باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 31 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مناوي- من قائد ميداني إلى ناشط تعبوي… تحوّل في الخطاب أم هروب من الهزيمة؟

اخر تحديث: 7 ديسمبر, 2025 1:06 مساءً
شارك

زهير عثمان
zuhair.osman@aol.com
منذ اندلاع الحرب السودانية الأخيرة، ظلّ مني أركو مناوي، حاكم إقليم دارفور وقائد إحدى أبرز الحركات المسلحة، يقدّم نفسه طرفاً عسكرياً وسياسياً في آنٍ واحد
غير أنّ الأشهر الأخيرة كشفت تحوّلاً جوهرياً في خطابه وأدائه ابتعاداً ملحوظاً عن الأدوار العسكرية الميدانية، وتقدّماً إلى واجهة التعبئة السياسية كـ”قائد شعبي” ينافح عن الجيش، متبنياً خطاباً عاطفياً ومشحوناً ضدّ “الدعم السريع”، موجّهاً أنصاره نحو وقفات جماهيرية تُعيد إنتاج صورته كزعيم وطني
هذا التحوّل لا يمكن فصله عن لحظة الانكسار التي مُنيت بها قوّاته في الفاشر، المعركة التي وضعت مناوي أمام استحقاق عسير: كيف يمكن لقائد عسكري يفقد السيطرة على قلب إقليمه أن يحافظ على نفوذه السياسي ومكانته داخل معادلة السلطة؟
من الميدان إلى الشارع- انتقال قسري أم حسابات بقاء؟
البيان الأخير الذي أصدره مناوي، والذي دعا فيه إلى “وقفة 13 ديسمبر”، يمثل – بوضوح – خروجاً عن خطابه المألوف كمقاتل. بدا الرجل فيه أشبه بناشط جماهيري يسعى لإعادة تدوير صورته عبر
تأكيد الدعم المطلق للجيش النظامي
المطالبة بتصنيف “الدعم السريع” كمنظمة إرهابية
الدعوة إلى “إعادة إنتاج الوعي الوطني” عبر الحشود والشعارات
تشير التحليلات إلى أنّ مناوي، بعد سقوط الفاشر، لم يعد يملك أوراقاً عسكرية مؤثّرة، فانتقل إلى ما تبقّى- الشارع والصوت العالي والحشد الرمزي
إنّه، في جوهره، استدعاء للشرعية الشعبية لتعويض فقدان الشرعية العسكرية
الفاشر: الهزيمة التي قام عليها التحوّل
لا يمكن فهم هذا التحوّل دون العودة إلى معركة الفاشر. لم تكن المدينة مجرد رقعة جغرافية؛ بل كانت
قلب النفوذ العسكري والسياسي لمناوي
رمز الحضور التاريخي لحركات دارفور المسلحة
الأساس الذي بُنيَت عليه مكانته كـ”حاكم” للإقليم
ولم تكن خسارتها مجرد انسحاب تكتيكي، بل زلزالاً سياسياً هزّ أركان مشروعه–تقلص النفوذ الميداني بشكل حاد.
اهتزت صورة القائد الذي لا تُقهَر قواته
تراجع الوزن التفاوضي للحركات المسلحة الموقّعة على اتفاق جوبا
تصاعد الضغط الداخلي من قواعده التي شعرت بالخذلان
وفي مواجهة هذا الفراغ، وجد مناوي نفسه أمام خيارين: إما مراجعة نقدية للتجربة ومصارحة القواعد، أو القفز إلى خطاب تعبوي أعلى صوتاً من كل الأسئلة. وبدا أنه اختار المسار الثاني
تسويق جديد للذات– من “حاكم دارفور” إلى “زعيم البلابسة”
أعاد ظهور مناوي إلى جانب الفريق ياسر العطا، ونعته له بـ”زعيم البلابسة”، تشكيل خطابه بالكامل. فالقائد الذي كان يقدّم نفسه حاكماً عسكرياً لإقليم، صار يقدّم نفسه زعيماً شعبياً داخل معسكر الجيش

يخدم هذا التحوّل ثلاثة أهداف أساسية-امتصاص غضب مؤيديه بعد هزيمة الفاشر، وتحويله إلى طاقة تجاه “عدو مشترك”
تحويل الانتقاد الداخلي الموجه إليه إلى حملات دعم للجيش، في عملية اندماج كامل مع خطابه
تعزيز التحالف مع المؤسسة العسكرية كضمانة استراتيجية لاستمرار نفوذه السياسي في مرحلة ما بعد الحرب
لكنّ هذا كلّه يتمّ على حساب القضية المركزية التي جاء منها الرجل: دارفور. فلقد غاب مشروع التحرير الواقعي للفاشر عن خطابه، وتحوّل إلى شعار مُعلّق بلا خطة ميدانية أو سياسية واضحة
رفض الرباعية… وتحدّي المجتمع الدولي
يكشف رفض مناوي القاطع لمقترحات “الرباعية” الإفريقية والدولية عن حسابات عميقة. فأي مسار سياسي يفضي إلى تقليص نفوذ الجيش أو إخضاعه لرقابة مدنية، سيحدّ بالضرورة من نفوذ مناوي نفسه، الذي أصبح وجوده السياسي مرهوناً بذلك التحالف
غير أنّ هذا الموقف يضع مناوي في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي الضامن لاتفاق جوبا للسلام – المجتمع نفسه الذي بدأ يفرض عقوبات فعليّة على شخصيات مقرّبة من دوائره، مثل وزير المالية جبريل إبراهيم
وبالتالي، يسير مناوي في طريق ضيّق بين- الحاجة إلى التحالف الداخلي مع الجيش لحماية موقعه

والحاجة إلى عدم الاصطدام المباشر بالمجتمع الدولي الذي يملك “العصا الأكبر” دبلوماسياً ومالياً
الغائب الأكبر- قضية دارفور وتحرير الفاشر
في خضمّ العاصفة الخطابية والتحشيد، يسير سؤال كالظل وراء مناوي: أين مشروع تحرير الفاشر؟ وكيف تحوّلت قضية استعادة الإقليم إلى “وقفة” في بورتسودان؟
بعد الهزيمة، انشغل الرجل بالظهور الإعلامي والتحشيد الجماهيري وتقديم نفسه حليفاً لا غنى عنه للجيش، بينما تراجعت القضية التي يفترض أنه جاء من أجلها – حماية دارفور وإعادتها إلى أهلها – إلى أسفل قائمة أولوياته
خاتمة: قائد بلا معركة… وخطاب بلا أرض
يعكس تحوّل مناوي من قائد ميداني إلى ناشط تعبوي أزمة عميقة: بحثاً عن دور جديد بعد أن ضاعت أدوات الدور القديم. في المشهد السوداني المضطرب، يبدو أن مناوي–يصارع من أجل البقاء السياسي أكثر ممّا يقاتل من أجل دارفور
يستخدم الشارع ستاراً لتغطية فراغ القوة الميدانية
يعوّض الهزيمة العسكرية برفع سقف الخطاب السياسي
بينما تنتظر الفاشر إجابة واحدة- من سيعيدها؟ وكيف؟ ومتى؟
إنّه انتقال من قيادة الميدان إلى قيادة الميكروفون، ومن مشروع تحرير إقليم إلى مشروع تثبيت موقع في الخرطوم الجديدة
ويبقى السؤال مفتوحاً – هل هذا تحوّل تكتيكي مؤقت… أم هو سقوط مبدئي لا عودة منه؟

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الراحل د. عثمان مكي فضل الله (أبو عجل) علما .. بقلم: سالم علي
عثمان ميرغني
لعبة الأمم.. النووية ..!!
منبر الرأي
التنوير وقطع الكهرباء المتواصل وختان العقول .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منبر الرأي
مجزرة القيادة العامة كربلاء جديدة .. بقلم: المستشار محمود خيري أحمد
يكفي ان ضياء الدين بلال ومزمل ابوالقاسم قد فتحت لهما قناة الجزيرة الاستديو الإخباري علي مصراعيه .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

(عيب عليكم).. وجبة حاج جوعته البعثة السودانية! .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الإذاعة في (قبضة) الخندقاوي .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
بيانات

الحزب الشيوعي الفرنسي: أطلقوا سراح محمد محتار الخطيب .. موجة قمع جديدة تضرب السودان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بالرغم من سوءالانقاذ ، نجد الروعة والجمال .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss