باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 25 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مواصلة المسيرات بالخميس وإلى أن يقول البشير:- ” فهمتكم! فهمتكم!” .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

· و لا بد من أن يقولها يوماً ما و هو تحت أقدامكم.. أيها الناس!

· أعقلوا عزائمكم في ميدان جاكسون يوم الخميس 15 فبراير 2018.. و توكّلوا على الله!

· الكائنات الحية تدافع عن وجودها ضد مهددات ذلك الوجود.. حتى النمل يدافع عن وجوده داخل و خارج بيته.. و ليس من المنطق ألا ندافع، كآدميين، عن وجودنا المهدد بمجاعة تطل علينا لتأخذنا، عنوة، و تأخذ معنا أطفالنا و البلد كله إلى كارثة ماحقة..

· أيها الناس، البشير يطلب منا فعل المستحيل بالركون إلى الصمت و الانكفاء على ضعفنا.. و نحن نرى البشير يحول دوننا و دون الخبز و الماء و الدواء.. و يجيِّشُ الأمن و الميليشيات لمنعنا من الخروج منددين بأفعاله..

· هذا ما يجب ألا يكون.. إن ممارسة الضعف و عدم المقاومة و الاتكال على الله سبحانه و تعالى في انتظار سقوط البشير من تلقاء نفسه موقف لا يليق بمن يؤمنون بالله و رسوله..

· إن الأرض تميد تحت أقدامنا.. و المصائب تترى!

· أعقلوا عزائمكم و توكَّلوا على الله، و قد قالها الذي لا ينطق عن الهوى:- ” أعقلها و توكَّل على الله!”..

· إخرجوا، تظاهروا و واصلوا الخروج و التظاهر إلى أن نجعل البشير يرضخ لمطالبنا و يقول:- ” فهمتكم! فهمتكم!”.. فتستقيم أمورنا!

· إخرجوا.. و قولوها كلمة حق أمام سلطان جائر.. نسي هو و بطانته اللهَ فأنساهم اللهُ أنفسهم.. و مدَّ لهم مدّاً و تركهم في جورهم يعمهون!

· أنتم تحاربون منطق الأشياء، و مسيراتنا و احتجاجاتنا دفاعاً عن حقوقنا المضاعة تضع المنطق في نصابه!

· إخرجوا، اتركوا ( الجداد الاليكتروني) يتمدَّد ما شيئَ له أن يتمدَّد في سفاسفه، و بخسه الناس أشياءهم عند الكتابة عن عدد من خرجوا..

· إن أهم ما في أمر الخروج هو الخروج في حدِّ ذاته.. لذا علينا مواصلة الخروج و تتابع المظاهرات و المسيرات إلى أن ( يَفْهمَنا) البشير و سوف يفهمُنا و لا ريب..

· و لا أزال أكرر:- ” إنَّ قطراتِ الماءِ إذا دامتْ تثقبُ الحجرْ!”…. و لا أزال أؤمن بِ:- ” إنَّ اْحْتِدامَ النَّارِ في جَوْفِ الثَّرَى أَمْرٌ يُثيرُ حَفِيظَةَ الْبُرْكانِ… و تتابُعُ القَطَراتِ يَنْزِلُ بَعْدَه سَيْلٌ يَليهِ تَدَفُّقُ الطُّوفانِ!

· فإلى ميدان جاكسون في اليوم الموعود، أيها الناس! و الله معنا!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
استعطاف حسين خوجلي الذليل…بعد أن أفلس المشروع واحترق الوطن
منبر الرأي
النظامان المالي والنقدي في عهد المهدية بالسودان (1881 – 1898م) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
في الذكرى السابعة لموكب 30 يونيو
منبر الرأي
من بينهم سودانيين جماعات تطلب العون من الحكومة الامريكية لانقاذ الاوضاع في بلادهم .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا
الذكري ال 139 لتحرير الخرطوم: أسباب وعوامل نجاح الثورة المهدية (1881- 1885م) (1 / 2).

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رداً على كاتب مقال أمسكوا الخشب !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مساء العذوبة الأزرق: إلى مصطفى ربيع .. بقلم: إلى إبراهيم خليفة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الوزير “عطشان” والشعب جعان .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

هكذا أتاها بريئاً، وغادرها أكثر براءة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss