باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مواقع التواصل الاجتماعي ونشر الشائعات .. بقلم: آمال عزالدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

ساهمت مواقع التواصل الاجتماعي في لمّ شمل الكثيرين ممّن تفرقت بهم السبل وانقطعت أخبارهم، وساعدت على تقريب المسافات بين المدن والبلدان والقارات حتى أصبح العالم قرية صغيرة، فبكبسة زر واحدة تعرف ثقافات الشعوب، عاداتهم، وتقاليدهم، كما أضحت من أهم الوسائل التعليمية للاستفادة من المواد العلمية التي تنشر فيها وغيرها من الفوائد الأخرى، ولعل أبرز فوائد هذه المواقع هي صفحات وحسابات نشر وتلقي الأخبار، فأصبحت الأخبار في متناول يد الجميع وأصبح الجميع إعلاميّين.

ومع هذا الزخم الكبير والكم الهائل للمعلومات الموجودة فيه، تصبح مواقع التواصل الاجتماعي مرتعًا خصبًا لانتشار الشائعات وتداولها، قد يبدأ الأمر بمزحة أو معلومة منقوصة فتلقى رواجًا كبيرًا، فأضحت المعلومة الصحيحة تحل محل المعلومة الخاطئة، والخبر الصحيح يختلط مع الخبر المكذوب، فكم من معلومة تنسب للطب والصحة العامة ثبت عدم صحتها، وكم من خبر تناقلته هذه المواقع وتم نفيه، وهكذا حتى تكاد تصبح الحقيقة في ضياع تام وغياب وسط هذه المعمعة.

هذه الشائعات التي تنتشر في الأسافير كاشتعال النّار في الهشيم قد تؤثر سلبًا على مصداقية ناقليها خاصّة صفحات وحسابات نشر الأخبار والتي يتابعها الكثير من متصفحي مواقع التواصل الاجتماعي، رغم أنّ العرف في الصحافة التقليدية يحتم افتراض الثقة في المصدر الذي تنقل منه الأخبار إلا أن تداول الأخبار وانتشارها في الأسافير المختلفة يجعل من السهل قبول مصداقية هذه الأخبار ونشرها للمتابعين على أنها صحيحة دون تفقّد حقيقة مصدرها والتفاصيل الواردة عنها.
وعند تلقي المتابعين لهذه الأخبار يبدأ تداولها فيما بينهم وتضج حساباتهم وصفحاتهم بها، ويصبح حديث الشارع والرأي العام عنها، فتجد عامة النّاس في الأسواق، المواصلات العامّة، وحتى عند أماكن شرب الشاي وتناول الأطعمة تجدهم يتحدثون ويدلون برأيهم في حديث منقوص أو مكذوب، وسرعان ما ينتهي بجدال تغيب عنه المنفعة وتغلب عليه حالات الثوران والغضب.

إن تداول الشائعات بين الناس قد يخلق حالة من الذعر لدى بعض الفئات، على سبيل المثال نقلت صفحات الأخبار ووسائل الإعلام خبرًا عن وزارة التعليم العالي يفيد بتقليل عدد الطلاب المقبولين في بعض البرامج الطبية وتجميد بعض الكليات التطبيقية، خلق هذا الخبر حالة من التوتر والقلق والسخط الجماعي خاصة لدى طلاب الشهادة السودانية الذين جلسوا للامتحانات بعد مرورهم بفترة عصيبة وظروف معقدة، لينتهي هذا الأمر بنفي وزارة التعليم العالي للخبر وأنه ما زال النقاش جاريًا حول هذا الموضوع.

ومع كثرة صفحات وحسابات نقل الأخبار، والمهتمين بالشأن العام، يكمن الحل لدحر هذه الشائعات في محاولة التحري الدقيق للأخبار واستقائها من مصادرها الصحيحة، كما يجب على المؤسسات الحكومية تنشيط أدواتها وصفحاتها الإعلامية وتحديثها بكل ما هو جديد لسد أي ثغرة لتناقل الشائعات وانتشارها.

كما يجب على المتابعين والمهتمين بالشأن العام التريث في نقل الأخبار وتداولها، والتأكد من صحّتها قبل إبداء أية آراء تجاهها، فالانجراف وراء الأكاذيب قد يؤدي إلى ما لا يحمد عقباه، وعندها ستسود الفوضى.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكاية البابا.. بين كامل إدريس والترابي
منبر الرأي
خرج ولم يعد – صديقي حسن .. بقلم: د. عيسي حمودة
فتشوا مع الخبير الإستراتيجي..!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
فى يوم الطفل العالمي: أوقفوا قتل وتهجير وتدمير حياة ومستقبل أطفال وطفلات السودان ! .. بقلم: فيصل الباقر
حين زفوا إليه صحة الخبر .. بقلم: صديق صالح ضرار

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خِيَاْنَةُ اَلْثَوْرَةِ اَلْسُّوْدَاْنِيَّة !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

منحى فكر الانفصال: ازالة الغبن أم خطأ استراتيجى ؟ …. بقلم: سيف الدين عبد العزيز ابراهيم

سيف الدين عبد العزيز ابراهيم
منبر الرأي

الجنرال فى متاهة صاحبة الجلالة !!! …. بقلم : يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

لعنةُ الموارد: دورُ النفط في انفصال جنوب السودان (3-3) .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss