باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

من كتاب ( من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ ) .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2017 2:44 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الإسلامبون بكفى كفى مزايدة زعيمكم المقبور حسن عبد الله الترابى قالها صراحة : يجب فصل الدين عن الدولة !
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
( رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى )
( رب زدنى علما )
بصراحة إحترمت المتصوفه لأنهم رأوا الوجود منذ القرن الثانى الهجرى قبل أن يولد الدكتور حسن عبد الله الترابى وأصل التصوف هو الأخلاق والزهد وليس التكالب على الدنيا والسلطه كما يفعل االترابيون اليوم وإحترم المتصوفه لأنهم لم ينادوا بفصل الدين عن الدوله  بل شغلهم الشاغل التسامح الدينى وإحترام الآخر والإعتدال والوسطيه وهكذا إستطاعوا أن يخرجوا كثيرا من الأوربيين من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد وتمكنوا من جذب الملايين من الأمريكيين والألمان والفرنسيين والبريطانيين ، و أشهرهم المغنى الشهير { كات إستيفن} الذى إعتنق الإسلام وصار إسمه يوسف إسلام .
ولهذا نقول للإسلاميين المتأسلمين بكفى كفى مزايدة بإسم الإسلام لقد نادى زعيمكم المقبور حسن عبد الله الترابى ووافق على
فصل الدين عن الدوله صراحة وهاكم الدليل :
الترابى وأعوانه ، ومعه الفريق عمر البشير كثيرا ما يتشدقون بأنهم طبقوا الشريعة الإسلامية وأنهم جاءوا بالإنقاذ لإنقاذ الشريعة الإسلامية من الإلغاء فى حكم الأحزاب .
يطبقون الشريعة الإسلامية وأحضروا بابا الفاتيكان إلى الساحة الخضراء بالخرطوم ونصبوا له صليبا طوله 15 مترا ، وبعض وزرائهم دخل الكنيسة أثناء الصلوات ليس هذا فحسب .
بل موافقة حكومة البشير على فصل الدين من الدولة جاء هذا فى حديث الترابى لصحيفة الشرق الأوسط بعدد الأربعاء الموافق 22 / 12 / 1999م العدد رقم7694 صفحة 3 شؤون عربية بالنص الواحد أجاب الترابى على السؤال التالى : فى إحدى مراحل جهود الإيقاد لحل مشكلة الجنوب وافق الوفد الحكومى على فصل الدين عن الدولة هل كنتم تعلمون بذلك ، وكيف وافقتم عليه ؟
أجاب الترابى قائلا : لقد حدث ذلك بالفعل ودون علمنا وكان إتفاقا سريا بين الوفد الحكومى ، ووفد حركة جون قرنق ، ويعرفه فقط الذين على رأس الدولة الآن وبإمكانهم بالطبع أن يمضوا فى هذا الطريق توددا للغرب والأمريكيين ) إنتهى التصريح .
تمعن أيها القارئ الحبيب جيدا فى عبارة ، و بإمكانهم أن يمضوا فى هذا الطريق توددا للغرب والأمريكيين واللبيب بالإشارة يفهم !
هكذا حكومة الإنقاذ التى يرعاها الترابى توافق على فصل الدين عن الدولة ، وبعد كل ذلك يتحدثون بل ، و يتباكون على الشريعة الإسلامية صحيح الإختشوا ماتوا المشروع الحضارى قال !!!
من كتاب ( من الإنقلابى البشير أم الترابى ؟ )
بقلم الكاتب الصحفى
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

elmugamarosman@gmail.com

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
اتساع نطاق المواجهات بالجنينة وارتفاع الضحايا إلى 333 قتيلا وجريحا
منبر الرأي
نعم للسلام، لا لخرق الوثيقة الدستورية .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
منشورات غير مصنفة
مجانين هسه ، مجانين زمان! (مذكرات زول ساي)! .. بقلم: فيصل الدابي
الأخبار
قوات الدعم السريع تعلن السيطرة على سنجة
الأخبار
البشير يصدر قرارات بترقيات وإحالات للتقاعد بالجيش

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وذهبت “الحصافة” إلى إجازة .. بقلم: جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

ما هي “غبينتنا” مع ماركس والماركسية؟! (7): ارتباكات الوعي وصور الخلاص الشائهة .. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوداك تعاين من الشباك شنو يازول؟ .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قراءة إنتقائية لكتاب “تاريخ حياتي” لمؤلفه الشيخ بابكر بدري .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss