باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 11 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من وراء مجزرة لقاوة؟ .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

اخر تحديث: 22 أكتوبر, 2022 11:32 صباحًا
شارك

ضد الانكسار

هل أصبحنا نتقن فن الصراعات والخلافات العبثية… يشعلون الفتن القبلية والجهوية و التصريحات القائمة على التهديد…مرحلة ملغمة بالحقد والكراهية والفساد و اصحاب الولاءات الخارجية والشخصية وحتما الناتج التردي و الانهيار الشامل .. الخ
هل نتوقع ايام أشد مرارة مشبعة بالقتل والنهب والحرق؟ ….
لقد أصبحت الفتن القبلية والجهوية ملازمة لممارستنا السياسية…
هذا الوطن للأسف مبتلاة بالجهل و الأنانية و انعدام الضمير و الذين لايمتلكون نزعة إيمانية تمنعهم من القتل الذي حرمه الله… أصبحت السياسة لدينا قائمة على منطق السلاح…الذي يمنح الشخص منصب لايستحقه و حصانه تقف حاجز امام المحاسبة والمساءلة… رغم فشله لا يتنازل عن السلطة…. رغم فساده لايحاسب .. يتمسك بها ليس من أجل بناء وإصلاح الوطن وإنما من أجل تحقيق مصالح شخصية بل يتم تجاوز الذين صعد عبر معاناتهم و وتصبح القيم التى يتحدثون عنها ماهي إلا وسيلة للسلطة….
فشلنا فى توظيف اختلافنا السياسي فى بناء دولة… فشلت حكوماتنا والادارة الأهلية والساسة و المثقفين في اتباع سياسة تقود إلى انصهار العصبية المدمرة…
أبشع انواع الفتن التى تجعل الدول تنهار تماما آن الجميع يرؤن انهم أصحاب حق… كثرت الخطوط الحمراء و التهديد بحرب المدن.. لقد فتحوا باب من أبواب الفتنة من الصعب إغلاقه…ويصرون على الهدم والدمار واشعال الفتن…
الدول عندما تدار عبر منظومة فاسدة ستسقط حتى ولو تحصنوا بالترسانات العسكرية والأمنية…
لا يحرك مشاعرهم قتل الأطفال والنساء وكبار السن ولا تلك الجثث التى تغرق فى الدماء لديهم القتل (هين) ولايدرون عقابه عند الله…
ماحدث فى لقاوة مجزرة حقيقية تم فيها حرق أحياء كرقادي ولادي.. وعندما يصرح مسؤول بأن الأوضاع خارج السيطرة الأمنية كما قال المدير التنفيذي لمحلية لقاوة على الحكومة آن تحسم الأمر… من وراء مجزرة لقاوة؟… لماذا يريدون تدمير الوطن؟.. تساؤلات كثيرة عندما نرى ما يفعلونه بالبلاد والعباد…
واتمنى ان لا يقع الثوار فى شرك الفتن… لا يدخلون متاهات الساسة الذين يتخذون الوسائل الغير مشروعة من أجل الوصل للسلطة وينتهجون القتل…والحرق و التهديدات الدموية يضعون خطوط حمراء للأشخاص ولكن لا توجد لديهم خطوط حمراء للمواطن و يستباح الوطن ويحتل وهم صامتون .لن ينصلح الحال إذا لم يتم إسقاط المنافقين والانتهازية وانصاف الساسة…. والذين ليس لهم مقدرة على إدارة دوله…
وطن بدون وجيع
&أحقر ما في الحروب الأهلية أن لا أحد يسمعك حين تطلق صيحة : أوقفوا القتل.
مريد البرغوثي
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
المُعتَقلون يُواصلون كشف ملابسات وفاة المُعلّم “أحمد الخير”
الرياضة
يواجه نظيره مدغشقر في الدور قبل النهائي: السودان يواصل عروضه القوية ويقصي الجزائر بركلات الترجيح
المعلمون يضربون وحقيقة أنه لايوجد تعليم ووزير التربية يناكفهم والتربية منه براء .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
الأخبار
بيان من المثقفين، والنشطاء، والمواطنين، حول الأوضاع العامة في السودان
بيانات
خطبة عيد الفطر المبارك التي ألقاها الإمام الصادق المهدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلى أين يقودنا هؤلاء الحرامية.. و إلى متى؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طيب ليه يا عمر؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي

الفرق بين الإسلام السياسي والإسلام غير السياسي

محمود عثمان رزق
الأخبار

أكثر من 200 شخص يؤدون القسم لسد عجز مستشفيات أم درمان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss