باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من أين لك كل هذه الأموال وأنت كنت أفقر سوداني قبل انقلابك على الشرعية؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم
من حقنا ومن حق أي سوداني أن يتساءل : من أين لعمر البشير الذي كان ضابطا برتبة (عميد) عندما سرق السلطة الشرعية بإنقلاب عسكري جبان في ليلة 30 يونيو 1989، وكان يسكن في منزل مستأجر ولا يمتلك سيارة وليس له حسابا بنكيا ، وقيل أنه كان يعتمد على دخل والده الذي كان يبيع الفحم واللبن والبرسيم والبصل والعجور والبلح من حلة لأخرى على ظهر حماره المعروف… وأكد هو نفسه في بيانه الإنقلابي التآمري الذي تلاه للسودانيين أنه فقير جدا ، وادعى أن انقلابه كان ضروريا لإنقاذ البلاد والعباد من الهاوية والهلاك … إذن من أين له هذه الثروة الكبيرة كثالث أغنى رئيس في العالم ، وقد أورد موقع متخصص فى متابعة ثروات الرؤساء والمشاهير بان عمر البشير يعتبر ثالث أغنى رؤساء العالم ، بثروة تقدر بـ(مليار) دولار ، يسبقه الدب الروسي فلادمير بوتين بثروة تبلغ بـــ 40 مليار دولار في المرتبة الأولى ، ثم رئيس كوريا الشمالية كيم جونق أوون بـــ5 مليار دولار في المرتبة الثانية حسب موقع (ريتشرد لايف استايل)؟.
ليست المرة الأولى عزيزي القاريء أن نسمع بثروة البشير ، وقد سبق أن أوردت صحيفة الغارديان البريطانية ذات المصداقية العالية ، نقلاً عن تسريبات ويكليلكس ان المدعى العام السابق للمحكمة الجنائية الدولية أوكامبو قدر ثروة عمر البشير فى البنوك الخارجية بـ(9) مليار دولار.
مصدر التقرير أدناه
http://www.richestlifestyle.com/networth/politician/presidents/
من حقي ومن حق أي سوداني ، سيما في الظرف الإقتصادي الصعب جدا الذي يمر بها السودانيين ، أن نطرح سؤال: (من أين لكم يا آل البشير كل هذه الثروة حتى تلعب زوجة عمر البشير الحالى ، أرملة الرائد شمس الدين وداد بابكر بملايين الدولارات وتتصدق على الشعب السوداني بالفتات؟.
سؤال من أين لك هذه الثروة ، ليس سؤالا صعبا ومعقدا للإجابة عليه يا عمر البشير ويا كل آل البشير …فهل صدقتم ولو مرة واحدة في حياتكم وقلتم للشعب السوداني كيف جمعتم مليارات الدولارات سيما وأنتم ترفعون رأية المشروع الحضاري التي تمنع أكل المال الحرام؟
**من اين كل هذا السحت الحرام وتسمون انفسكم بدولة المشروع الحضاري وتزعمون بتطبيق قوانين الشريعة الإسلامية ؟
هل جمعتم هذه الأموال المحرمة اسلاميا عبر ،استثمارات ،عقود ، مناقصات ، صفقات مشبوهة؟
**هل جمعتموها من خلال ، متاجرات ، مزايدات غير علنية ، محاصصة في العقود والاستحواذ عليها دون تنافس؟
**أم تم تجميعها عبر غسيل أموال شركات وهمية ، احتجاز مشاريع تباع بصفقات تنازلية؟.
**هل جمعتموها بواسطة سماسرة قتل مأجورين لأجندات انتهازية؟.
** هل تعملون في تجارة المخدرات كالهروين والكوكيين إلى السودان ومنه إلى أوروبا؟
بالله عليكم يا آل البشير قولوا لنا الحقيقة يرحمكم من في السماء …كيف أسستم امبراطورية الأموال القذرة بالمليارات ، لتودع في حساب الوكلاء ( الوهميين) في بنوك ماليزية وتركية وإماراتية وقطرية.
عزيزي القارئ …السودان بلد بشعب عظيم ابتلاه الله بنظام استأثر بكل السلطات وجعلها شكلية ذات مرجعية واحدة واصطنع لنفسه تيارات معارضة شكلية تختلف مع اعماله في المظهر وتوافقها في الجوهر وذلك نتيجة حزمة قوانين فصلت لخدمة تلك الفئة فما كان إلآ أن عشعش الفساد في كل مفصل من مفاصل الدولة ونخر في مقوماتها الأساسية من ثروات ومقدرات لا تقدر بثمن …ففي الوقت الذي يعاني منه المواطن من غلاء الأسعار وضنك العيش وصعوبته في ظل استشراء الفساد واستمراء الفاسدين …وفي الوقت الذي سلبت فيه مقدرات الوطن وبيعت مؤسساته وأراضيه بأبخس الأثمان، يأتي نظام البشير باحثا عن مخرج للأزمة الإقتصادية التي صنعها فيمد يده القذرة لجيب مواطن تعبان لم يعد يملك حتى قوت يومه بدلاً من ان تستعيد أموال الوطن التي سرق بواسطة آل البشير وآل طه وآل نافع وبقية الزمرة الفاسدة التي تحكم السودان لسبع وعشرين عاما.
للأسف الشديد وقعت عمليات وجرائم نهب كبيرة على المال العام السوداني في الماضي ، لكن لم يتم تطبيق العقوبات الرادعة الشديدة على مرتكبيها وربما هذا هو سبب ازدياد حجم هذه الجرائم وحجم الضرر الذي لحق بالمواطن العادي وبالوطن في اقتصاده. غير أن سرقة ونهب النظام الحالي للأموال تجاوز حدود المعقول من حيث حجم السرقة والضرر الذي لحق بإقتصاد البلاد الأمر الذي يستدعي التعامل معه وما يتناسب مع حجم هذه الجريمة …بمعنى ، لا يمكن نسيان هذه الجريمة البشعة بحق الوطن والمواطن المسكين ، ولا يمكن إعمال نظرية (عفا الله عما سلف) ..لا يمكن لآل البشير أن تستمتع تحت أي ظرف من الظروف ، ذهب البشير اليوم أو غد بهذه الأموال المنهوبة.
حاجة ثانية قبل ما امشي يا عمر البشير!!.. يقال إن والدك (حسن أحمد البشير) الذي كان يبيع الفحم واللبن والبرسيم لإعاشه أسرته قبل مجيئك إلى السلطة ، الآن يمتلك مسجداً ضخماً من طابقين تم بناءه بمواد فخمة غالية الثمن مستوردة من الصين وايطاليا ، وسجادات من الجمهورية الإيرانية ، ورفوف مكتبية من تركيا الأردوغانية كلفت ملايين الدولارات …فهل الملايين المستخدمة في عملية بناء مسجدكم أيضا من الأموال المنهوبة؟.

bresh2@msn.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

دولة النهر والبحر (٢) حدودها، ولماذا؟
منبر الرأي
(أبو كابورة) .. بقلم: ضياء الدين بلال
بيانات
بيان من قوى نداء السودان حول مسار العملية السلمية في البلاد
منشورات غير مصنفة
الإسهامات المطلوبة قبل اليوم الموعود(9) .. بقلم: أم سلمة الصادق
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوضع الاقتصادي وتصاعد الدولار .. بقلم: الرشيد جعفر علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ضرورة العودة لعلم السودان القديم/الجديد .. بقلم: فتحي عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتّام ننعم بـ”عقلانية” سلطتنا وبؤس خطابنا السياسي .. بقلم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

قطع المكالمة الهاتفية! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss