باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من أنت يا حلم الصبا..؟!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 18 يونيو, 2021 9:25 صباحًا
شارك

الحديث عن “عبد المنعم عبد الحي” الشاعر الغنائي الكبير يجُر(لا محالة) إلى الحديث عن (سيد خليفة).. وسيد ترك ثروة غنائية عجيبة الشكل والمحتوى.. ودنيا من الأنغام والألحان..وهو ثاني اثنين أو ثالث ثلاثة لا يمكنك حصر ما تغنوا به.. ويمكن أن يذكر أحدنا (50) أغنية له لم تبثها إذاعة ولم يسمع بها الناس…! ومن حيث مواضيع الأغاني غنى سيد كل ما يمكن تخيّله من الشعر الفصيح والدارجي والشعبي والملحمي والعاطفي والوطني والسيَرة وأغاني السباتة والشَكرة و(الأوبريتات والدويتو) والطقاطيق الخفيفة والأهازيج والأغاني الهامسة وأغنيات الحقيبة وأغاني شرق النيل (الجاغريو – السادة ألميني وهجروني ما ذنبي).. وله أغاني بموسيقى الجاز..!! كفاح أسطوري وإنتاج غزير غاية في التنوّع من لدُن (في ربيع الحب كنا نتساقى ونغني) إلى (خلي الودع يحلمو وبالعلي يكلمو)..! وتركيبة من أغاني ذكريات الطفولة التي برع فيها عبد الحي وهو يذكر أحاجي جدته ومناشدة الجمّال الذي تسأله الفتاة عن أخيها الغائب (صاحب توب الحرير والجمل الهِديّر) فيجعلها “يا بانة”: (يا هادي يا جمّال..ما شفتا محبوبي الشغل عليّ البال..؟) ورمي الودع وطلب الخيَرة و(كتابة العمل) موجود في أغانينا وحتى عمنا “احمد حسين العمرابي” لم يستنكفها وقال (شوف الخيرة يا رمّالي..أظن كاتبني عِن عمّالي/ عارض يعترض أعمالي..ابني وأملي ما تمّالي)..!
لكن أبو السيد يغني تأملات جماع العجيبة بين الوجود والعدم ثم يغني للتأثيرات اللبنانية عند (علي شبيكة) في (زهرة الليلاك) وفيها ما فيها عن سمات حِسان بيروت في (ساحل الروشة) مما جعل المُعتمر السوداني في الطُرفة الشهيرة يلح على ضرورة البحث عن زوجة صديقة اللبناني أولاً..بعد أن ضاعت الزوجتان في الزحمة.. باعتبار أن قرينته السودانية (ملحوقة)..! وإذا أردت أن تسمع كيف يغنى أبو السيد غناء (الشُكُرْ) وذكر المخايل فاسمع (البشيل فوق الدَبَرْ ما بمِل) بل انظر كيف يؤدي قصيدة عمنا الحبيب (عمر الحسين) المصرفي الجوّال ومحقق ديوان حاج الماحي (شدولك رِكِبْ فوق مهرك الجمّاح) التي جمع فيها المخايل السودانية جميعها فأراح واستراح..(صدرك للصعاب دايماً بعرف العوم/ في وسط الفريق للفارغة ما بتحوم) الله لا كسب الإنقاذ..!.. ثم فجأة يغني سيد (أنا مالي ومالو) و(ما أحلى الدنيا..دنياك يا وديدة) ويغني لحسبو سليمان (ما كنت مفتكر الجميل ..يزعل ويصد ويقول أبيييت)..!! و(خاصمتني) لأحمد رامي و(بنات بلدنا لخورشيد)و(زنوبة يا بنت النيل القمر بوبا) و(يا صديق مالك مشغول بالك؟..قالو لي الحب غيّر حالك) لمبارك حسن خليفة.. و(يا ندية) بالسلم السُباعي.. ثم يغني لكمال محيسي (أيامنا..في الدنيا.. يا حبيب معدودة..ليه ليه ليه.. ليه بس.. نتألم فيها.. نتعذب فيها ..في أيدينا الجنة يا حبيب.. موجوووودة)..!
هذه بعض مضامين الأغاني ولكن تعال انظر موسيقاها..وكثيرون ينتناسون أن سيد خليفة موسيقار بالمعنى الكامل لهذه الخاصية..لا يلتفت في التلحين (ولا يشاور ولا يداور)..مَلَكَة عجيبة وشلال لا يتوقف….ولا سبيل لتصوير الألحان يغير سماعها..مثل موسيقى (ليل وكاس وشفاه) لحسين عثمان منصور أو (فتنة الأنظار) لمبارك المغربي أو (النهاية) لهاشم صديق أو الأغنية المنسوبة أحياناً لصلاح عبد الصبور عن المقرن ( فهذا الأبيض الهادي يضُم الأزرق الصدرا…وهذا الأزرق العاتي.. تدفق خالداً حُرا..فلا اختصما ولا اشتجرا.. ولا هاجا ولا اعتكرا.. ولا هذى ولا تلك.. ولا الدنيا..بما فيها..تساوي مقرن النيلين في الخرطوم يا سمرا)….!! ثم البكائيات المرحة عند حسن عوض أبو العلا.. ويتجلى إبداعه في الأغاني الوطنية ذات النفَسْ الهادئ في (يا وطني يا بلد أحبابي) التي كتبها المصري الجميل إبراهيم رجب أما أغنيته ذات الجائزة (النوبلية) فهي للشاعر الفيتوري “رفرفي رفرفي يا طيور السلام”..راح عهد الظلام عن أراضينا (نحن أشعلنا صباح الشرق من أحداقنا حتى أضاء.. وسقينا زهرة الآمال من أشواقنا.. ازكي الدماء..من قلوب الشهداء / ومشينا ننفض الظُلمة عن أمجادنا.. في كبرياء..في عناد وإباء..فتعالي شاركينا اليوم في أعيادنا.. إنا ظِماء..يا طيوووور.. للغناء..الخ)..!
وتطول القصص عن سبقه وأستاذيته لعبد الحليم حافظ في مصر ومشاركتهه في الغناء والتمثيل في فيلم (تمر حنة) وحكاياته مع إسماعيل عبد المعين وترنيمه لاغاني الحقيبة من شاكلة (متى مزاري ونظرة يا السمحة أم عجن) وحضوره المسرحي وذوقه الذي جعله يطلب من إسماعيل حسن أغنية لتحية الجماهير في بداية حفلاته (أزيكم كيفنكم) التي أصبحت رسوله إلي اللغات الحيّة، ثم طيبته ووداعته الذي دفعته ليطلب من سيف الدين الدسوقي مقطع توديعي في ختام وصلاته فكانت (أودع أودع كيف؟؟ أودعكم أفارقكم..لالا ما بقدر)…!! كل هذا كوم وأغنية واحدة (كوم آخر) هي (من أنت يا حلم الصبا..؟) هي من بين اخطر عشر أغنيات في مسيرة المدرسة الوترية .. قيل أن كلماتها جاءت إليه غُفلاً بدون اسم شاعرها ..وهي أغنية عجيبة لا بد أن كاتبها (زولاً ما هيّن) لكنه أراد أن يطوى قصته في صمت: (من أنت يا من رُحت انشده ولكن لا أُجاب.. أرنو لصورتك الحبيبة بين أطياف الضباب.. في الأرض في الأنهار في الشفق المنوّر في السحاب/ وأحسها في خاطري نوراً تدفّق في انسياب.. بالسحر بالآمال بالأنغام بالعطر المُذاب.. بالورد بالإزهار بالكأس المتوّج بالحباب../ وأكاد اسمع في دمي.. صوتاً تضمّخ من شذاه.. حتى متى ابقي على الدرب الطويل ولا أراه..؟ ..من وحي أوهامي خلقتك رغم آلام الحياه..يا صورة الحلم الذي قد شع في قلبي سناه.. يا ومضة الأمل الذي قد عشت عمري في رجاه../ شفتاك من ورق الورود وآه من تلك الشفاه.. خداك من شفق المغيب وآه من خديك آه .. وعيناك يكمن فيها ليلٌ تسربل من دجاه…وأظل اهتف من دمي.. والوجد يهتف هل أراه..؟! من أنت يا نفح المُنى من أنت يا نور الصباح…؟! من اجل التسجيل كتبوا اسماً حركياً للشاعر (ع. يوسف)…..ابحثوا معنا عن هذا الرجل..!!

murtadamore@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الصحة تحت النار: أثر الحرب على المنظومة الصحية السودانية
منبر الرأي
لا تسقط عنهم حقوق العباد (١)
منبر الرأي
عبد الفتاح البرهان- عقيدة المؤسسة وإستراتيجية تفكيك البدائل (قراءة سياسية مغايرة)
منبر الرأي
على مصر الرسمية أن تحاسب إعلامها وأن تعتذر .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
اهلنا في الجنوب… السعيد بشوف في غيرو الشقي بشوف في روحو

مقالات ذات صلة

عادل الباز

ونســة جمعة

عادل الباز
منبر الرأي

كوفيد – 19 في القرن الأفريقي (1): بناء الثقة أثناء الأزمة .. بقلم: د. انيتا فيبر .. ترجمة: د. حامد فضل الله / برلين (أوراق ألمانية)

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

الانقلاب: هل هو إنذارٌ مبكِّر لقوى الثورة أم النداء الأخير نحو الشمولية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

المعارضة وقود للسلطة الحاكمة .. بقلم: د. الفاتح الزين شيخ إدريس

د.الفاتح الزين شيخ إدريس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss