باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

“مَطالبُ أمة” في النهاية ومنذ الابتداء … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 12 يناير, 2010 5:14 مساءً
شارك

 

كيف لا

 

  تمر علينا هذه الأيام نسائم ذكرى الاستقلال المجيد ، ومما لا شك فيه أن الكل يستدعي ذكرى أحداث ثورة 1924م بقيادة البطل علي عبد اللطيف ، والتي انطلقت من أهداف إنسانية عامة تنزهت عن التنظيمات العرقية والانتماءات القبلية. فحينما انقسم السودانيون إلي مجموعتين ، تكونت المجموعة الأولي بقيادة علي عبد اللطيف رئيس جمعية اللواء الأبيض من مجموعة العناصر الزنجية بالإضافة إلى آخرين من طبقة الأفندية ممن استطاعوا بوعيهم تجاوز حواجز الانتماءات القبلية.أما المجموعة الثانية فكانت بقيادة سليمان كشة الذي اختلف في الرؤى مع أعضاء جمعية اللواء الأبيض حول من يمثل السودان. وقام بناء على ذلك بتأسيس جمعية الاتحاد التي نادت بأن الأمة السودانية يمثلها (الشعب العربي الكريم )، بينما كان مفهوم الأمة السودانية  التي نادى بها علي عبد اللطيف هي الأمة السودانية الموحدة التي تضم كل العناصر المكونة للسودان دون تصنيف قبلي .وبهذا فقد رأينا كيف أن الثورة انطلقت من جملة أهداف ومباديء تدعو إلى إرساء قيم الإنسانية واحترام الإنسان وصون كرامته ورفض الاستعباد والاستسلام للقهر الاجتماعي القائم على  أساس قبلي . ورغم أن الدعوة قومية وطنية سودانية خالصة نبعت من المشروع الحداثي في بعده القومي إلا أنها مثلت ما توافقت عليه لوائح الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المستمدة من ركائز العدل الإنساني .

 لعلنا لا نخرج عن ذات السياق إذا فكرنا في أنه كلما حاول المخلصون من أبناء هذا الوطن الخروج به من عنق التصنيفات القبلية الضيقة ،يستدعي الآخرون تلك الانتماءات ويجعلونها في مقدمة تعريف السوداني رسمياً وشعبياً.وما هذا الاستدعاء الأخير والمناوشات بين الوحدويين الذي يحملون فكرة الأمة السودانية الموحدة والانفصاليين الذين ينادون بفصل الجنوب ، إلا تمثيلاً وحضوراً طاغٍ لتاريخ الحركة الوطنية وما أحاط بها من ظروف شائكة. وما هذا الاحتكاك الذي نشهده  والنزاعات إلا نتيجة لفشل الدولة السودانية الحديثة في خلق هوية وطنية واحدة تجعل الانتماء للوطن بديلاً عن الانتماء للقبيلة.

  إن أخطر ما يبتلى به شعب هو أن يتحول إلى شعب قِبلي عنصري ، فلن ينتظره إذن غير التفكك والتشرذم والشتات.والقبلية مقيتة بشكلها القديم بكل أصناف تحيز أفرادها إلى بعضهم البعض ، ومهلكة بشكلها المعاصر ، وهو ما سماه د. عبد الوهاب الأفندي “بالعصبية المعاصرة” ووصفها في مقال سابق له بعنوان ” القبلية ومصائب السودان الأخرى” :” هي صنف جديد ينخرط فيه الناس بحماس، وقد كثر المنتفعون به واستشرى حتى أصبح مثل السرطان، بل مثل إدمان المخدر الذي يعتبر المبتلى به الطبيب المداوي عدواً مبيناً لشدة تعلقه بما يهلكه“.

  لا تزال “مطالب أمة” المقال الذي سطره البطل علي عبد اللطيف حلماً يداعب خيال الوحدويين ، وقد استشعره أبناء خلص لهذا الوطن وسعوا لتحقيقه . فبعد أن ضاق عقدان من الزمان بمثل هذه الأحلام اتسع لها الفضاء الآن . وما أجمل أن تستشعرها أجيال جديدة بمستوى عالٍ من التعايش الوجداني بين تشكيل الوطن في الماضي والحاضر.وينقلنا التفكر فيما تم منذ عشرينات القرن الماضي إلى أكثر من التمنى والعيش على الذكرى ولكن بالوفاء أولاً للآباء الوطنيين لثورة 1924م علي عبد اللطيف وعبيد حاج الأمين وعبد الفضيل ألماظ وغيرهم .الوفاء بتحيتهم في كل المناسبات كما حياهم ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية ورئيس كتلة نواب الحركة الشعبية بالبرلمان ، ثم العمل بما طالب به هو وآخرون بإحضار رفاة علي عبد اللطيف من القاهرة وإحسان مثواه .

  أعجبني ذلك الاستهلال البديع لعودة تلك الروح بوقوف ياسر عرمان على ضريح عبيد حاج الأمين بمدينة واو. وباستحضار روح حركة 1924م يبدو السودان ومن هذا المفصل الهام في تاريخه الحديث وكأن الماضي هو الحاضر لأن التاريخ يتجسد بقيمه ومعانيه حياً من خلال بعض الوفاء . فثورة 1924م أكبر من كونها قصة تحكى وإنما أثبت الزمن أنها أحداث حاضرة بيننا.

عن صحيفة “الأحداث“

 

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرؤية الموحدة خارطة طريق للسلام في السودان !
بيانات
تجمع المهنيين السودانيين يعلن رفضه لقاء مبعوث الأمم المتحدة للسودان ويقول: بعثة اليونيتامس لم تدعم الانتقال الديمقراطي في البلاد، ولم تقم بإدانة الانقلاب
منبر الرأي
توتر متصاعد
في أصل ومعاني كلمة هِضْلِيم في اللهجة السودانية  .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا
بيانات
قوى الإجماع الوطني: وثيقة البديل الديمقراطي .. وثيقة البديل الديمقراطي

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

ممثلون… مؤسسات أداء .. بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

رأينا رام الله

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

صحافة بلد ملتهب .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

أمة ترسم الأسئلة لسواها

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss