باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 4 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

من يكتب التاريخ؟ .. بقلم: محمد عبدالرحمن محمود

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

أذكر جيداً الزيارة التي قمنا بها نحن دفعة السنة الرابعة الأولية بمعية أستاذ التاريخ إلى شخصية تاريخية وهي زوجة البطل عبدالرحمن النجومي وذلك بحي ود عكيفة بمدينة الأبيض حاضرة مديرية كرفان آنذاك. جلسنا إليها – ونحن لم نتجاوز العاشرة من أعمارنا – كانت كبيرة في السن ولكنها كانت متقدة الذهن والذاكرة، روت لنا عن البطل عبدالرحمن النجومي وعن تلك الفترة، وكانت كثيراً ما تعرج بنا إلى تفاصيل جانبية وتعود لتربط بينها وبين ما قدمه البطل عبدالرحمن النجومي للمهدية .. كأطفال وقتذاك كنا مندهشين أن نسمع عن البطل عبدالرحمن النجومي وعن صولاته وجولاته، كانت تتجول بنا زوجته في سرد شيق ودقيق عن تلك الحقبة وكانت من فطنتها أو فطرتها تجعل الكلام بسيطاً وسلسلاً .. فربما كانت تراعي أعمارنا اليافعة وعقولنا، وكانت تنقل لنا الأحداث كأنها نقلاً مباشر كما نقول هذه الأيام.
أفتح بهذه المقدمة نافذة نحو موضوع مهم جداً؛ هو عنوان هذا المقال. وهي دعوة لتوثيق تاريخنا من أفواه كبارنا قبل أن فوات الأوان، فلنلحق بجدودنا وجداتنا حتى نستخلص منهم ما كان من أمرنا، لنبني عليه ما سيكون من أمرنا. كما هي دعوة لعلماء التاريخ والآثار أن يعودوا لتاريخنا الذي كتبه المستعمر (على مزاجه) فينقحوا ويفندوا ويسطروا التاريخ الحقيقي، بعيداً عن الأهواء الشخصية والأحقاد والعصبية.
ورغم قناعتي أن التاريخ يجب ألا يكتب مرة واحدة؛ إلا أننا قد ركنا كثيراً إلى ذلك، وقبلنا بما كتبه لنا المستعمر عن تاريخنا، فالذي يكتب التاريخ عادة يكتبه جميلاً دون شوائب، بمعنى أنه قد يداري الأحداث السالبة، أو قد يعزوها لأمر عنصري، أو قبلي، أو جهوي، فيصبح تاريخاً لتلك الحقبة، وحامياً لتلك الزمرة من معاتبة وربما حنق الأجيال القادمة، وبالمقابل أيضاً فهو قد ينسب الأحداث والإنجازات والأعمال المبهرة لتلك الحقبة رابطاً لها بحنكة القيادة وحكمة البطانة التي عادة ما تحجب عن القيادة ما يشينها، وتظهر ما يفرحها، مثل هؤلاء هم الذين يكتبون التاريخ المزيف، لذلك كانت البطانة الصالحة هي التي تعين القيادة في مساعيها لإقامة حكم رشيد، ومتى فسدت هذه البطانة فسدت القيادة، وفسد التاريخ بالضرورة. والتاريخ الصادق يكتب من أفواه الصادقين والأمينين الذين حضروا تلك الحقب المختلفة. فلنعد بمسؤولية نحو إعادة كتابة تاريخنا حتى لا يلعنا أحفادنا ويرمون بنا في مزابل التاريخ.

mahmoodm5@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
٣ يونيو…. جرحٌ مفتوح في ضمير السودان.
منبر الرأي
تعرف على ثلاثي استثنائي: شخصية استثنائية ، ونظام استثنائي ، وشعب استثنائي ؟
منبر الرأي
دِيالكْتِيك المُنافِي كَيْفَ أَسْهَمَت إِعادَةُ التَوْطِينِ فِي إِنْتاجِ الوَعْيِ الإِصْلاحِيِّ
الأخبار
الفرقاء السودانيون للاجتماع في أديس أبابا .. تحت رعاية «الخماسية الدولية»
منبر الرأي
من الذي اختفى من مكونات عقلنا فأعيى إدراكنا؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العقوبات الأميركية شماعة فشل النظام وفساده – ماذا بعد رفعها .. بقلم: حسن احمد الحسن

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

من فقه الحياة والموت: هذه هي اخطاء السودان.. وهذه هي المخارج .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مخطط حركات الإسلام السياسي، لوأد الديمقراطية بوسائل ديمقراطية .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نُوّام مجلس تشريعي الخرطوم .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss