باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يبادر بوقف القتال ويكون بطلا منتصرا في قلوب الناس؟ .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2023 11:17 صباحًا
شارك

نعم، من يبادر باتخاذ تلك الخطوة الشجاعة ، سواء أكان من القوات المسلحة أو الدعم السريع،ولو من جانب واحد، هو المنتصر في قلوب أهل السودان والعالم كله. فالعالم كله ضد أستمرار هذه الحرب العبثية كما وصفها القادة المتحاربون أنفسهم.
وبغض النظر عن من أشعل فتيل الحرب أولا،فإن الهدف المنشود حاليا هو وقف اشتعالها المدمر .
وللأسف، فهناك من يعتقد بأن الجنوح نحو السلم وطلب الهدنة والحوار…يعني الهزيمة والانكسار..وهو فهم خاطئ ويتعارض مع ابسط فنون القتال ومتي يكون مجديا ومتي يكون مكلفا ومتي يجب وقفه تماما..وقد حدث ذلك مرارا وتكرارا في تأريخ الشعوب المتحاربة عبر العصور القديمة والحديثة.
فقد توقفت المعارك في الحرب العالمية الأولي بعد الهدنة التي وقعتها ألمانيا مع قوات الحلفاء..وبعدها استشعرت ألمانيا حجم الخراب والدمار الذي أصاب العالم…وكان بإمكانها الاستمرار في الحرب بعد انتهاء الهدنة ولكنها اختارت وقف الحرب بغض النظر عن وجهة نظر الآخر إن كان ذلك قرارا وأقرارا بالهزيمة أو الانكسار..ولكنه حتما في صالح البشرية..
وتكرر الأمر في الحرب العالمية الثانية التي حصدت نحو 70 مليونا من القتلي ، فتم اتخاذ القرار بوقف الحرب وهزيمة ألمانيا واليابان عندما ادركت الأخيرة عبثية الاستمرار في هذه الحرب بمواجهة 60 دولة بما فيها روسيا والولايات المتحدة.
وأنهت الولايات المتحدة حربها في فيتنام بالانسحاب عام 1975 بعد سقوط سايغون في أيدي الجيش الفيتنامي الشمالي..وتحملت الولايات المتحدة تبعات القرار بوقف الحرب والانسحاب من المنطقة ..فقد كان القرار شجاعا رغم مرارته لدولة عظيمة للولايات المتحدة الأمريكية.
تلك كانت نماذج متعددة في شجاعة اتخاذ قرار وقف الحرب علي المستوي العالمي والاقليمي وبين دول وشعوب متفرقة..فما بالك بالحروب الأهلية وبين أبناء الوطن الواحد؟
القادة الكبار العظام وحدهم من من يستشعرون هذه المسئولية ومتي يصبح اتخاذ قرار وقف الحرب أمرا وواجبا وطنيا…وبقدر ما تحلوا به من الشجاعة في اتخاذ قرار الحرب، يملكون ايضا شجاعة اتخاذ القرار المخالف له بوقف الحرب…بل قد يكون هو القرار الأكثر جسارة في وقفها من اشتعالها..
تري…من يتقدم الصفوف ، من بين قادتنا المتحاربين، ويعلن علي الملأ وقف هذه الحرب اللعينة فيصبح بذلك بطلا قوميا منتصرا في قلوب أهله الطيبين المسالمين
بعد أن دخلت نيران هذه الحرب بيوتهم من كل الأبواب والنوافذ بل ومن فوق السطوح والأبراج ؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
منبر الرأي
حروب البجا مع أكسوم- الجزء الأول: (نقش*) حرب عيزانا مع مجموعات البجا
انتفاضة توريت المسلحة، ١٨ أغسطس ١٩٥٥، واستقلال جنوب السودان .. بقلم الأُستاذ: أتيم قـرنـق د. ديكويك
“الترامبَّويَّة؛ .. فك الطلاسم”

مقالات ذات صلة

رفض الهدنة ووقف الحرب يهدد وحدة الوطن

تاج السر عثمان بابو
اجتماعيات

الحركة الوطنية لتحرير السودان تنعي الحاج محمداحمد النور والد الاستاذ عبد الواحد محمد النور

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة حوار .. د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
منبر الرأي

ابن لادن اتعب امريكا حيا وميتا!! .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss