باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

تصريح البرهان الذي جَهْجَهْ باكات السيسي! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 31 يناير, 2023 11:32 صباحًا
شارك

* يمثل مثلث حلايب وشلاتين أخدوداً رهيباً بين العلاقة السودانية المصرية .. وكلما مال السودان نحو مصلحته الوطنية، في موضوع مثل موضوع سد النهضة، ازداد الأخدود اتساعاً، لينفلت الإعلام المصري من عقاله ويكيل السباب للسودان والسودانيين، والأفارقة أجمعين..
* ومصر تريد أن نخدمها على الدوام حتى وان كانت خدمتنا لها ضد مصالحنا.. وتستغل سوء تخطيطنا لمواردنا لتستنزفها..
* جاء في صحيفة رأي اليوم، قبل أيام، على لسان رئيس قطاع التجارة الداخلية بوزارة التموين المصرية، أن الوزارة لا تستطيع شراء المواشي السودانية وتربيتها في مصر، كما كانت تفعل في السابق، بسبب أزمة المياه، لذلك نشتري المواشي الجاهزة، الآن، للذبـح مباشرة!!
* هل سد النهضة أم سد مروي هو السبب في نقص المياه، الذي أدى إلى عدم تربية العجول السودانية في مصر؟ لستُ أدري؛ ولكني أدري أن السودان يفقد حوالي ٧ مليار متر مكعب من استحقاقاته من المياه تذهب كلها لصالح مصر على مدى أكثر من خمسين عاماً، أي أن مصر تستغل حوالي ٣٥٠ مليار متر مكعب منها..
* وعند افتتاح سد مروي، كتب أحد الإعلاميين المصريين عن أن بناء سد مروي سوف يحرم مصر من السبعة مليار متر مكعب من المياه من نصيب السودان المتفق عليه في إتفاقية مياه النيل الموقعة بين البلدين في عام ١٩٥٩..
* ومع أن مصر مجبورة علينا لكنها تعاملنا وكاننا نحن المجبورين عليها.. ويسمح لها بعض سياسينا وعسكرييننا بوضعنا موضع التابع لمصر لا موضع المتبوع..
* برفقة وزير الخارجية المصري، نزعت وزيرة خارجيتنا السابقة ملف سد النهضة من حضن الاتحاد الأفريقي لعرضه على مجلس الأمن، وذلك بإيعاز من الجانب المصري لتدويل الخلافات حول السد بدلاً عن أفريقانية الخلافات.. لكن مجلس الأمن أعاد الملف إلى الاتحاد الأفريقي مرة أخرى.. وأفشل دبلوماسيتنا المربوطة في ذيل الدبلوماسية المصرية، وقتذاك..
* وكان تصرف وزيرة خارجيتنا تلك عينة من عينات تبعية بعض سياسيينا لمصر تبعية وثيقة ب(العلاقات الأزلية) التي توردنا موارد الخيبة وضياع الحقوق..
* وما أشبه تصريح البرهان وصدى التصريح، في الاعلام المصري، بتصريح الرئيس المخلوع واعترافه الكامل بسد النهضة، في ديسمبر ٢٠١٣، ورد فعل الإعلام المصري الذي كال الشتائم للسودان والسودانيين..
* حينها كتبتُ في المواقع الإليكترونية:-
” و منذ اختار السودان مصلحته في مفاوضات سد النهضة ظلت وسائل الإعلام المصرية تهاجم السودان هجوماً شرساً و ترمي المفاوضين السودانيين بالخيانة العظمى.. و أردفَت هجومها بسِقْط القول مراتٍ و مرات….. إنها الأنانية المصرية (الأزلية) التي لا تلبث أن تطل برأسها كلما اختار السودان مصلحته في أي أمر يربط بين البلدين….”
* وحين منح المخلوع مصر مساحة مليون فدان من أراضي النيل الأزرق الخصبة لاستزراعها، طالب كاتب مصري مسئولي بلاده على عدم استثمار المليون فدان لأن المياه التي سوف تروي المليون فداناً سوف تكون خصماً على المياه التي تحتاجها مصر..!
* وأثناء عويل وثكلان ونواح الاعلام المصري تجاه سد النهضة وتزييف الكاتب المصري، هاني رسلان، للحقائق حول السد، قال د. سلمان أحمد سلمان، الخبير و المستشار السابق لقوانين المياه بالبنك الدولي، أن ” مصر منزعجة لأن السودان لم يعد في جيبها!”..
* ويبدو أن انزعاجها بلغ أقصاه عقب التصريح الذي أدلى به البرهان قبل يومين.. فاشتط المصريون حقارةً وسلاطةَ لسان إلى ما هو ابعد من السفَهْ وعدم الاحترام..
* وذكرني ذلك الاشتطاط في السفَهْ وعدم الاحترام ما حدث عقب المباراة التي جرت بين المنخب الجزائري والمنتخب المصري، والتي فاز فيها المنتخب الجزائري.. وحدثت مشاحنات بين بعض المشجعين المصريين، المغادرين عقب المباراة، وبين بعض العاملين بالمطار.. حيث صرخ مقدم إحدى برامج قناة ONTV المصرية:-
” هاتوا لي وزير الخارجية و الا البشير و الا البِتِنجان…!”، قالها، بانفعال، وكأنه يصدر أمراً سيادياً لمرؤوسيه، بمن فيهم وزير الخارجية السوداني ورئيس جمهورية السودان..

* فوزير الخارجية السوداني عند المصريين بتنجان ورئيس جمهورية السودان عندهم بتنجان.. وكلنا نحن السودانيين عند المصريين بتنجان!

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الوصية الآن لكل شعب السودان .. بقلم: عباس خضر
الأخبار
بيان من المكتب السياسي لحزب الأمة القومي حول قرار السلطات المصرية منع الإمام الصادق المهدي دخول مصر
منبر الرأي
مقدمة دكتور منصور خالد لكتاب “مباني سواكن المرجانية” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
الذين يهدمون وطننا الآن .. هدموا ناصية الدين والتدين الآن
شيطان التفاصيل! .. بقلم: فتحي الضَّو

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الديمقراطية أرحب .. شعر/ خضرعطا المنان

خضر عطا المنان
الأخبار

بعد البرهان وحمدوك.. حميدتي يزور “أسمرا”

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

والي السمك في النيل الأبيض!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منبر الرأي

التجمع والإيقاد، الثورية والآلية … أم الكلب “بعشوم” .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss