باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد عبد الحميد
محمد عبد الحميد عرض كل المقالات

من وراء المشهد البديع .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

اخر تحديث: 15 أغسطس, 2020 9:05 صباحًا
شارك

د. محمد عبد الحميد أستاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية

من فوق جسر الفتيحاب، يطل النيل الأبيض ناشراً ثوبه الفضي في الأرجاء يعلن عن حضور طاغي يحمل بشريات الخصب والنماء …. في الافق الغربي الشمس مصروعة في جوف سحابة ترتسم على صفحة السماء تعلن عن كرم رباني يحف هذه البلاد… تُعلن بشريات بأن ثمة وحي قد يتنزل بين الفينة والأخرى ليبث الإلهام في في روع المبدعين. رحم الطبيعة العريض تخلص من أوضاره الشهرية و تهيأ بإعداد لا تُحصى ببُيوضاتٍ مباركاتٍ إيذاناً بلقاحٍ من عطاءٍ مبذولٍ بلا كمٍ يُحصى ولا كيفيةٍ تُوصف. غير أن ضفة النهر من الجهة الغربية لا تني تثير في القلب أوصاباً من انواع شتى. و حالة انقباضية تشيع في النفس رغبة جامحة للتقيؤ. وتكاد تكتم الأنفاس من هول منظر السيارات من كل الأحجام والماركات تصطف بكثافة، نصفها مغموس بعناية مدروسة في مياه النهر لتُغسل فيه دون أدنى مراعاة لأثر ذلك على توازن بيئة النهر. أو إنعكاس ذلك على نفوس الحامدين لفضل الله الذي حباهم دون خلقه أجمعين نهرا أصله منسوباً للفراديس. 

ذكرني هذا المشهد قصة رجل أحمق تغوط على ذات الإناء الذي أكل فيه للتو.

لو كنت مسؤولاً لأمرت بمصادرة كل تلك السيارات لصالح صيانة البيئة.

د.محمد عبد الحميد أستاذ مادة الحد من مخاطر الكوارث بالجامعات السودانية.

Author
محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الخرطوم… رقص الأفاعي وصمت القبور .. بقلم: د. زهير عامر محمد عبد الكريم
منبر الرأي
هل (رطن) شعراء الحقيبة؟: نماذج واشارات (2-3) .. بقلم: عبد الله حميدة
Uncategorized
ما بشبهونا
ثقافة الانحطاط .. بقلم: عمر العمر
الثورة التي لم يردها أحد .. أليكس دي وال يكتب عن السودان .. إعداد الترجمة – حسام عثمان محجوب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اصطادوا السودان في المياهِ العَكِرة! ! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

معجزة الإسراء والمعراج

أ.د. أحمد محمد أحمد الجلي
منبر الرأي

الفطور الجماعي بالعمل في حاجة إلى تغيير .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

الحزب الجمهوري واتفاقية مياه النيل: تعقيب على الأستاذ عبد الله الفكي البشير. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss