باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أواب عزام البوشي
أواب عزام البوشي عرض كل المقالات

من سردية مقتل حميدتي إلى شائعة مرض عثمان عمليات: ماذا يريد الكيزان من السودانيين؟

اخر تحديث: 29 مايو, 2026 9:37 صباحًا
شارك

أواب عزام البوشي

عاد عثمان عمليات للظهور مجددًا، حيًا يُرزق، وفي كامل صحته وعافيته، ليسقط بذلك واحدة جديدة من حلقات التضليل التي ظل السودانيون يتعرضون لها طوال سنوات الحرب. فكما رُوّج سابقًا لشائعة مقتل حميدتي، وتكررت روايات “الحسم القريب” و”الانتصارات الوهمية”، تتكرر اليوم ذات الآلة الإعلامية التي تعيش على صناعة الأكاذيب وإطالة عمر الصراع.

الحديث هنا ليس دفاعًا عن قوات الدعم السريع، ولسنا جزءًا من أي طرف في هذه الحرب، لكن الحقيقة لا يجب أن تُدفن تحت ركام الدعاية السياسية. فالسودانيون ظلوا لسنوات يتلقون أخبارًا مضللة هدفها رفع المعنويات الزائفة، وتخدير الناس، ودفع المزيد من الشباب إلى جبهات الموت على أمل انتصارٍ يُقال إنه “اقترب”، بينما الواقع يزداد خرابًا يومًا بعد يوم.
كم من الأسر فقدت أبناءها بسبب هذه الأكاذيب؟ وكم من السودانيين تم استنزافهم نفسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا تحت تأثير خطاب تعبوي يقوم على الوهم أكثر من الحقيقة؟ لقد تحولت الحرب إلى مساحة مفتوحة لتزييف الوعي، بينما المواطن البسيط يدفع الثمن وحده من دمه ومستقبله وحقه في الحياة.

وفي خضم هذا الانهيار الكبير، تبرز دعوات وقف الحرب باعتبارها الموقف الأكثر أخلاقية وإنسانية، لا باعتبارها انحيازًا لطرف ضد آخر. ومن بين هذه الأصوات جاءت دعوة الدكتور قاسم بدري إلى خروج السودانيين في تظاهرات شعبية للضغط من أجل إنهاء الحرب، وهي دعوة تستحق التوقف عندها بجدية، مهما اختلف الناس حول فرص نجاحها أو تعقيدات الواقع.

فالحقيقة التي باتت واضحة للجميع هي أن هذه الحرب لا تملك منتصرًا حقيقيًا. المنتصر الوحيد فيها هو الخراب، والخاسر الوحيد هو الشعب السوداني. ثلاث سنوات من الموت والنزوح والجوع والانهيار الكامل للخدمات، بينما لا تزال بعض القوى تصر على تغذية الكراهية وترويج الأوهام وكأن هذه الحرب هي مشروع استثمار سياسي طويل الأمد.

وفي مفارقة تكشف الكثير، نقلت مجلة “أفق جديد” عن مصادر مطلعة أن قيادات في الحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني المحلول أبدت موافقة على وقف الحرب، لكن بشروط تتعلق بعودتها إلى العمل السياسي والحصول على ضمانات بعدم الملاحقة أو المحاسبة. وهي مفارقة تطرح سؤالًا أخلاقيًا وسياسيًا بالغ الخطورة: هل المطلوب سلام ينقذ السودان، أم تسوية تعيد إنتاج الأزمة ذاتها بوجوه جديدة؟

إن السلام الحقيقي لا يمكن أن يُبنى على الأكاذيب، ولا على محاولات غسل التاريخ أو الهروب من المسؤولية.

فالسودانيون لا يحتاجون إلى صفقات تعيد تدوير الأزمة، بل إلى موقف وطني صادق ينهي الحرب ويحفظ ما تبقى من الوطن.

كما أن الموقف الأمريكي الأخير، بحسب ما نقلته “أفق جديد”، أشار إلى تمسك واشنطن بموقفها الداعي لإنهاء الصراع، مع رفض التعليق على تفاصيل الاتصالات المتعلقة بمبادرات بعض قيادات الحركة الإسلامية. وهو ما يعكس حذرًا دوليًا من الانخراط في تسويات متسرعة تتجاوز قضايا العدالة والمحاسبة.

إن الدعوة إلى السلام ليست خيانة، وليست اصطفافًا مع طرف ضد آخر، بل هي موقف أخلاقي وإنساني وديني قبل أي شيء. فالله سبحانه وتعالى يقول :-
﴿وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾
ويقول الرسول ﷺ: «لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض».
لا يوجد نصر حقيقي فوق جماجم الأبرياء، ولا بطولة في استمرار نزيف الدم السوداني. وسيذكر التاريخ من دعا إلى إيقاف الحرب، كما سيذكر من ساهم في استمرارها بالأكاذيب وخطابات التحريض والمصالح الضيقة.

واليوم، أكثر من أي وقت مضى، يحتاج السودان إلى صوتٍ شعبي حر يرفض التضليل، ويرفض تحويل الناس إلى وقود لحرب عبثية لا نهاية لها إلا بالتفاوض والاتفاق. لأن الحقيقة التي يحاول البعض الهروب منها هي أن هذه الحرب لن تُحسم بالشعارات، ولن تنتهي بالأوهام، بل ستتوقف فقط عندما ينتصر صوت العقل على تجار الدم والكذب.

awabazzam456@gmail.com

الكاتب
أواب عزام البوشي

أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الجزء الثاني: ملابسات خراب ميناء (عيذاب) البجاوي الشهير (شهادات إبن بطوطة،إبن سليم الأسواني، إبن جبير الأندلسي)
بيانات
بيان مهم وعاجل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي حول دعوة عبد الفتاح البرهان لما أسماه “الحوار السوداني الشامل”
الأخبار
حميدتي: راجعنا حساباتنا تجاه المصريين ويجب أن نحل مشاكلنا معهم عبر الحوار والتفاوض .. ليس لدينا مشكلة مع مناوي وجبريل إذا أتوا اليوم مرحبًا بهم
بيانات
بيان حزب العموم (8) وهذا خطابنا للثوار
منبر الرأي
منهاج الإخوان المسلمين .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تلك الأيام في سجون نميري (10) … بقلم: صدقي كبلو

صدقي كبلو
منبر الرأي

تفكيك شركات الأمن الخاصة مطلب ثورى .. بقلم: موسى بشرى محمود على

طارق الجزولي
منبر الرأي

المقاتلون وجيش السودان فى الماضي والحاضر .. بقلم: هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

صراع المليشيات ومصير السودان .. بقلم: أحمد حسين آدم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss