باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

من مظاليم الصحافة .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2011 6:31 صباحًا
شارك

قبل عدة سنوات أوردت الصحف قصة أحد موظفي ديوان الزكاة الذي غيّر لون سيارته بعدة ملايين تقريباً.. أخذ الموضوع حيزًا كبيرًا من الصحف وصورت الأقلام التي تناولت الموضوع بأنه موضوع فساد كبير وعدم أولويات وكل ذلك لحساسية الزكاة ومصارفها المنصوص عليها شرعاً.
لم أكن من الأقلام التي كتبت في الموضوع ولكن وقفت محايداً لعدم معرفتي بكل جوانبه والذين أوردوه أوردوه بوثائق وفواتير.. بعد سنوات عرفت منْ صاحب العربة التي تم تغيير لونها وأول ما تبادر لذهني المثل السوداني «المجانين كتار لكن شقي الحال يقع في القيد».
ربما كان خطأ إدارياً وربما فخًا نصبه خبثاء للرجل الفاضل الأستاذ علي بديوي وهو الآن مدير ديوان زكاة ولاية الجزيرة وعرفته عن قرب وكلما التقيته رددت في نفسي كيف تحمَّل هذا الرجل الطيب كل هذا النقد على ذلك الخطأ؟ ولكن سكت مع الساكتين.. والقصة ماتت بالتقادم ونسي الأستاذ بديوي أو تناسى جراحها.
قبل شهر تقريباً توفي ولد الأستاذ علي بديوي وكان فقداً ــ بالنسبة له ــ عظيمًا وتصبّر، وكان علينا تقديم العزاء للرجل وكانت المفاجأة! تخيلوا أين يسكن؟ هذا أول مؤشر براءة للرجل من تهمة الفساد والكل يعرف أين يسكن الفاسدون وأي أحياء المدن يسكنون ويتوارون عن أنظار من مصوا دماءهم.. «ما اغتنى غني إلا بما افتقر به فقير» ولو أجازوا لنا تعديل قول سيدنا علي لجمعنا وغيرناها إلى فقراء لتتلاءم مع الحال السوداني حيث القصور والبروش.. بالله كيف يطيب لهؤلاء العيش في هذه القصور وهم ينظرون إلى ما تقدمه الأستاذة رانية هارون في قناة الشروق من أمثلة لأسر تعيش في أكواخ تترفع عن العيش فيها أبقار بعضهم؟؟
صاحبنا الذي رُمي بتهم ـ أحسب ــ أنه بريء منها لا يسكن أحياء الخرطوم الراقية ولا غير الراقية وهو لا يسكن بحري ولا أحياءها الشمالية ولا بيت له  في المهندسين ولا الملازمين. تخيلوا بيت من صورته الصحافة بتلك الصورة في أقصى الريف الجنوبي لأم درمان منطقة جنوب الصالحة وما أدراك ما الصالحة حي عادي جداً ولكن هذا بعده بعدة كيلومترات.
عند رؤيتي لحي وبيت الأستاذ علي بديوي قلت هذا من مظاليم الصحافة وللصحافة مظاليم طبعاً كمظاليم السجن «يا ما في السجن من مظاليم» عبارة مصرية مشهورة ما كان يخلو منها مسلسل أو فيلم.
إلى الذين عابوا على الأستاذ علي بدوي تغيير لون سيارة ديوان الزكاة أن يعتذروا له وليبحثوا في ملفات ديوان الزكاة في غير هذا.. فالرجل بسيط في مسكنه ومعشره وتألفه من أول يوم تقابله فيه.
أسأل الله أن يغفر ذنوبنا وذنوبه وذنب كل من شارك في تلك الحملة.

Ahmed almustafa Ibrahim
M . EDUCATION TECHNOLOGY
tel. +249912303976
tel        0123903976
http://istifhamat.blogspot.com/

ahmedalmustafa ibrahim [istifhamat@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
من كيجالي الي اوكامبو وبالعكس
منبر الرأي
الصراعات القبلية بجنوب السودان واثارها المستقبلية … بقلم: محمد زين العابدين محمد
بخت الرضا: الزول زولنا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
جسارة سودانية لا تغرب شمسها: فات الحلة نَوّر .. بقلم: د. عبد الله علي أبراهيم
منشورات غير مصنفة
وهيهات ان نضرس الحصرم الذي يزرعون .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اللاجئ السوداني من فقدان الأمن في بلاده … الحلم به في (الدياسبورا) .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا مستحيل في كرة القدم … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

مأمون حميدة يغادر جلسة تشريعي الخرطوم غاضباً

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منظمة الشفافية السودانية: هاكم فساد! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss