باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من المستفيد من التشريد في ميناء عثمان دقنة ؟ .. بقلم: حسن ابوزينب عمر – الرياض

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

Hassan.aitanina@hotmail.com

ليس أكثر ابتلاء على المرء أن يستنجد بك أحدا متوسما الخير لكي تقف معه عونا وسندا دون أن يدري انه كالمستجير من الرمضاء بالنار وإنك لا تملك سوى قلم لا يسمن ولا يغني من جوع ..مبعث هذه المقدمة هذه الأصوات التي انطلقت تجأر بالشكوى المرة من الذين ارتبطت أرزاقهم ولقمة عيشهم بميناء عثمان دقنة بسواكن الذي نفخ الروح في المدينة وأحيا عظامها وهي رميم وحولها من مدينة أشباح الى مركز بحراك اقتصادي أوى إليها الناس من كل فج عميق لتصبح الآن أصبحت حاضنة لقوز قزح من البشر منهم من يقطن بورتسودان ولكن معظمهم من الأحياء الطرفية للمدينة جذبهم السلام الاجتماعي وجمعهم البحث عن الرزق..فالميناء تصدى بحراكه الاقتصادي للمصير الأسود الذي كان يتربص بالمدينة..فشيدت الطرق وأقيمت الأسواق ومراكز الخدمات من مطاعم وفنادق ومقاهيووفر ذلك فرصا للعمل ما كان بوسعها أن ترى النور لولا الدور الحيوي الذي تلعبه الميناء ..العاملون في هذه المرافق هم في حركة أخذ وعطاء دائمة ما كانت لها أن تقام بمعزل عن الأنشطة الممارسة في الميناء ..ومن الطبيعي أن يدفع الناس ما عليهم من التزامات مالية لتنتهي المعادلة في نهاية المطاف بالحصول على هامش من الربح ..هكذا هى طبيعة الأشياء ولكن الذي لا يمكن قبوله حينما تتجاوز الضرائب والرسوم المفروضة والتي جعلت السودان حقيقة يحتل المركز الأول عالميا في كثرتها وتنوعها حدودها وتأتي بالخسران المبين لصاحب السلعة ناهيك عن هامش الربح ..وهذه هي القضية التي أثارت غضب الشارع .. الضحايا والمكتوون بنار هذه الزيادات الضريبية الجديدة والتي تتصاعد بمتواليات هندسية هم فئات هشة من قاع المجتمع تتمدد على شرائح متباينة منهم عمال ومنهم باعة صغار وسماسرة ومغتربون ماسكون على الجمر معظمهم يعيشون على باب الله ورزق اليوم باليوم يبعثون  مهما تضائل حصاد يومهم الى أسرهم في صورة سلع بأمل بيعها لتغطية متطلبات المعيشة وما أكثرها وما أقساها مكابدة في هذا الزمن الذي كادت أن تأكل الناس بعضها البعض . من هنا يتضح قسوة الزيادات الجمركية والتي تم فرضها مؤخرا والتي ستنتهي تحصيل حاصل وقطع شك الى قطع أرزاق الناس وتشريدهم ..السؤال هنا لمصلحة من يتم هذا التعجيز ؟

حتى الآن فان المتضررين من هذا الإجراء وورائهم مئات الأسر لم يتركوا باب إلا طرقوها ولا حجرا إلا قلبوه  بأمل الرأفة بهم بالتخفيف من الضغوطات عليهم وسيواصلون هذا المسارلنهاياته مهما بلغت الكلفة ..لم يجنحوا لما أقدم عليه نوبة الشمال .. تجربة هؤلاء جديرة بالحديث فحينما تم تحويل أحد المواني البرية الى منطقة أرقين لم يترددوا ولم يلتفتوا يمينا أو يسارا فقال عبروا عن رفضهم بالقرار برفع علم دولة شقيقة فوق سارية اعلي المباني وانتظروا رد فعل الحكومة .. في لمحالبصر وفي سرية تامة جاء مسئول متنفذ والغي قرار النقل مقابل إنزال الفضيحة (العلم الأجنبي) ..الزميل الذي حكى لي هذه الرواية وهو من أبناء المنطقة قال لى أن حلفا الآن بدأت تستعيد مكانتها وبدأ المواطنون الذين تم تهجيرهم الى خشم القربة في العودة بشراء قطع سكنية لهم ..وفاجأني بمعلومة جديدة وهى انه لا يسمح لأحد غير هذا العنصر الاثني بحق شراء أية قطعة .. وحينما سألته إذن كيف يمكن التفريق بين المحسي والجعلى والشايقي والهدندوى وكلهم سوادنيون سواسية أجابني ونشوة العصافير في عينيه إن ذلك يتم بالتعبير عن نفسه باللغة النوبية ..أسألكم بالله الذي خلقكم هل يمكن تخيل حدوث مثل هذه الممارسات المشينة في أي بلد آخر بخلاف بلد العجائب والغرائب والمعايير المزدوجة الذي نفترش أرضه ونلتحف سمائه ؟ ..الآن بدأنا نسمع همسا تتزايد وتيرته وتتبادله مواقع التواصل الاجتماعي يوما أثر يوم وهو إن المقصود بقرار الزيادات الجمركية التعجيزية الأخيرة في ميناء عثمان دقنه هو تشريد أبناء المنطقة سيما بعد تحويل الحاويات الى سوبا ونقل الجبايات والضرائب المغلظة الى ميناء اوسيف..وهذه أفكار جهنمية خطيرة ستعود بنا القهقري الى زمن العصبيات والتي اعتقدنا إن اتفاقية الشرق قد حسمتها وتجاوزتها تمييزا للمنطقة وإنسانها .. لقد توسمنا خيرا بأن يهدأ هذا البلد وتصل قياداته الى وفاق عبر الحوار الوطني الذي ينتظم هذه الأيام في قاعة الصداقة وهذا لن يتم إلا بالتراحم والتوادد في هذا البلد الذي تشتكي أطرافه من التهميش  ولازال هناك من يحمل السلاح لاستعادة ما يعتقد بأنها حقوق مسلوبة ..أيها المسئولون في جمارك البحر الأحمر من يعتقد بأمكانية استغلال السلطة والنفوذ للتحكم بأرزاق الناس عليه أن يراجع نفسه ويعتبر قبل ضحى الغد لأنه لن يكسب شيئا ولن يحقق إنجازا ..الرأفة مطلوبة والرحمة واجبة ..لن يسكت الناس عن مثل هذه القرارات الجائرة التي لا يفهم منها سوى إلحاق الاذي والضرر بالمئات من الأسرة الفقيرة ..لذلك نحن أيضا نخاطب والي ولاية البحر والمجلس التشريعي للتدخل من باب الإنسانية نصرا للمستضعفين ودرأ للفتن ما ظهر منها وما بطن حتى لا تنفلت الأمور و يتدخل أصحاب الهوى والغرض للصيد في المياه التي عكرتها سلطات جمارك سواكن .. هنا وميض نار ومشاعر غضب مشتعلة ونخشى أن يكون لها ضرام سيما وهي مفتوحة الآن على كل الاحتمالات .فهاهو الصحابي الجليل أباذر الغفارى يحذر ويحرض منذ مئات السنين ذوي الحاجة قائلا أعجب لمن لا يملك قوت يومه لا يخرج الى الشارع حاملا سيفه على الناس ..اللهم إني قدبلغت ..اللهم فأشهد .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هندسة تمويل إعمار السودان: من التشخيص الاقتصادي إلى العقد الاجتماعي

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
منبر الرأي

مرحباً بالقبض على حاج ماجد سوار! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

محورا الشر (الأسباط ومكنات)! .. بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

لجان المقاومة السودانية وامكانية تشكيل قيادة متحدة للثورة بعيدا عن الأحزاب .. بقلم: د. مريم محمد عبدالله وقيع الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss