باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من قاعات الجامعات إلى سوق الخضار: حين يُهان العلم ويُتوَّج التافه

اخر تحديث: 15 يناير, 2026 10:19 صباحًا
شارك

بقلم : عمر المقبول
omernany@gmail.com

لم يكن الدكتور النور عبدالمجيد عابرًا في تاريخ الأكاديميا السودانية.
خريج جامعة الخرطوم، وأكاديمي درّس في جامعة الخرطوم وجامعة الملك سعود وجامعة حائل وجامعة القضارف. مسيرة علمٍ ومعرفة، ومنصّات تدريس، وطلاب تشكّلت عقولهم على يديه.
ثم جاءت الحرب… فقلبت المشهد رأسًا على عقب.

يقول الدكتور النور، وهو يقف وسط الفلفلية والأسود في السوق المركزي بالقضارف:

“أنا متماهي مع المشهد”
جملة قصيرة، لكنها محمّلة بكرامة لا تنكسر، وبصمودٍ لا يساوم. غادر منصة التدريس ليعمل بائع خضار، لا هروبًا من الشرف، بل تمسكًا به. آمن أن الكرامة لا تتبدل بتبدل المواقع، وأن العمل—أيًّا كان شكله—فعل مقاومة، وأن الأمل نورٌ لا تطفئه رياح اليأس مهما اشتدت.

لكن السؤال الأثقل من المشهد نفسه:
ماذا فعلنا نحن بالعلم؟ وماذا فعلت الدولة بقيمها؟

في السودان، تُرفع اليوم القونة—صاحبة الغناء الهابط—إلى مقام “الأستاذة”، تُستقبل في رئاسة الدولة، وتُفتح لها الأبواب، وتُمنح الرعاية.
وفي المقابل، يُترك الدكتور—صاحب السيرة الأكاديمية الرفيعة—ليصارع السوق، لا لأن العمل عيب، بل لأن الإهانة تكمن في قلب الموازين: حين تُكافئ الدولة التلميع وتُهمِّش المعرفة.

المشكلة ليست في الفن، ولا في بيع الخضار؛
المشكلة في وطنٍ خفّ ميزانه،
يرفع السطحية، ويكسر ظهر العلم،
ويطلب من طلابه أن يحلموا… ثم يسألهم: لماذا لا تحلمون؟

كيف تُقنع طالبًا بالذهاب إلى المدرسة،
وهو يرى الدكتور النور عبدالمجيد في سوق الخضار؟
سيجيبك، بلا تردد: “القرا شن عملو؟”
وهنا تكمن الفاجعة: حين يفقد التعليم وعده، وتخون الدولة رسالتها.

هذا ليس رثاءً لشخص، بل مرآة لوطن.
وإن كان الدكتور النور قد اختار الكرامة طريقًا،
فالسؤال الباقي لنا جميعًا:
متى نختار نحن أن نعيد للعلم قدره، وللأستاذ مكانته، وللوطن عقله؟

ياهو ده السودان…
بلدٌ لا يموت،
لكنه ينزف حين يُهان علماؤه.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمد المكي إبراهيم
عفيف إسماعيل.. يا لك من شاعر .. بقلم: محمد المكي إبراهيم
الأساليب المعرفية والسلوكية لخفض مستويات الخوف عند الأطفال .. بقلم: د. صبرى محمد خليل
منشورات غير مصنفة
إنقاذ البشير ـ تشرب من الكأس الذي بصقت عليه .. بقلم: صلاح جلال
منبر الرأي
الزعيم جمال عبد الناصر والقضية والهوية النوبية : نحو تقييم موضوعى .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
أول رشفة من ماء النيل (1) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

الأخبار

السلطات السودانية: الخرطوم وصلت عمليا لمنسوب الفيضان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجريدة تحاور دكتور رياك مشار قائد الحركة الشعبية المسلحة ب(بلدة فقاك)

طارق الجزولي
الأخبار

صدور رواية “مراكب الخوف” للكاتب الصحافي فايز الشيخ السليك

طارق الجزولي
الرياضة

المريخ يفشل في عبور “الوفاق” ويتحول للكنفدرالية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss