باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 19 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من نحن ومتى نكون؟

اخر تحديث: 14 فبراير, 2024 10:25 صباحًا
شارك

د. ليلى الضو أبو شمال تكتب

بالعودة لموضوع بدأناه في المقال السابق ، والذي تناولنا فيه السوداني والاشكاليات التي ظلت مكان نقاش دوما وجدال ، وهل هو عربي أم أفريقي ، في محاولات للإجابة على سؤال من نحن؟ ولا أدري لنصل لماذا لمعرفة كنه عروبته أو أفريقيته ؟، وقد كتب من قبل صمويل هنتنغتون عن اشكاليات الهوية الأمريكية كتاب بعنوان (من نحن؟) وهو سؤال أراد به أن يكشف عن إشكالات الهوية الأمريكية والتي أصبحت شعبا في دولة تسمى أمريكا علما بأنها مجموعة شعوب زحفت من أنحاء مختلفة من الكرة الأرضية ، كان نتائجها (أمة أمريكا) ، ولا أجد أن مجتمع أمريكا الآن يعاني من قضية الانتماءات والبحث عن الأصول كما نعاني منها نحن شعوب الدول العربية والإسلامية والأفريقية، وصحيح بأنهم في بدايات حياتهم واجهوا عدة مشاكل جراء هذا التنوع الا أنهم سرعان ما عملوا على تجاوز هذه القضية والتي عرفوا أنها ستجرفهم لأمور اخرى تعطل إنتاجهم وتنميتهم ، فاهتموا ببناء الإنسان وجعله منتجا، وأرى الأمر في قضية الهوية القومية يرتبط لدينا كمسلمين بقضية مهمة مرتبطة بقيم وأخلاقيات وعادات وسلوك خاصة مع اندياح العولمة التي تعمل على ذوبان كل المجتمعات في قالب واحد ينادي بأمور كثيرة لا تصلح مع عقيدتنا ومفاهيمنا وارتباطنا بقيم السماء، ولذلك نجد أن كثيرا من العلماء يهتم بدراسات الشخصية وسلوكها وارتباطها بالبيئة ومدى تاثير المكتسبات على الفطرة عليها خاصة مع فاعلية تلك المؤثرات القوية التي باتت تحكمنا دون أن ندري .
وتعتبر دراسات الشخصية القومية نوع من الدراسات الانثروبولوجية والتي يراها فرانسيس تتعامل مع الأفكار الشعورية أو اللا شعورية التي يتشارك فيها معظم الأفراد في مجتمع معين باعتبار أن تلك الأفكار قد تتحكم في تصرفات الأفراد مجتمعين، وفي سلوكهم الجماعي ذلك السلوك الذي يعرف بسيكولوجية الجماعة أو سيكولوجية الحشد أو العقل الجمعي .
ولا شك أن البيئة لا تؤثر فقط في سلوك الإنسان ، وانما تؤثر في نموه وتكوينه وبناء شخصيته وصحته الجسمية والعقلية والنفسية، كما تؤثر في اتجاهاته وميوله وأفكاره وارائه ومعتقداته وفي سمات شخصيته، لذلك يرى العلماء أن تكوين شخصية الإنسان هي سمات معينة للشخصية يشترك فيها أفراد المجتمع الحاملين لثقافة واحدة، كما عرفوها بكونها الأدوار المتكيفة عند الأفراد ، وهي عامة عند جميع أفراد المجتمع الواحد، وهي الصيغة الكلية للشخصية العامة التي يشتركون فيها وربما لذلك ترى الشخصية السودانية ناتج من نواتج البيئة التي تربى فيها وحمل منها تكويناته لذلك اشتد قربه كل ما قربت تلك البيئة من مجتمع كلي (السودان) لمجتمع جزئي ( القبيلة) لمجتمع أقل جزئية (الأسرة) ، وفي تكوين الشخصية السودانية يرى عبد الوهاب احمد عبد الرحمن في كتابه (الشخصيتان المصرية والسودانية جذور حضارية وأبعاد تاريخية) ،أن هناك عدة عوامل تاريخية وجغرافية أسهمت في تشكيل السودانيين بوضعهم الراهن وفي تكوبن الشخصية السودانية بسماتها الحالية منها الوضع الجغرافي للسودان، طبيعة النشاط الإقتصادي الرعوي ، تاريخ الممالك والحضارات، الهجرات العربية الوافدة عليه، شيوع الطائفية والطرق الصوفية، الغزو الاستعماري والحركة الوطنية والحزبية والقبلية والعقائدية والانتماءات المتناقضة والمتصارعة والانقلابات العسكرية والأنظمة الشمولية و حلقه الحكم الدائرة بين الحكم الديمقراطي والانتفاضة الشعبية، والحكم العسكري.
ونختم الحديث بما ذكره الكاتب المصري يوسف الشريف في كتابه ( السودان وأهل السودان أسرار السياسة وخفايا المجتمع )حيث يقول يختلف أهل السودان عن أي شعب آخر وهذا أمر طبيعي لكنهم يختلفون فيما بينهم كذلك ،،، لا في السمات والملامح ودرجات سمرة البشرة فحسب، إنما أيضا في التركيبة النفسية والمزاجية والخلفيات الثقافية والمواقف السياسية والانتماءات الجهوية والقبلية والعرقية، وربما هذا التنوع ميزة لصالحهم ولكنها مشكلة كذلك حيث لا يزال المشوار طويلا وشاقا حتى ينصهر أهل السودان في بوتقة إجتماعية وسياسية واحدة لإنجاز التقدم المطلوب والوحدة الوطنية المنشودة.

leila.eldoow@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السلطات تغلق دار الحزب الجمهوري بالعرضة بحجة عدم التسجيل
الأخبار
بيان من تحالف السودان التأسيسي (تأسيس) بشأن هجوم الطيران المصري على مناطق التعدين شمال الوادي
منبر الرأي
لماذا يكره الألمان الإسلام .. بقلم: د.أمير حمد /برلين _المانيا
الديمقراطية التوافقية منعاً لبرلمان “يا البوث نعالي ما وقعت في عينك” (٢-٣) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
أسرار رحلة الموسيقار وردي إلي الدوحة لنقل الكلي (2 – 3) .. بقلم: صلاح الباشا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

دون أن ننسى نصيبنا من الدنيا .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الى السيدين البرهان وحميدتي – الحل داخل السودان .. بقلم: اوهاج م صالح

طارق الجزولي
الأخبار

قانونيون يعتزمون تنفيذ وقفة احتجاجية امام العدل تطالب باعدام مغتصبي الأطفال

طارق الجزولي

العقد الاجتماعى من منظور “التأصيل التقدمى” للإمام الصادق المهدي

إبراهيم أحمد البدوى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss