باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

مواقف للتاريخ .. بقلم: صفاء الفحل

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2023 1:05 مساءً
شارك

عصب الشارع –
بدلاً عن هذا اللف والدوران وهذه الاجراءات التعسفية وهذا التعامل غير اللائق البعيد عن تلك الاتفاقية والقرارات التي تصدرها الحكومة المصرية للتضييق على الفارين اليها من جحيم الحرب في السودان كان بامكان الحكومة المصرية (الإعلان) رسميا عن الغاء إتفاق الحريات الاربعة الموقع بين البلدين بصورة (مباشرة) ليعلم المتواجدين هناك بأنهم لايختلفون وربما أقل من كافة الأجانب المتواجدين على أراضيها ولكن ك(العادة) يحاول أولاد بمبة الإستفادة من كافة الخيوط الموجودة في أيديهم فهم من جانب الكرماء اللطفاء الذين فتحوا ذراعيهم لاخوتهم في جنوب الوادي بكل رحمة ومن جانب اخر يحاولون (تصفية) القادمين واستقبال من له المقدرة المالية أو من في إمكانه إدخال (العملات الصعبة) من خلال اجراءات غير مباشرة
وساشرح الامر ببساطة ف(ملوك الفهلوة) لايستطيعون بموجب تلك الاتفاقية منع أحد من الدخول ولكنهم يتعللون باشياء مختلفة كالسجل الامني والترتيبات وبالتالي يكثر الزحام ومن خلاله يتم منح التاشيرة للقادرين من خلال (السوق السوداء) والتي وصلت الي مبالغ خرافية كما يحدث بمنفذ وادي حلفا وبكل تاكيد من يستطيع الدفع هو من يملك المقدرة المالية (مستقبلا) رغم أن الظاهر للبسطاء بان الامر يتم عن طريق (سماسرة) دون علم القنصلية التي تتعامل مع الجميع بلا خيار أو فقوس كما تردد بصورة متكررة رغم ثقتنا بأن القنصلية تعلم الامر وهي التي تشجع عليه لتفرق بين (القادرين) من المتقدمين والعامة (المفلسين) والذين سيشكلون عبئاً على الحكومة المصرية عند دخولهم
هذا الأمر المقصود من الحكومة المصرية خلق واقع مرير ومأساوي في كافة المعابر الحدودية معها رغم القانون الدولي يفرض على الدول إستقبال الفارين إليها من الحروب حتي بدون أوراق ثبوتية والوضع الطبيعي أن تعمل مصر على فتح معسكرات لإيواء الفارين إليها ثم تقوم بعد ذلك بإستكمال الإجراءات الخاصة بهم كلاجئين كما تتعامل بعض دول الجوار الاخرى بدلاً من منع الدخول الى أراضيها إلا من خلال تأشيرة مسبقة وهو التعامل المعتاد خلال الاوضاع الطبيعية فمصر مازالت تتعامل مع القادمين إليها والفارين من حرب كانت هي جزء من أسبابها كسياح لا كلاجئين..
والغريب في الأمر أن مصر التي كانت أول من دعى لإجتماع دول الجوار لبحث كيفية إستقبال ومساعدة الفارين من الحرب في السودان كانت هي أول الدول التي رفضت استقبالهم كلاجئين بل سواح عاديين متجاهلة اتفاقية الحريات الاربعة التي تم توقيعها خصيصاً لمواجهة مثل هذا الموقف الذي يمر به الشعب السوداني اليوم ومتنكرة تماماً للبنود التي نص عليها
الايام دول والحرب لن تستمر الى ما لانهاية وعلى كل دول الجوار أن تعلم الشعب السوداني لن ينسى من كان صادقا في تعاونه ووقفته ومن تخاذل عن دعمه عندما كان في أمس الحاجة لذلك وهذه المحنة ستزول وسيعود السودان قوياً معافى ولكن التأريخ لن يمسح من سجلاته المواقف المخزية
والثورة مستمرة
والقصاص أمر حتمي
والرحمة والخلود للشهداء
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مواجهة بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية في انتخابات جنوب كردفان
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان
منبر الرأي
شعب السودان هو الذي يقرر ختام المهزلة .. بقلم: تاج السر عثمان
الأخبار
قيادة الجيش بالتنسيق مع جهاز الأمن والدعم السريع تلتف على إرادة الشعب وتقوم بإنقلاب صوري وتتحفظ على البشير .. الشعب يرفض الاتفاف على إرادته ويواصل اعتصامه أمام القيادة العامة وتجمع المهنيين يصدر بيانا يطالب الشعب بالاستمرار في اعتصامه
منبر الرأي
القصيدة (المصرفية) المادحة …. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

سؤال الشباب …. (٢) .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي

إعلان كوكا دام واتفاقية الميرغني-قرنق: (5 – 5)

د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي

ايران والتنظيم الدولي للاخوان المسلمين .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
كمال الهدي

ماذا أراد فلوران..!! .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss