باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله الشيخ عرض كل المقالات

مَاذا يُريد هؤلاء..؟! .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط استواء

يريدون ضمانات انتظروها مِن حمدوك والسنهوري وآخرين، ولما دقّت الساعة، وأضحى لِزاماً على الجنرالات العِظام نقل السلطة للمدنيين بعد انصرام نصف عمر فترة الانتقال، خرجوا بهذه الـ (تسعة طويلة) أمام القصر الجمهوري.
ليس هناك عاقل يتوقع أن يعود هؤلاء المُعتصمون أمام القصر (لثكناتهم) ما لم يصدًر البيان، أو يتصدى المكوِّن المدني لواجبه الرِّفاقي تجاه شريكه في الحكم، وذلك بتقديم تلك الضمانات المطلوبة بإلحاح، مع الأخذ في الإعتبار، ألا يُخدش حياء الجاني بشبهة (الإفلات من العقاب)..!
هل تلك الضمانات مُمكنة؟
نعم مُمكنة، لكن دونها شرطان: الأول أن تُطرح في سياق التراضي بعد تقديم الجنرالات وجنودهم اعترافات صريحة بما حدث..
أما الشرط الثاني وهو الأصعب: أن يتعهد الجنرلات بالتخلي عن أطماعهم في الحكم، وأن تكون ممتلكاتهم – عقاراتهم وأرصدتهم – فِدية لصندوق ( جبر الضرر)، وكفى الله المؤمنين القتال… عندها يبدأ التصعيد الثوري الحقيقي نحو العدالة، كون تسامي عناصر اللجنة الأمنية فوق ذواتهم، يحقق سلاماً طال انتظاره: سلاماً لن يتحقق إلا بمساعدة هؤلاء الجنرالات الذين سعوا نحو ذلك الهدف واصطدموا بحقل النار ، يجب عليهم ألا يفقدوا الأمل، طالما أن بين أسر الشهداء من يتفهم، أن تلك الأرواح الطاهرة قد صعدت من أجل المستقبل، لا مِن أجل الماضي.
ما يريده هؤلاء – شأنهم شأن كل البشر – هو الحصول على ملاذات آمِنة ، وإلا لما توقف استفزازهم للثوار، بعد أن كانوا يدوسونهم بالتاتشرات في الشوارع، يحاولون الآن سلبهم شعاراتها!!
هذا عسكر، أصابه اليأس مع اقتراب الآجال، ولذلك قرر تشكيل حاضنة جديدة، أو شريك سياسي تتوفر من خلاله حماية من المساءلة – ناسين أو متناسين – أن السلطة لم تعصِم البشير من الطوفان الشارع…
إذن لابُد من ضمانات، فأين هي؟
لو تأمل هؤلاء المشهد بعمق وتدبُّر، لوجدوا أن هناك عقلاء من داخل كيان الثورة، بادروا منذ سنوات بطرح مفاهيم لعدالة انتقالية تُطبَّق في السودان، بالإفادة من تجارب شعوب أُخرى..
هناك مشروع فكري يطرحه الأستاذ كمال الجزولي وآخرين من رجالات القانون في السودان، يدعون فيه لاستلهام أعراف وتقاليد المجتمع السوداني في المصالحة، باعتبار أن المصارَحة و الاعتراف والاعتذار والتعويض – كشف الحقائق – هو طقس الخروج الآمن من صديد الجراح.
هذا المشروع يمكن أن يكون بوابة أمل، وإلا..!
وإلا فإن خاتمة هذا الاعتصام ، لن تكون سعيدة أبداً للعسكريين ولا للمدنيين..
وإلا .. وإلا فإن الإنقلاب هو الواقع، ما لم تُعجِّل هذه الشراكة بوِفاقٍ جعله السيد حميدتي شرطا لعودة العلاقة مع المدنيين (إلى طبيعتها) داخل مؤسسات الحكم الانتقالي!
//////////////////////////

Author

عبد الله الشيخ

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
عفوا إن سميته يوم الاحتفاء بالاستقلال ب(السودان الأسود) .. بقلم: النعمان حسن
منبر الرأي
السياسات البريطانية تجاه ختان الإناث في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
كلمات سودانية معجمية مهجورة في لغة الكتابة (١٤)
منبر الرأي
نظارة القبائل وفوضي التعينات والصلاحيات في الادارة الأهلية. .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري
منبر الرأي
أنجولا : مارد إفريقى بعيد عن الأضواء !* .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً الزعيم همد عبد الله “هوي” .. بقلم/ جعفر بامكار محمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

للوطن لا وراء عرمان !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

لاهوت الملحد النبيل .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

السودان ومبادرة حوض النيل وحديثو العهد بالقوانين الدوليّة .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد ٍسلمان

د. سلمان محمد أحمد سلمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss