باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مواسير الاحد الدامي

اخر تحديث: 5 مايو, 2010 5:03 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

حاطب ليل

 

 معروفة قصة المثل التي تتلخص في (وداك الماسورة ؟) اي ذهب بك الي الماسورة ؟ اذ تقول ان القرد كان يسستهزى بالاسد وفي حضرة زوجته اللبوة فكان ينطط امامه  ويمسك شاربه والاسد لايحرك ساكنا لابل كان مكسور الخاطر الامر الذي اغضب اللبوة فطلبت من  زوجها مرارا وتكرارا ان يوقف القرد عند حده ولكنه لم  يستجب ولما  بلغ بها الغضب مبلغا قررت ان تقوم هي بنفسها بتاديب القرد فانتظرت قدومه وهي متابطة شرا فلما جاء  طالبته بالتادب في حضرة الملك فاخرج لها لسانه وجرى وجرت خلفه   فدخل في ماسورة فدخلت خلفه ولكنه خرج من الفتحة الاخرى بينما اللبوة ادخلت نصفها الامامي فقط وغلبتها الحركة  فجاءها القرد من الخلف  وفعل بها الافاعيل وبعد لاي وجهد وبعد ان عبث القرد بمؤخرتها استطاعت اللبوة اخراج نصفها الذي دخل الماسورة فعادت  وعينيها على الارض فلما راها زوجها الاسد وهي على تلك الحالة قال لها(وداك الماسورة؟؛) فاصبحت مثلا يدل على  المقلب والخدعة (شكرا للاستاذ التقي محمد عثمان )

  انتقلت العبارة الي عالم الرياضة وتم تخفيفها  واصبحت ماسورة فقط   تقال للاعب الفاشل الذي كان يظن انه لاعبا ممتازا الهلالاب عندما يقولون ان وارغو ماسورة يقصدون ان الوالي شرب مقلبا كبيرا  في  المال الذي سكبه فيه كذلك عندما يقول المريخاب ان امبيلي ماسورة يشيرون الي ان الهلال اخذ فيه مقلب كما ان الرياضيين تفسحوا فيها واضافوا لها مقاسات فيقولون هذا ماسورة مقاس 12 بوصة واخر 24 بوصة وهكذا ثم انتقلت ماسورة الي الميادين الاخرى واذكر انه قبل يومين ذهبت الي شركة لاصلاح  جهاز حاسوب فاعجبتي السرعة والاتقان اللتين تم بهما الامر فشكرتهم على ذلك   فقال لي احد شباب الشركة (ياستاذ انت فاكرنا مواسير ذي الجماعة التانين ولاشنو؟)

   وهاهي الماسورة تنتشر في كل السودان وفي فاشر  السلطان علي دينار دخلت عالم الاقتصاد وهذا فيما عرف بسوق المواسير وهو سوق لجماعة مرابية تعمل بطريقة (الكسر) اي تشتري بضائع بشيكات موجلة تفوق سعرها الاني بكثير وهذا يحدث في الخرطوم  يوميا وفي مدن اخرى كثيرة ولكنه في الفاشر تم بمبالغ مهولة وصلت السبعمائة مليار جنية ب( الجديد) ولما عجز سادة السوق  عن الوفاء بالشيكات التي حرروها  انفجر الوضع فكان ماكان من احداث دامية وقعت يوم الاحد 2مايو 2010

  بطبيعة الحال ان التماس بين السياسة وماحدث في الفاشر لايمكن تجنبه فالكسر في الفاشر غير الكسر في المناقل وفي الكرين بحري فالفاشر مدينة لاتشكو من السيولة فالمال فيها متدفق من الحكومة لدواعي امنية وسياسية ومن الامم المتحدة ومن المنظمات الطوعية العالمية ويكفي ان الايجارات في الفاشر اصبحت اسعارها هي الاعلى في السودان كما ان التاجرين اللذين تصدرا علمية الكسر محسوبان على الحزب الحاكم وكانا من المقربين للوالي وفازا في دوائر قومية في الانتخابات الاخيرة  ومن جانب اخر يوجد ضمن الذين يحملون شيكات طائرة منسوبون للحركات المسلحة لذلك كان الاحتجاج عنيفا

  الحكومة الولائية ممثلة في السيد كبر والحكومة القومية ممثلة في وزير العدل سبدرات قالتا انهما اتخذتا كل التدابير القانونية المطلوبة وانه لاكبير لديهما على القانون ولكن كما يقولون انه لايكفي ان تقول انك مع العدالة بل المطلوب هو ان ترى العدالة  وهي  تحقق امامك في ارض الواقع وكلما تم الاسراع بتحقيق العدالة كلما عادت الامور الي نصابها اللهم احفظ فاشر ابوزكريا وكل دارفور وكل السودان

abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

رعايه بلا انجاز يذكر .. بقلم: مهند الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

قراءة تفكيكية في كتاب العقل السوداني.. تفكير مضطرب وذاكرة مثقوبة للصحافي فائز السليك

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

صمت الحملان !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

اتحاد الراقصين العرب! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss