مواصلة الثورة وتصحيح مسارها .. بقلم: تاج السر عثمان
ما وصلنا اليه من تدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية ، بطء في تصفية التمكين ومحاسبة مرتكبي الجرائم ضد الانسانية والقصاص للشهداء، استمرار الفتنة القبلية في الشرق ودارفور وجنوب كردفان ، وانقلات الأمن في المدن، المحاصصات التي جرت في السيادي والوزاري والخدمة المدنية ومحاولة تكراره في الولاة باستبعاد وقود الثورة من الأقاليم والنساء، تأخير تشكيل المجلس التشريعي ، استمرار اسلوب ومنهج النظام البائد في السلام وهيمنة المكون العسكري في السيادي عليه بدلا من مجلس الوزراء ، واستمرار نهج الحلول الجزئية والترتيبات الأمنية بمعزل عن الحل السياسي الشامل، التي تعيد إنتاج الحرب ، تكرار ميزانية الفشل والفقر الدمار المستمدة من توصيات الصندوق والبنك الدوليين، استمرار التحالفات العسكرية الخارجية والمشاركة في حرب اليمن، خداع شركات الأمن لشبابنا بارسالهم الي ليبيا واليمن، الاتجاه لمصادرة الحريات ومنع المسيرات السلمية، التهاون في مواجهة النشاط السافر للثورة المضادة ( مسيرات الزحف الأخضر المسلحة، ومسرحية المحاولات الانقلابية، والدخول العملي في التسوية التاريخية مع الاسلامويين بمقابلة رئيس الوزراء حمدوك لغازي صلاح الدين( بدلا من محاسبته أولا علي جرائمه في الانقلاب الإسلاموي الدموي) الخ ، لم يكن نبتا شيطانيا بل كان نتاج:
لا توجد تعليقات
