باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من حلفا الى كجبار بقلم: بروفيسور معتصم سيد احمد القاضي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

نعيد نشر هذه القصيدة بمناسبة الذكرى الحادية عشر لشهداء كجبار: محمد فقير، عبد المعز، شيخ حاج أحمد، صادق سالم، تغمدهم الله بواسع رحمته ومغفرته، وتوثيقاً لحلقة مهمة من مسلسل جرائم الإنقاذ.

حلفا لا تكفي خزّانا **حلفا لا تكفي أحزانا

ما بالك لا تفهم أبداً ** كجبار ستغرق قربانا

للنوبة أرضٌ يابسةٌ ** فلتصبح بحراً فيضانا

وليغرق من شاء بقاء ** وليرحل من شاء هوانا

أولم يكفيهم ما شهدوا ** أربعة سقطوا جرذانا

برصاصٍ يأتي مخترقاً ** لرؤوسٍ ترفض إذعانا

يا نخلة لا تبكي عبثاً ** قد فارق أهلك أوطانا

والنخلة تبكي في ألمٍ ** قد فارق أهلي أوطانا

تركوني غرقى حائرةً ** وجذوري تنخرُ طوفانا

ويداي تلوّح في أملٍ ** لمجيبٍ ينقذ غرقانا

قد حسبوا اني جازعة ** ظلماً قد ظنوا بهتانا

فأنا قد كنت سأتبعهم ** ظلاً ممدوداً عرفانا

والجبل الصامد منتصبٌ ** يتميز غيظاً بركانا

يتذكر أطفالاً صعدوا **نزلوا فرحين بما كان

نصبوا للطير شراكهم ** ظهروا وتخفّوا أحيانا

والأم تعبئ جردلها ** من نيلٍ يجري جزلانا

ونعاجٌ تأكل برسيماً ** من حوضٍ أينع ألوانا

والثور يدور على قمحٍ ** يهرسه هرساً امعانا

والشمس تميل الى غربٍ ** وتودع يوماً و زمانا

والساحة ضجت في عرسٍ ** مأذوناً يقرأ قرآنا

والقمر يضوي في فرحٍ ** يتلألأ عشقاً وقِرانا

و مغنٍ يعزف طنبورا ** لحناً نوبياً رنانا

وحسانٌ ترقص في طربٍ ** تتمايل دلّاً وحنانا

وشبابٌ يقفز في زهوٍ ** ويصفق نغماً ألحانا

والنوم تثآب من تعبٍ ** في ليلٍ أبحر سهرانا

والصبح تنفس منتعشاً ** عطراً نيلياً ريحانا

والديك يصيح ليوقظنا ** قد أيقظ الا ايّانا

والجامع ضجت ساحته ** أدعية تتلى وأذانا

قد صارت هذي ذكرانا ** والذكرى صارت سلوانا

للنوبة أرضٌ سائبةٌ ** بالقطعة تهدى لسوانا

وبيوتاً كانت آمنةً ** تتهاوى طيناً و مكانا

14 أغسطس 2007
sidahmmx@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

معنى أن تكون عصامياً … بقلم: كمال الدين بلال

كمال الدين بلال
منبر الرأي

وزارة المالية خارج السيطرة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

صديقُ الجميع يـَـتـَـعـَـجـَّــلُ الرحيل .. بقلم: محمد الأمين نافع

طارق الجزولي
منبر الرأي

من دروس الانتفاضة (3): لا لوحدة اليسار نعم لوحدة قوى الانتفاضة .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss