمسيحية. وأرادت البلدوية أن تقصر الجنوبيين على تعلم العربية والإسلام. ثم توسع نميري والبشير في البلدوية كما هو مشاهد.

ووجب التذكير مع ذلك أن الجنوب لم يكن هو ميدان البلدوية الحيوي. فساحة البلدوية الجد كانت في الشمال وبانت أسنانها فيه أولاً. فقد انعقدت البلدوية للدولة بشكل أدق في حربها للحركة الجماهيرية والشيوعية الشمالية بالأساس بعد ثورة أكتوبر 1964. فقد جاءت هذه الثورة بجذرية في المقاصد والوسائل أخملت الفكرة الأزهرية الوطنية المجردة. ولعزل الشيوعيين احتاجت الفكرة الوطنية لترتدف الدين حفاظاً على شرعيتها وقيادتها. ووجدت الحركة الإسلامية الطرفية هذا الشق ووسعته. وهذا فصل في “تديين الدولة” مهجور في خطاب ومباحث اليوم (من يريد أن يتكلم عن القشيرية في منابر الغرب؟ ومن يريد عكننة مانحي الزمالات ومال البحث ومدبري المنتديات بحديث القشيرية؟ من؟). فراج أن هذا التديين مما قصد به الجنوب لا غير. وهذا غلط. فلم تشفع لعبود بلدويته عند المسلمين في الشمال. فقد عارضوه وألحوا عليه أن مشكلة الجنوب مسالة سياسية وحلها يقع في حيز السياسة. ولم يشذ عن ذلك حتى الإخوان المسلمين (ممن كان الدستور الإسلامي شغلهم الشاغل) الذين لم يقبلوا بعبود لمجرد خروجه مجاهداً باسم الدين في الاستوائية. إن أسنان البلدوية بانت في الشمال قبل الجنوب. . . وماتزال.

البلدوية هي ثقافة عربية إسلامية في حدها الإداري. استصحبت لمهمة التبشير بالعروبة والإسلام المعاهد العلمية وأكثرت منها في الجنوب. ولم يكن أبناء الشمال أنفسهم يقبلون بالدراسة بالمعاهد العلمية إلا مضطرين لزراية الدولة بها. وهي زراية موروثة من الإنجليز. كما أزرت البلدوية، الثقافة العربية في حدها الإداري، بحملة الثقافة العربية الإسلامية ممثلين في مدرس اللغة العربية والدين الإسلامي والقاضي الشرعي. فمن جهة المرتب فقط تساوى القاضي الشرعي مع زميله المدني في 1967 بعد نضال نقابي ومشائخي ذكي (أنظر كتابي “الشريعة والحداثة”). وهو نفس العام الذي نالت فيه النساء أجراً مساوياً للرجال للعمل المتساوي. أما معلمو العربية والدين فقد ناضلوا حتى الثمانينات للتساوي مع معلمي المواد الحديثة. ودونك كتاب المرحوم عبد الله الشيخ البشير المعنون “فيض الخاطر” لتري آيات هذا الجهاد في حتى دولة النميري التي تبجحت بالإسلام وجعجعت بالعروبة طويلاً. فأي دولة، ناهيك عن دولة تزعم الإسلام والعروبة، ترضي بتحقير مستخدمين فيها مثل هذا التحقير.

قال رجل من جنوب النوبة محتجاً على حكم من قاض شرعي: “أهذا الإسلام؟ هذا إسلام الحكومة وبوليس كادوقلي.” وهذه صفة البلدوية. والعربية بحر. والإسلام محيط. ومن قصد البحر استقل السواقيا.

ibrahima@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الطيب صالح بين التاريخ والأسطورة
للانتقال السلمي للنظام المدني الديمقراطي  .. بقلم: نورالدين مدني 
حوارات
الامين العام لحزب الامه القومى د.ابراهيم الامين: اتفقنا على تحديد شهرين للحوار مع النظام اما ان نصل لحلول والا (…..)
منبر الرأي
البيانات الدولية وغياب الفعل والارادة في انقاذ الدولة السودانية من الانهيار .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
كاريكاتير
2025-04-11

مقالات ذات صلة

Uncategorized

في يوم المرأة العالمي

صلاح الباشا
Uncategorized

الرواية التاريخية السودانية- من “تلميع” الماضي إلى “مشرط” المساءلة وين نحن

زهير عثمان حمد
Uncategorized

لاجئون في وطنهم.. كيف فتحت دول الجوار قلوبها وأغلقت مدينة دلقو أبوابها؟

عبدالغني بريش فيوف
Uncategorized

عودة الذهب… مجرد استراحة قلق في عالم لا يزال يعتمد على الدولار؟

عبد العظيم الريح مدثر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss