مواقف مشرقة في الخدمة العامة .. فهل يمكن تطويرها لعمل مؤسسي .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
وجدت هذه القصة رواجاً، وانتشرت على الهواتف والحواسيب المحمولة وغير المحمولة، باعتبارها صورة مشرقة من أعمال سفاراتنا بالخارج. وهي في الحق تستحق الاحتفاء بها وإبرازها لوحة مبهجة من لوحات الخدمة العامة التي يرسمها موظفون متميزون يبذلون ما في وسعهم في نكران ذات وتفان. وما كان لهذه الحادثة أن تحظى بهذا الاهتمام لولا الصور المحزنة التي تحتشد بها الذاكرة السودانية عن جموع السودانيين المبعثرين في المنافي، والشباب الذين توزعت بهم السبل في بلدان الله الواسعة، دون أن يجدوا عناية من سفارتنا بقضاياهم، أو محاولة للبحث عن حل للمشكلات التي تواجههم. وقد تداول الاعلام قبل فترة ليست ببعيدة عدداً من القصص السالبة عن أعمال بعض السفارات السودانية، ومن بينها تعرض أحد المواطنين السودانيين للضرب، والركل، والنعت بألفاظ نابية من قبل طاقم القنصلية السودانية بجدة، وقد وصل صدى ذلك إلى وزارة الخارجية بالخرطوم. كما تدور في الأذهان عدد من الحكايات التي توجع القلب، فقد فيها السودانيون في الخارج دعم سفاراتنا في مواجهة مظالم تعرضوا لها في الدول التي يقيمون فيها، ولم يحظوا باهتمام أو يجدوا سنداً.
لا توجد تعليقات
