باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 31 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل محمد صالح
فيصل محمد صالح عرض كل المقالات

من الحوار..للتهديد بالعنف

اخر تحديث: 10 أكتوبر, 2026 10:06 صباحًا
شارك

افق بعيد
فيصل محمد صالح
كتبنا في العمود السابق عن الاختلاف وأدب الحوار، وسجلنا ملاحظات على وقائع وأحداث تكشف عمق أزمة الحوار، تشمل استخدام أساليب الإساءة والشتم، وتجاهل المواقف والتركيز على الأشخاص، والسعي نحو تسجيل النقاط ولو على حساب الحقيقة.
في الأسبوع الماضي حدثت أكثر من واقعة تشي بأن الأمر لم يعد محصورًا حول وسائل وأساليب الحوار، وإنما تعدى ذلك إلى مرحلة أعنف في التعامل مع الآخر المختلف سياسيًا، تشمل التهديد بالقتل والتصفية الجسدية.
طبيعي أن مثل هذه التهديدات لا يكتبها أشخاص معروفون بأسمائهم، وإنما يختبئون خلف أسماء وهمية ومختلقة تجنبًا للمحاسبة القضائية. وعندما تتكرر التهديدات وتأتي من صفحات ومواقع متعددة، فذلك يعني أن هناك حملة منظمة وراءها غرف إلكترونية وجهات داعمة ومنسقة.
يعتقد بعض الناس أنه، وطالما أن المصادر مجهولة، فإن الأمر لا يستحق الانتباه، وأن من الأفضل تجاهل الأمر واعتباره كأنه لم يكن. وقد يمضي البعض إلى السخرية من كل القصة واعتبارها محاولة للشهرة وإضفاء البطولة، وهذا أمر خاطئ.
في كثير من الأحيان يبدأ العنف بكلمة، ويتم تكرارها حتى يعتاد عليها الناس، ثم سرعان ما يتحول إلى فعل، وفي تاريخنا والتاريخ البشري ما يؤكد ذلك.
يجب الوقوف بقوة ضد تهديدات العنف والقتل منذ بدايتها، ومحاصرتها، ومتابعة وفضح منتجيها ومن يقف وراءهم.
ومن المؤسف استهانة البعض، ممن نظن بهم خيرًا، بمثل هذا السلوك وهذه الظاهرة، والتعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من سلوك الاختلاف السياسي المقبول.
لا نحتاج إلى أن نذكر الناس بأن العنف أعمى، وأنه حين يبدأ ويتنامى يصبح دوامة لا تفرق بين العدو والصديق، ولا بين المجرم والبريء. وحين يصبح العنف هو سلاح الحوار وأداته النهائية، فعلى البلاد والمجتمع السلام.
لدينا ميادين قتال مشتعلة تسيل فيها دماء شباب في ريعان العمر، تفقدهم أسرهم وتفقدهم بلادهم، وتتعرض المنشآت المدنية للتدمير: جامعات ومستشفيات ومساكن المواطنين. وبدلًا من بذل الجهد لوقف الحرب واستدامة السلام، يحاول البعض نقل العنف إلى الفضاء الإسفيري.
كثير من الأعمال الصحفية الاستقصائية التي قام بها شباب الصحفيين والصحفيات أثبتت أن النساء أكثر من يتعرضن للعنف اللفظي والتهديدات والإساءات في الفضاء الإسفيري، بغرض إرهابهن وإسكات أصواتهن.
تتعدد صنوف الإرهاب، والتهديد بالعنف والقتل واحد منها، وينبغي التصدي له والتضامن مع من يتعرضون له، فالساقية دوارة

Author
فيصل محمد صالح

فيصل محمد صالح

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الحساب ولد .. بقلم: كمال الهدي
بين الامتياز والحرمان: بدلات النواب في جنوب السودان كمرآة لانهيار العدالة التوزيعية
منبر الرأي
إمام الأدبـــاء عبد الله بن المقفـع .. بقلم: صـلاح محمـد علـي
بيانات
مذبحة نيالا تدق المسمار الأخير في نعش النظام: بيان من الحزب الديمقراطي الليبرالي
بيانات
دعوة لحضور تدشين كتاب: ابتناء السودان .. من شرعنة الانقلاب إلى شرعية الانتخابات لمؤلفه بروفيسور مكي مدني الشبلي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من رموز اوربي بالسودان .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

أطلقوا سراح الأسد الهصور أحمد الضى بشارة .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

الجيش جيش السودان .. الجيش ما جيش الكيزان .. بقلم: عمار محمد ادم

طارق الجزولي
منبر الرأي

فَصَلَ يَفْصِلُ فَصْلاً!! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss