باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
علي يس

من إنجازات وزارة الكلام!! .. بقلم: علي يس

اخر تحديث: 25 يناير, 2010 7:52 صباحًا
شارك

 

معادلات

 

 

(1من2)

•       مجلس وزراء “جمهورية إفلاطونيا العُظمى” شهد اجتماعاً ساخناً ، حين جاء “وزير الكلام والثقافة” يعرِضُ مشروعاً “لتحرير الكلام” أُسوةً بوزير المالية الذي حرَّر السوق..

•       في الواقع كان وزير الكلام والثقافة ، قبلها بيومين ، يجلسُ مكتئباً ، بعد أن تذكر أنهُ الوزير الوحيد في جمهورية إفلاطونيا العظمى ، الذي لا يحترمه وزير المالية ، فالوزراء الآخرون كلهم تمكنوا من الحصول على رضا واحترام وزير المالية ، حين استطاعوا أن يحققوا بعض الإيرادات للخزانة العامَّة من وزاراتهم ، أما صاحبنا فقد ظل يمد (اليد السفلى ) فقط لوزير المالية ، طالباً موازناته السنوية وأجور العاملين و”المتكلمين” في وزارته وحوافزهم إلخ .. لهذا فقد داهمته كوكبة من الخواطر السوداء نتيجةً لهذه الدونية التي يعانيها ، وقرر بينه وبين نفسه أن يظفر بإحدى الحسنيين : إما أن يتمكن من توريد مبالغ ضخمة للخزانة العامة المشرفة على الإنهيار ، أو يتقدم باستقالته !!

•       وفي الليلة السابقة على الإجتماع الصاخب ، كان وزير الكلام والثقافة متكئاً على سريره يعد النجوم ، حين رن جرس هاتفه الجوال ، فتلقى المكالمة ليجد على الطرف الآخر صديقه الملياردير “أبو المصالح بن أبي كلام”.. وبعد الكلام والسلام خطرت للوزير خاطرة ، فتقدم بها فوراً إلى صديقه :

–      أسمع يا ابو المصالح .. رايك شنو تشتري كل الكلام الفي البلد لمدة عشرة سنين، وزول تاني يقدر يقول كلمة بدون إذنك خلال العشرة سنين دي مافي !!

–      والله طبعاً يا سعادتك انت عارفني بموت في الكلام موت ، بس دي حتعملها كيف ؟؟

–      بسيطة .. إنت ناسي إني أنا وزير الكلام؟؟ الوزراء في البلد كلهم طالعة في راسهم حكاية التحرير دي .. وزير التعليم حرَّر المدارس والجامعات ، ووزير الصحة حرّر المستشفيات .. ووزير الزراعة باع المشاريع الزراعية .. ووزير الري عايز يحرر الخزانات والترع .. إشمعنى أنا ما أحرر إنتاج وزارتي ؟؟ وانت عارف طبعاً إنو إنتاجنا من الكلام والحمد لله بيحقق سنوياً أعلى المعدلات !!

–      والله سعادتك لو بتقدر أنا جاهز .. بس يا اخوي عايز شهادة بحث موثقة بي كل الكلام الفي البلد لمدة العشرة سنين.. و ما تطلع منه كلمة واحدة ، حتى كلام المجانين والسكارى يكون داخل في البيعة .. يعني الداير يتكلم تاني إلا يجيني ويدفع وأديهو تصديق بعدد الكلمات المصدق بيها فقط ، وعليكم إنتو – كحكومة – إنكم توفروا الحماية القانونية والإجرائية اللازمة لممتلكاتي من الكلام ..

–      جداً ، ما عندك أي مشكلة ، حنفصل ليك قانون خاص ، أها .. حتدفع كم؟؟

–      ما تخاف يا سعادتك ، المبلغ البتحددوه حأدفعه .. وممكن أجيك هسع انا والمحامي بتاعي عشان نعمل العقد ونوثقه ..

–      لالا يا ابو المصالح ، ما بالسهولة دي طبعاً .. ده كلام بلد بحالها .. لازم أعرض المشروع في الأول في اجتماع مجلس الوزراء بكرة ، وأكيد وزير المالية حيتحمس جداً ، أنا عارفه الراجل ده مِمَّا يسمع سيرة قروش ولاّ بيعة بتمسكه “ام فريحانة” ، وباقي الوزراء خليهم علي ، أصلهم كلهم ناس تحرير ساااكت!!

–      خلاص يا سعادتك ، أنا جاهز ..

•       حين عرض وزير الكلام والثقافة هذا المشروع  في اجتماع مجلس وزراء جمهورية إفلاطونيا العظمى ، هلل وزير المالية وكبَّر ، ولكن عدداً من الوزراء أبدى تحفظات مهنيّة ، وطالبوا بمناقشة تفاصيل المشروع  بحيث تُمنع جميع آثاره الجانبيّة السيئة المحتملة ..

•       وزير التربية والتعليم ، بعد أن اعتبر المشروع “ضربة معلم” لوزير الكلام والثقافة ، أشار إلى بعض المخاطر المحتملة على التعليم جراء هذا المشروع ، خصوصاً وأن معلمي رياض الأطفال والسنوات الأولى بمرحلة الأساس لن يستطيعوا الإستغناء عن الكلام لتعليم الأولاد ، واحتكار الوجيه أبو المصالح للكلام سوف يحرم المدرسين من حق الكلام ، وسنضطر إلى دفع مرتبات لناس “ساكتين” ، أو نشتري كلام للمدرسين بمبالغ لا شك ستكون باهظة .. ولهذا تقدم باقتراح أن ينص في العقد الموقع بين حكومة جمهورية إفلاطونيا وبين أبي المصالح ، على استثناء المدرسين بالتعليم قبل المدرسي والثلاث سنوات الأوائل بمدارس الأساس ، من ضرورة الإستئذان من أبي المصالح قبل أن يتكلموا (يعني يتمتعوا بمنحة كلامية لأغراض العمل الرسمي فقط) ، على أن يتم تعاطي كل الكلام المصدق به داخل الفصول وأمام التلاميذ فقط ،وأما كلام التلاميذ فبأمكان أبي المصالح أن يتحصل ثمنهُ من أولياء أمور التلاميذ ، مع الرجاء أن يكون ثمناً رمزياً مراعاة لظروف الأسر وضرورة التعليم  ، وأما بقية مراحل التعليم ، فبإمكان المدرسين أن يكتفوا بالكتابة فقط ، ويكتفي الطلاب بالقراءة الصامتة فقط ، وبالتالي لا يقع أحد منهم تحت طائلة القانون..

•       وزير الصحة ، بعد الموافقة على المبدأ ، أبدى قلقه من أنَّ “سكوت” الأُمة عن الكلام المباح – الذي لن يعود مباحاً – لمدة عشر سنين كاملة سوف يؤدي إلى بعض المضاعفات الصحية السيئة ، فالمواليد خلال فترة العشر سنين هذه لن يستطيعوا تعلم الكلام ، لأنهم لن يسمعوا الكلام من والديهم ومحيطهم البشري ، وبالتالي فإن المستشفيات سوف تمتليء علينا بالأطفال الخُرس الذين يُنتظرُ منا أن نعالجهم .. كما أن النساء – كما تعلمون – لن يستطعن الإستغناء عن الكلام ، فإذا تمت المصادقة على بيع الكلام للوجيه أبي المصالح ، وتم منع الناس – بالقانون – من الكلام ، فسوف تكفي ثلاثة أيام فقط لتصاب جميع النساء في جمهورية إفلاطونيا العظمى بالجنون .. وانتو عارفين يا اخوانا النساوين وهن عاقلات عاملات فينا شنو!! وعليه فأنا أقترح إلزام أبي المصالح – بموجب العقد الذي سوف نوقعه معه – بـأن يخُص بعض الشرائح في المجتمع بأسعار رمزية على الكلام .. يعني ممكن تكون في “كوتة” مدعومة .. كل امرأة يُصدق لها يومياً بعدد مائة كلمة بسعر مدعوم ، فإذا أرادت أكثر من ذلك عليها أن تشتري الباقي بسعر تجاري .. وأما بالنسبة للمواليد الجدد فيتم إلزام كل أُسرة رزقت مولوداً باستخراج بطاقة “كلام” تمنح بموجبها مائة كلمة مجانية يومياً ، سبعين للأم وثلاثين للأب ، خلال الثلاث سنوات الأولى فقط من عمر طفلهما ، على أن يتم التأكد من أن هذه الكلمات المائة لن تقال إلا في وجود الطفل ، حتى يتعلم الكلام ، فإذا تم اكتشاف أن الأم بددت جزءا من الكلمات مع جاراتها يُسحب منها التصديق..

•       كذلك – الملاحظة ما تزال لوزير الصحة – يجب أن يتم استثناء الأطباء من أربع كلمات ، والمرضى من كلمة واحدة فقط ، تمنح لهم مجاناً خلال اليوم ، ولأي عدد من المرات .. يسمح للطبيب أن يخاطب أي مريض قائلاً : أفتح خشمك قول آآآع.. كما يسمح لأي مريض أن يقول (آآآآع) دون أن يدفع شيئاً مقابل هذه الكلمة..

•       وزير العدل في جمهورية إفلاطونيا تساءل ما إذا كان القضاة والمحامون داخلون في سياسة منع الكلام إذا تم احتكاره لأبي المصالح أم لا ، وحذّر من أن منع القضاة والمحامين والشهود في المحاكم من الكلام سوف تترتب عليه بعض الآثار السيئة على سير العدالة .. وقد ردَّ عليه وزير المالية بأن بأمكان القضاة والمحامين وحتى الشهود التعامل كتابةً ، ولا ضرورة البتّة للكلام ، وقد وافقه بقية الوزراء ..

•       خلال هذه الفترة من الجدل ظل رئيس الوزراء صامتاً ، ثم انتبه فجأة إلى مسألة في غاية الخطر:

–      يا اخوانّا أوعكم تدقسوا وتدو الراجل الكلام كله بدون استثناءات .. يعني أنا مثلاً لو عايز اخاطب الناس أخاطبهم بالإشارة؟؟ طبعاً لازم أبو المصالح ده يستثني الحكومة من إستئذانه على الكلام .. يعني توروهو عدييل كده .. بنمنع ليهو الناس من الكلام ، بس نحنا ما بنسكت!!

          (نواصل غداً)

ali yasien [aliyasien@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الله الطيب
عبد الله الطيب .. تقدمى يدعي الرجعية … بقلم: د. كامل ابراهيم
منبر الرأي
صفاره ورشة السكة الحديد ببورتسودان شاهده على الدقه والنظام .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
منبر الرأي
(صناعة السياحة في السودان) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
وجهة نظر .. بقلم: عميد معاش طبيب/سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
هل تصبح أفغانستان مقبرة أوباما السياسية؟ .. بقلم: عبدالوهاب الأفندي

مقالات ذات صلة

علي يس

رياحٌ في أشرعة الشيخ جعفر!! … بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

والغافِلُ من ظنَّ الأشياءَ هيَ الأشياء!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

صورة رقمية ، للعقل الدبلوماسي العربي!! .. بقلم: علي يس

علي يس
علي يس

البروف .. وجاريةٌ إسمها الديمقراطية!! .. بقلم: علي يس

علي يس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss