باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 5 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

من يفكّرُ -بالله- لجماعة مولانا الميرغني هؤلاء ؟! .. بقلم: د. بشير إدريس محمد زين

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2022 1:19 مساءً
شارك

• الحزب الإتحادي الديموقراطي حزبٌ جماهيريٌّ عريق، وهو من أحزاب الإستقلال الراكزة، وكذلك زعيمه مولانا محمد عثمان الميرغني يعتبر أحد آخر جيل عمالقة الإستقلال، وآخرهم تأثيراً في الساحة السياسية حتى الآن، بعد وفاة الإمام الراحل الصادق المهدي..

• ماذا دهى هذا الحزب العريق ليتغيَّب صبيحة التوقيع على (الإتفاق الإطاري) ليقف تائهاً بين جبريل ومناوي وأردول، فاقداً للبوصلة (كالمودّر) الذي يفتح (خشم) حركات الإرتزاق الإنقلابية البائسة؟!! هل معقولة أن يبحث الحزب الإتحادي الديموقراطي عن العِز والمنعة عند هؤلاء وقد أذلهم الله وكشف وضاعة مواقفهم وآرائهم؟!

• ما عاد أحدٌ يحترمُ هذا الثلاثي المتواضع (جبريل ومناوي وأردول) من بعد تآمرهم ضد الثورة مع إنقلاب البرهان الغادر، ولقد عضُّوا على يدِ الثورة التي جاءت بهم من بلاد الإرتزاق في ليبيا وجوبا وأنجمينا، ومن بعد أن سكتوا، بل ساندوا القتل والترويع والسحق والدهس للثوار والكنداكات التي مارسها البرهان، وما عاد أحدٌ يحترمهم، حتى وسط (جماهيرهم المدَّعاة) لا في القرى والأرياف ولا في معسكرات النزوح والبؤس المنتشرة في مناطقهم، وبداهةً لا أحد بحترمهم في العاصمة الخرطوم !!
فكيف بالله هانت على الحزب الإتحادي نفسه وتاريخه ليضعهما مواضع الذلةِ هذه ؟!!

• لقد تغاضى الثوار وغضّوا الطرف عن مساندة حزب مولانا الميرغني لنظام البشير (وكنكشته) فيه حتى سقوطه، وأبدوا -مع ذلك- إستعداداً للإستماع لما يقول، فما الذي يجعل هذا الحزب، وهو (بمثابة أم الجنا) يقف مع جماعة تائهة مستجدية تبيع مواقفها لمن يدفع أكثر وتنساق خلف (من يقتل) أشد؟! ..جماعات ليس لها من رصيد الإحترام إلا (إحترام الجرسونات) الذي يبذلونه لزبائنهم بحكم مهنتهم مقابل (البقشيش) حين يجلس الزبائن لتناول وجبة غداء في أحد مطاعم الخرطوم؟!!

• إذا كان للحزب الإتحادي الديموقراطي أية إعتراضات على مسودة الدستور الإنتقالي المقدمة من تسييرية نقابة المحامين السودانية -وهذا حقه- فالواجب أن يقف هذا الحزب وحده كالجبل حاملاً إعتراضاته ليتبعه تجار المواقف الآخرون، لا أن يكون هو لهم تبعاً !!

• وحتى إذا وقّع الحزبّ الاتحادي الديموقراطي على (مسودة) الإتفاق الإطاري لاحقاً، وهذا وارد، فسيكون توقيعه توقيعَ الصغار المنبتين الذين يضافون في (عربة الفرملة) وقد فوّت على نفسه أن يكون في قاطرة القيادة وفي كابينة (أم الجنا)..

ويا للمهانة !!

bashiridris@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
امدرمان لم تعد بلد ” الأمان ” !
منشورات غير مصنفة
مالي: وتنفيذ طوق الحصار على العالمين العربي والاسلامي!!(1ـ2) . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم
الأخبار
إضرابات المعلمين تتمدد… وانتقادات لمعالجات الحكومة
الأخبار
أديس أبابا.. قوى سياسية ومدنية سودانية تتفق على إطلاق مسار سلام .. مسار سلام يقود إلى عملية سياسية تهدف لإنهاء الحرب بالبلاد
الأخبار
الهجرة الدولية: نزوح 1520 شخصا بجنوب دارفور جراء اشتباكات قبلية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

آن لأمريكا أن تتخلى عن قيادة العالم وللعرب أن يفسحوا لغيرهم قيادة المسلمين .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
اجتماعيات

حركة تحرير السودان – مناوي- تنعي الفنان القامة زيدان ابراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

منهج اﻻسلاميين في خلط اﻻوراق .. بقلم: سيداحمد الخضر

طارق الجزولي
منبر الرأي

في ذكرى رحيل الترابي: هل ترك فينا مفتاحاً لثنائية العلمانية والدينية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss