باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 14 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين مدني
نور الدين مدني عرض كل المقالات

مهاجرة بين نارين .. بقلم: نورالدين مدني

اخر تحديث: 30 يوليو, 2020 7:54 صباحًا
شارك

كلام الناس

هذه الرواية الجميلة التي استعرتها من مكتبة ميريلاندز رغم نهايتها الحزينة مشحونة ببعض معاناة المهاجرين قبل الهجرة عن بلادهم التي لم ترحمهم وفي دول المهجر التي لم تتخلص من مخلفات العنصرية البغيضة.
مؤلفة رواية “إسمي سلمى” فادية الفقير بريطانية من أصل أردني مدافعة عن حقوق الإنسان منحتها جامعة إيست انجليا درجة الدكتوراة في الكتابة النقدية والإبداعية، كتبتها باللغة الإنجليزية وترجمها للعربية عابد اسماعيل.
بطلة الرواية سلمى وقعت في سنوات المراهقة في حب حمدان في قريتهم المحافظة وسط استنكار أهلها وتورطت معه في علاقة غير شرعية حملت منه بطفلة الأمر الذي دفع أهلها لوضعها في إصلادية خوفاً من أن يقتلها شقيقها.
أنجبت إبنتها “ليلى” وهي في الإصلاحية وأخذوها منها لدار رعاية الأطفال مجهولي الوالدين وأثناء وجودها في الإصلاحية ساعدتها إمراة إنجليزية في السفر إلى اكستر بانجلترا بعد ان تبنتها وغيرت إسمها إلى سالي أشر.
لكن سلمى ظلت في قرارة نفسها متمسكة بهويتها المسلمة البدوية العربية الأفريقية وظل السؤال المقلق لها عندما تُسأل عن أهلها وموطنها الأصلي فكانت تكذب وتخبرهم بانها إنجليزية واسمها سالي أشر.
تفضحها نفسها عندما تتأخر عن مكان دراستها للغة الإنجليزية فتقول أنها كانت مشغولة مع إبنتها فيواجهها أستاذها قائلاً : أنت كذبت علينا .. في إستمارة التسجيل قلتي أنك عازبة وكلما تأخرتي عن الحضورللدراسة تزعمين بأنك مشغولة بإبنتك وعائلتك التي في ضائقة.
إستقرت سلمى في علاقة مع رجل إنجليزي لكن ظلت صرخات إبنتها “ليلى”المستغيثة تطاردها في المنام وعندما لم تستطع التخلص من هذا الكابوس قررت العودة إلى قريتها للإطمئنان على إبنتها.
هكذا أصبحت سلمى موزعة بين ظلال الزيتون في الشرق والأرصفة المبللة بالمطر في اكستر حتى بعد زواجها من “جون” الإنجليزى الذي قال لها أنه أسلم وإنجابها إبناً منه أسمته ” عمران” أصرت على العودة إلى قريتها لترى إبنتها ليلى.
قالت لصديقتها بارلين أنا الان بريطانية وسيحميني البريطانيون لكن صديقتها صدكتها قائلة : أنظري إلى بشرتك السوداء أنتي مواطنة من الدرجة الثانية لن يحميك أحد، لكن سلمى أصرت على العودة لقريتها وتركت عمران الذي إقترب من عمر العام مع زوجا جون وغادرت اكستر.
عندما وصلت لقريتها وسألت عن إبنتها ليلى ذكروا لها أنهم أخرجوها من داررعاية الأيتام لكن خالها محمود شقيق سلمى أصر على قتلها للتخلص من العار، وعندما ذهبت لزيارة قبر إبنتها فجأة سمعت صوت إمراة تتوسل إلى رجل بأن يمتنع عن فعله بينما الرجل يقول : هذا واجبي كي يظل رأسي مرفوعاً .. العار لايمحوه إلا الدم، حين أدارت سلمى وجهها تجاه الصوت شعرت بألم بارد يخترق جبهتها والدم يسيل بين عينيها …. وسال الألم وانتشر.

Author
نور الدين مدني

نور الدين مدني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ويسألونك عن مشروع سندس الزراعي … بقلم: هاشم بانقا الريح
منبر الرأي
إلى المُترف إبداعاً : الفنان (محمد الأمين) .. بقلم: عبد الله الشقليني
منبر الرأي
والله يا طير الرهو !! .. بقلم: د. خالد محمد فرح
منبر الرأي
«بنكك» يتعثر: كيف تحوّل تطبيق مصرفي إلى رهان السودان الاقتصادي الوحيد
د. خالد محمد فرح
كتاب في التاريخ الاجتماعي لمملكة الشُلُك (2/2)

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا ويلكم يا كيزان .. بقلم: دكتور احمدعوض الطيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

المفسـدون في الانتقالية .. بقلـم: عمـر العمـر

عمر العمر
منبر الرأي

الصلح الإثيوبي الإريتري: الدلالات والانعكاسات .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

أمنيات و أحلام لبناء وطن عاتي !! .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss