باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من الجزائر والسودان إلى هونغ كونغ وتيانانمين .. بقلم: مالك التريكي/كاتب تونسي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

بينما تتعرض الثورة الشعبية في السودان لدسائس الأنظمة التي تتطيّر من احتمال نجاح أي تجربة ديمقراطية عربية وتعدّه خطرا مؤذنا بقرب زوالها، وبينما تواجه الثورة الشعبية في الجزائر مناورات الكركدن العسكري الجاثم على مواريث خطيئته الأولى وخيبته المزمنة، تتوافق الذكرى الثلاثون للانتفاضة الطلابية في الصين ـ انتفاضة ميدان تيانانمين التي خلدتها صورة ذلك الفتى النحيف الأعزل الذي تصدى للدبابة بكل عزم وثبات – مع اندلاع مظاهرات احتجاج عارمة ضد خطر انقضاض الحكومة المركزية في بكين على هامش الحريات في هونغ كونغ. تزامنات توقظ الغافلين عن حقيقة أن التوق إلى الحرية هو توق إنساني بإطلاق، وتذكّر المنكرين لقيم الكرامة والعدالة بحقيقة أن النزوع إلى الانتفاض ضد أنظمة الاستبداد هو نزوع عام مشترك بين جميع الأمم، وأنه لو أتيحت لكل أمة فرصة الاختيار الحرّ بين حكم اعتباطي فاسد وحكم شرعي رشيد، لاختارت الرشيد فورا ولما اضطرت لزلزال الثورة أصلا.

نعلم أن بعض العرب، من المقيمين على إرث التضامن العالمثالثي القديم مع الصين أو من المعجبين بمعجزتها الاقتصادية، لا يطيقون أي نقد لنظامها السياسي، ولهذا تراهم يلتمسون له مختلف الأعذار، بل ويتجاهلون حقيقة تعاونه التكنولوجي الوثيق مع إسرائيل ويوهمون أنفسهم بأنه لا يزال صديقا للعرب وداعما للحق الفلسطيني. وهذا موقف قد يكون مفهوما على الصعيد الإنساني، خصوصا بالنسبة للذين ارتبطت حياتهم الشخصية بالصين بحكم الدراسة والإقامة، الخ. أما على الصعيد السياسي، فهو مجرد موقف تبريري ينتصر للوهم ضد الواقع. لماذا؟ لأن الحقيقة المعروفة هي أن الصين الناجحة اقتصاديا، والمرشحة لانتزاع الزعامة العالمية من يدي الولايات المتحدة، إنما هي دولة استبدادية، بل توتاليتارية، خانقة للحريات قامعة للأقليات.

لقد بلغ تنكيل السلطات الصينية بأقلية الإيغور المسلمة ذروة القسوة والغرابة فبكين تعدّ مجرد ممارسة شعائر الإسلام تطاولا على الحكم وتهديدا للأمن

لقد بلغ تنكيل السلطات الصينية بأقلية الإيغور المسلمة ذروة القسوة والغرابة، حيث أنها تعدّ مجرد ممارسة شعائر الإسلام تطاولا على الحكم وتهديدا للأمن، ولهذا تصادر المصاحف والسجادات، وتجبر المسلمين على شرب الخمر وأكل لحم الخنزير. كما أنها أغلقت في العقدين الماضيين أكثر من ستة آلاف مسجد وسرحت آلاف الأئمة ومنعت المسلمين من الصلاة. ومعروف أنها زجت بما لا يقل عن مليون مسلم في مراكز للتدريب بغرض «توفير التربية العقائدية ضد التطرف وتوفير العلاج النفسي وتصحيح السلوكيات». وقد انتشرت معتقلات «إعادة التثقيف» هذه إلى درجة حملت عضوا في لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري على القول بأن منطقة الإيغور بأسرها قد تحولت إلى معسكر اعتقال هائل.
وبما أن هذا مجرد تقرير لواقع سياسي معروف لكل العالم فإن انتقاد النظام الصيني لا يقتصر على الأجانب، بل إن الصينيين من مواطني دولة تايوان أو مقاطعة هونغ كونغ – أي الصينيين الأحرار الذين يستطيعون المجاهرة بآرائهم بدون خوف من السلطات – هم أكثر الناس انتقادا لنظام بكين وأشدهم خوفا من الوقوع في براثنه. كما عارض النظام مثقفون صينيون مستقلون من أمثال ليو تشياباو الذي كان نموذجا للمناضل السلمي، حيث ساهم في تحرير ميثاق 08 الذي رسم برنامجا للانتقال الديمقراطي في الصين. كان ليو تشياباو، الذي توفي في المعتقل عام2017، من الجيل الأول الذي دخل الجامعات عقب الثورة الثقافية الماوية. أما الكاتب لياو وييو فهو من الجيل الثاني، وقد اعتقل بسبب قصيدة وصفت القمع الدموي إبان انتفاضة تيانانمين.
نشر لياو وييو منذ استقراره في ألمانيا قبل ثمانية أعوام عدة كتب عن الصين. أما في كتابه الصادر هذا العام بعنوان «الرصاص والأفيون» (الذي يذكّر بعنوان رواية مولود معمري عن الثورة الجزائرية «الأفيون والعصا») فقد أحيا ذكرى انتفاضة تيانانمين بجمع شهادات من شاركوا فيها وبتحليل التطورات التي جعلت من 4 حزيران/يونيو 1989 حدا فاصلا بين عهد كان الصينيون يتقدون فيه وطنية وبذلا، وعهد لاحق أدمنوا فيه أفيون النمو وحب المال إدمانا لا صحوة منه.

نقلا عن القدس العربي

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

سكان السودان القدماء ولغاتهم (3)
منبر الرأي
قادة سياسيون سودانيون: (الترابي) .. بقلم: اندرو ناتسيوس .. إعداد: هلال زاهر الساداتى
منبر الرأي
إمام زين العابدين والعطور الباقية 1938 / 2026 (1/3)
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
نظام دولى جديد من الشعبويين واليمين المتطرف فى اوربا والولايات المتحدة .. بقلم: د. الحارث إدريس

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النوم بعيون مفتوحة !! .. بقلم: عبدالله محمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسن الترابى .. شخصيته وأفكاره (1-2) بقلم: هانئ رسلان

هاني رسلان
منبر الرأي

(حزب الحركة الشعبية جناح السلام) هل ينجخ فى تقديم نموذج حزبى جديد. النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

عن أثر النوبية في العامية السودانية: بين عكود وعجب الفيا .. بقلم د. خالد محمد فرح

د. خالد محمد فرح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss