ميّل على أهل القرى .. بقلم: عبدالله الشقليني
كانت أم درمان عام 1948 تعتبر أكبر قرية في العالم. وكانت تمر على البيوت المفتشة الصحية ( حنينة ) وهي تركب الدراجة. تدخل المساكن، وتقيس بخطواتها المسافة الصحية بين المراحيض ” الحُفرة ” وبين ” المزيرة “. وتأخذ على زجاجة صغيرة عيّنة من ” نقّاط الزير” لتنقله للمختبر لفحصه .وكانت هنالك جائزة لأنظف المساكن في العام. ويتم تخفيض الضريبة على السكن ” العوائد ” إن كان المسكن نظيفاً.
(2)
(3)
– والله يا أولادي، كُنا في نعيم من بعد موسم ناجح لجني وتصدير القطن في الستينات.
(4)
(5)
كل التقسيمات السكنية التي تمت في العاصمة بامتداداتها العشوائية، غير قابلة لعمل بنية تحتية متحضرة، لأن الأسس والجدوى الاقتصادية غير متوفرة. فلا يعقل عمل شبكة صرف صحي لمساكن ذات طابق واحد، تمتد أميالاً. لقد أسهمت الدولة في تقنين هذا التكوين المتضخم.
عبدالله الشقليني
لا توجد تعليقات
