باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوسواس الخناس لرئيس الوزراء السوداني .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

منتهز الفرص صاحب أدوات نضال القرن الماضي والأفكار التي عفا عليها الزمن المستشار السياسي الدولي ياسر عرمان يطلق صرخة من صراخه المعهود بين الفينة والأخرى محذراً ومخوفاً ومهدداً وموسوساً برسائل هلامية معششة في رأسه لا تقدم ولا تؤخر في الواقع المعاش وهاهو الآن يمارس اللعب على أصوله في الملعب السياسي السوداني بخبرة متراكمة ومتراكبة منتهية الصلاحية مع رئيس وزراء حصيلته السياسية صفر ، لم يجد ياسر عرمان نفسه في أي منصب أو وظيفة عقب ثورة ديسمبر تناسب تطلعاته وطموحاته ليحقق أهدافه واطماعه كغيره من الإنتهازيين الذين ركبوا قطار الثورة على عجل أو بتأن ِ ، أن تكون مستشاراً سياسياً لرئيس وزراء خالي الوفاض سياسياً على الأقل شيء مغري ومدهش وسريع ولعب على أصوله من عرمان إن خطط لذلك بنفسه أو مِن مَن رشحوه أو من الذين دفعوا به لتولي هذا المنصب الخطير الذي يذكرني بالدول والحكومات والامبراطوريات الماضية عندما يتم تنصيب صغار السن وعديمي الخبرة حكاماً بالوراثة ويتم تعيين مستشارين سياسيين لمساعدتهم الشكلية لتسيير شؤون الحكم ودولاب الدولة إذ يمكث هؤلاء في الحكم ظاهرياً لعدة سنوات بينما الحكام الفعليين هم أولئك المستشارون وقد لعب هؤلاء أدواراً خطيرة بل ومفصلية في تلكم الدول والامبراطوريات والممالك ، فقد اسقطوا بعضها وباعوا الأخرى للأعداء واستولوا هم أنفسهم على الحكم ومقاليد الدولة في غيرها ، وعرمان النبيه قد وجد ضالته التي أعيته سنين عددا والموقع المميز الذي يمهد له الطريق لتحقيق غاياته السياسية منها والشخصية إذا سار الوضع دون تكدير أو عراقيل من الفلول أو الجيش أو الدعم السريع وهم المهدد الحقيقي له والعائق المركب أمامه ، فهو يحذر بل يخوف من الفلول ويضخم ما يظن أنهم يقومون به وفي نفس اللحظة يطيب خاطر الجيش حتى تتاح له فرصة تغييره بالكامل ويتحاشى الدعم السريع للوقت المناسب ، فهو دائماً يفضل اللعب من الخلف ويجيده ولكنه لا يستطيع الجلوس خلف الكواليس طويلاً وكما يتطلب ذلك موقع الاستشارية إياه فلعبة الأضواء تستهويه لدرجة كبيرة ولكنه لا يريد أن يظهر بمظهر المتحدث بإسم رئيس الوزراء لذلك يكتب رأيه بالرغم من أن الكتابة برأي خاص تخلط أوراق اللعب مع المنصب وقد تتضارب مع ما يريد رئيس الوزراء قوله أو فعله فعندها يجد عرمان نفسه مجبوراً على التبرير والتوضيح بأن ما يكتبه أو يصرح به يخصه شخصياً وهذا وضع مختل تماماً فلا يمكن أن تصرح برأيك الشخصي في هكذا مكان أو مكان ٍ كهذا فأما أن تختار منصب المستشارية بكل ما فيه من تبعات أو تتركه بما حمل فاللعب بين الحبال هنا مفضوح أيها المستشار .
أما حكاية فلول النظام السابق التي يريد عرمان من الجميع ركوب موجتها بخلق كراهية مجتمعية جديدة دون إثبات حقيقي وبعيداً عن أعين القانون في الدولة التي يجب أن تكون ساحة القضاء مكانها والعدالة نهجها والفيصل فيها مع الكل وإلا فإن ذلك يتعارض مع السلام والحرية وروح الثورة وتطلعات الشعب ، إن كان هناك فلول يجب إعمال القانون وذلك بتحريك الأجهزة الشرطية والأمنية لتقوم بواجبها الوطني دون هدر ٍ للحقوق أو تجاوز ٍ للعدالة سواءً من الأفراد والجماعات والنظاميين أيضاً حتى نؤسس لدولة حقيقية بعيدة عن الأدلجة والحكم المسبق والانطباعية كما كانت تفعل سيئة الذكر ومؤتمرها التعيس . القانون والتشريع يحفظ حقوق المواطنين ويحميهم وكذلك يفعل مع النظاميين الذين لا يتجاوزونه أو ينتهكون بنوده .
أما موضوع الشباب الذين التقيتهم وتصوروا معك ( سيلفي ) وحماستهم أقول هؤلاء الشباب الذين طبخوا الثورة وصبروا عليها حتى استوت ونضجت ولم تتركوهم ليقطفوا ثمارها فطار بعضكم وهرول آخرون ليختطفوها من بين أيديهم قبل أن ينعم الجميع بحكم كامل الحرية والديمقراطية والسلام والعدالة وبتهافتكم هذا قلبتم كل شيء رأساً على عقب ، فلا نحن وجدنا حرية كاملة ولا ثورة كاملة ولا عدالة مكتملة بل أنصاف سياسيين ونصف ثورة ونصف وضع أمني وربع حياة يائسة ، فإذا كنتم صادقين تنحوا جميعاً ووفروا فرصاً حقيقية لهؤلاء الشباب للنهوض بهذه الدولة فانكم لا تصلحون لقيادتها لا نفسياً ولا عقلياً ولا رياضياً حتى ، ومنطقياً كل شيء لا يسعفكم .

عبدالماجد موسى/ لندن
٢٠٢١/٩/٥

seysaban@yahoo.co.uk
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

يا حاجة ألبسي هدمك .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

جدْلَة الْفَرْحَةِ فِيْ عُرْسِ الْفِدَاء … بقلم: لنا مهدي عبدالله

لنا مهدي
منبر الرأي

عَاقِبَةُ وَضْعِ السِّياسَةِ مَوْضِعَ القَانُون! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

لجنة تفكيك التمكين وكُتّاب البلاط .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss