باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 18 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من الخرطوم إلى السودان: نحو تأسيس وطن لا مركزي، تعددي، وعادل

اخر تحديث: 28 يونيو, 2025 11:24 صباحًا
شارك

1. السودان ليس الخرطوم فقط
حين عدت من جوبا بعد توقيع اتفاقية السلام، كنت أحد رؤساء التنظيمات المشاركة. أتذكّر جيدًا وقوفي أمام ميكروفونات وكالة السودان للأنباء (سونا)، حيث استهللت كلمتي بعبارةٍ تختصر جوهر أزمتنا منذ الاستقلال:
“السودان ليس الخرطوم”.
لم تكن تلك جملة إنشائية، بل دعوة صريحة لكسر اختزال الوطن في مركزٍ ضيّق يحكم ولا يستمع، يقرّر ولا يشاور، يبتلع ولا يُعطي.
لكن ما كشفته التجربة بعد ذلك – وخاصة بعد جوبا – هو أن المشكلة ليست في الخرطوم وحدها، بل في عقل النخبة، في أسلوبها، وفي مدى جرأتها على التحوّل من الوعي إلى الفعل.
٢. نخبة تتخيّل ولا تنفّذ
لقد ظلّ معظم المثقفين والسياسيين في السودان يُدركون نظريًا أن البلاد متعدّدة، متنوّعة، متباينة في هوياتها وسردياتها، لكن قلّة منهم فقط تحمّلت مسؤولية ترجمة هذا الفهم إلى مشروع واقعي.
فرص تاريخية أُتيحت، كان أبرزها اتفاقية جوبا، لكنها ضاعت في زحمة التردّد، والانتهازية، وتضارب الطموحات.
وبينما انتظر الشعب مشروعًا للتحوّل الديمقراطي العادل، عادت قيادات – من محاربين إلى مدنيين – تحت عباءات التضليل والصفقات، لا بروح بناء الوطن، بل كمن يبحث عن نصيب في غنيمة منهكة.
لقد تحوّل عدد كبير من رموز المعارضة السابقة إلى شركاء في ذات المنظومة التي قاتلوها، يكرّرون خطاب السلطة بوجوه جديدة.
فانكشفت الهوة بين التنظير والممارسة، بين أحلام التغيير، وواقع إعادة تدوير المأساة.
٣. مشروع عروبي–إسلاموي استعلائي
لكن الأعمق من هذا كله، أن مشروع الدولة السودانية منذ الاستقلال قائم على إنكار الجذور، واستعلاء الهويات، وقمع التنوّع.
فُرض على البلاد مشروع عروبي–إسلاموي أحادي، حارب كل ما هو أفريقي، نوبي، حامي، نيلي، وكل ما لا ينضوي تحت سلطة الهُوية الرسمية الزائفة.
هذه السلطة، بتكوينها العقائدي الشمولي، استبدلت المواطنة بالإقصاء، والانتماء بالتكفير، والوطن بالتعريب القسري.
حاولت توحيد السودان قسرًا، فمزّقته.
وأرادت بناء دولة الرسالة، فأنجبت دولة التمكين والفساد.
٤. من المرتزقة إلى المحاربين من أجل الوطن
لكن وسط هذا السقوط، وُلد وعيٌ جديد من قلب الهامش.
جنودٌ طالما استُخدموا كمرتزقة لحماية السلطة المركزية المستعلية، بدأوا في مساءلة دورهم، والتمرّد على الخطاب الزائف الذي جعلهم وقودًا لحروب لا تخصهم.
سؤالهم تغيّر:
لماذا نحارب من أجل نظام لا يعترف بنا؟
لماذا نُستعمل كأدوات، بينما نُحرم من الكرامة والمكان؟
من هنا بدأت ولادة فلسفة “التأسيس”.
من هذا التمزّق التاريخي تولد قناعة عميقة بأن لا خلاص للهامش دون خلاص السودان كله،
وأن لا وحدة وطنية ممكنة دون لا مركزية عادلة، وفيدرالية ديمقراطية، وعلمانية تحمي التنوع، لا تكرّس الهيمنة.
تحوّل الجنود إلى مواطنين،
والمتمرّدون إلى مؤسسين،
والهامش إلى مركز جديد للفكرة.
٥. نهاية السلطوية… وبداية الوطن العادل
التأسيس ليس مجرّد مشروع سياسي، بل إعادة تعريف للوطن.
هو لحظة قطيعة مع نظام عفن، ومع فكر يزدري الناس تحت شعارات عابرة للقارات لا تنتمي إلى تربة هذا البلد.
*نحن لا نسعى إلى دولة توحّد الناس بالقوة، بل إلى وطنٍ يحمي اختلافهم بالعدالة.
*لا نريد سودانًا يذيب الخصائص العرقية والثقافية في مركز واحد، بل سودانًا يعترف بها، ويمنحها حق الوجود، والتعبير، والإدارة الذاتية.
التأسيس هو إعلان نهاية السلطوية المركزية، وبداية بناء وطن يعترف بجميع أبنائه دون وصاية، ولا استعلاء.
-سودان تعددي، لا عنصري.
-علماني، لا ديني شمولي.
-أفريقي، لا تابع.
-حرّ، لا خاضع.
-ديمقراطي، لا مرتهن للعساكر والفقهاء.
لقد بدأت نهاية الماضي حين بدأنا نحلم معًا.
وستبدأ بداية المستقبل حين ننفّذ ما نحلم به، لا نيابة عن أحد، بل باسمنا جميعًا.
د احمد التيجاني سيد احمد
عضوًً تحالف تاسيس
٢٧ يونيو ٢٠٢٥ روما إيطاليا
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
د. أحمد التيجاني سيد أحمد

    شارك هذا المقال
    Email Copy Link Print

    مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

    نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
    3.5KLike
    140Follow
    5.5KFollow

    يتصفح زوارنا الآن

    منبر الرأي
    ماذا يقولون عن المَلِك ؟ .. بقلم: عبد الله الشقليني
    منبر الرأي
    مسارات التفاوض في الحرب السودانية (2023–2026): منبر جدة، اتفاق المنامة، وخارطة طريق الرباعية
    الأخبار
    جهاز المخابرات العامة يعلن فتح باب التقديم لدفعة جديدة من الضباط
    منبر الرأي
    أماني الطويل وأوهام الحديقة الخلفية
    الأخبار
    توقيع خارطة طريق للحوار الوطني

    مقالات ذات صلة

    منبر الرأي

    تأملات في تقرير فوزي بشري على قناة الجزيرة … حين يعجز الحاضر عن الوعد بجديد .. بقلم: د. محمد عبدالحميد

    محمد عبد الحميد
    بيانات

    تنسيقية السودانيين بدول شرق أفريقيا لدعم الأنتفاضة الشعبية

    طارق الجزولي
    منشورات غير مصنفة

    إنتبه.. هنا توجد حالة سالبة .. بقلم: حسن فاروق

    حسن فاروق
    منبر الرأي

    النظام الخالف و”البذر التألف”: أو أكل العدس بالشوكة والسكين .. بقلم: بشير عبدالقادر

    بشير عبدالقادر
    مساحة اعلانية
    سودانايل
    © 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
    تصميم وتطوير JEDAR
    Facebook Rss