باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 19 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حسن محمد دوكه عرض كل المقالات

مُدْخَلاتُ التَّهَيُّؤِ، فَاسْتِجَابَاتُ الرَّحِيْلِ (20) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه

اخر تحديث: 10 يوليو, 2018 9:54 صباحًا
شارك

 

dokahassan@yahoo.com

“… ثُمَّ لمَّا اِمتلأَ البحرُ بأسماكِ السَّماءِ، واستفاقَ الجَرسُ النَّائمُ في إشراقةِ الماءِ، سألْتُ ما سَألْت: هلْ تُرى أرْجعُ يوماً، لابساً صَحْوِيَ حُلْماً، حاملاً حُلْمِيَ هَمَّاً، في دُجى الذَاكرةِ الأولى وأحلامِ القبيلة، بين مَوتايَ وأشكالِ أساطيرِ الطُّفُولة ؟…”

(العَوْدةُ إلى سِنَّار”النَّشيدُ الثَّاني: المدينة” : د. محمد عبد الحي).
قطعاً، وبلا شك يشاغب المسلَّمات، في دروب حياة كل ابن آدم محطَّاتٌ أساسية ذات صبغة دامغة يتوقَّف فيها المسيرُ “هُنيهةً” ليتواصلَ سالكاً منعرجاً آخر من الدروب أو مواصلاً الرحلة بإضاءات حديثة تعاصر “ملبيةً” حاجات ما يستجدُّ من نبضٍ حيوي يتجدَّد مغيراً المعالم، فسنة الحياة هي التغيير والثبات فيها سكونٌ لا يكون إلاَّ لميكانيزماتها التي لا يصيبها التبديل.

والجامعةُ (العاصمة) هي إحدى محطاتك الأساس، حيث النَّقلة الكبرى في شكل الأحداث والأشياء والناس والفعاليات. وتبقى بعضها تأبى إلا أن تكون مساكنها الذاكرة في نُويَّاتها البكر لدائنية المخبر والمظهر لا تعى انزلاق العمر ويائية الحياة. وللمعارف المكتسبة جامعياً الصدارةُ في التَّداعي كامل الصَّفاء والحضور، وذلك لطبيعتها المتحكرة في خطواتك اللاهثة اللاهجة بالسؤال المتجدِّد فيك وأنتَ ترحل “لاحقاً” تختبر القرى والأرياف والبلدات والمدن القصية والدنية، فتمتحنك بدورها لتسعدك أو تُبكيكَ فرحاً أو حزمة حنينٍ مشوب بنوستلجيا الزمان والمكان، فتهتف فيك منك إليك ” هلْ تُرى أرْجعُ يوماً، لابساً صَحْوِيَ حُلْماً، حاملاً حُلْمِيَ هَمَّاً ؟!”. وأنت ترحل “لاحقاً” بين صحوكَ وحُلمكَ وهمِّكَ، حيث ارتوت بذرة المعرفة فيك بتعهدٍ مخلص أمين من أساتذتك الجامعيين وعلى رأسهم أستاذنا الجليل، صاحب الأدب والذوق الرفيعين كامل الحسِّ الإنساني البديع المتجلِّي في لطافة تعامله وفيضان معارفه الثقافية والأدبية وتجاربه الثرّة المهولة في بلاد الضباب، النائمة على دقات بيك بين وهنا لندن، المغفور له أستاذنا الإذاعي القدير دكتور حسن عباس صبحي، الرجل السودانوي المتحضر ريفي الروح نواحي حلة عباس على أطراف شندي. كانت محاضراته فيضاً من معارف إنسانية حيث يؤمها طلاب المعرفة من كليات أخرى وبعض المتعطشين للعلوم والآداب وهي تتسودن. فبنية محاضراته “تقافزية” استطرادية تأخذك في سياحة فكرية ومعرفية وأدبية وفنية وعامية وفصحى، مشكلةً لوحاتٍ طريةً أنتَ راسمها بأذنيك، متذوقها بلسانك، عاقلها بالفؤاد وسوح المشاعر. فقد كان يحتفى بالصور الشعرية عند الحاردلو ( الشّم خوخت، بردن ليالي الحره، ةالبرَّاق برق من مِنّه جاب القِرَّه، شوف عيني الصِّقير بجناحو كَفَت الفرِّه، تلقاها ام خدود الليلة مرقت برَّه)، ” شُوف كَفَت دِي كيف؟ . ما داير ياخي!”. أو يُطَوِّفُ بنا في الأندلس، حيث الشاعر الوصَّاف صفي الدين الحِلِّي، (خلعَ الرَّبيع على غصون البانِ، حُللاً فواضلها على الكُثبان. من أبيضٍ يَقِقٍ، وأصْفرَ فاقعٍ، أو أزرق صافٍ، وأحمر قانِ) بتعرفوا الأحمر القاني دا شنو؟ دا لون الدَّم، اللون الأحمر شديد الحُمرةِ، القُرمزي Crimson ، ما داير ياخي!، ( وذلك في تقمُّصٍ يغيبُ فيه ونغيب معه، وهو ينفض يده بلفتة عنقٍ تتقمصان حالة تشتُّت الانتباه، وتشظِّي الثَّبات، وتطاير الزذاذ تحت سطوة وقوع نيزك الجمال على بركة الوجدان. كما وصف الحالة صديقنا د. مازن الدومي، وهو ينتشي قائلاً: ما داير ياخي! أو يحلِّق بك د. صبحي في صور الشاعر السوداني الناصر قريب الله، ( وفَتاةٍ، ثمَّ تجني ثمرَ السُّنط في انفرادِ الغزالِ، تَمنحُ الغصنَ أسفلي قدميها، ويداها في صدرِ آخرَ عالِ …)، أوينداح بصوته الإذاعي الفخيم العذب الفصيح المقعِّد للكلمات يرويها ويسعدها منشداً لأبي القاسم الشابي ( … كلُّ شيء مُوقَّعٌ فيكِ حتى لفتة الجيدِ و…) مترجماً في صفاء طفوليِّ وانتشاء مُعْدٍبشجن يُصيب ولا يرحل، Every thing is rhythmical on you, till the turn of the neck and shake of the bosom
والإنجليز يستعملون كلمة bosom في سياق الحميمية والحنية، فيقولون my bosom friend أي صديقي الحميم. رحمة الله تحفك أستاذنا الجليل، منير دربنا وحادينا نحو أفق أرحب يتسودن متأنسناً.

ونواصل

Author

د. حسن محمد دوكه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

نداء للتدخل العاجل: سد جبل أولياء، قنبلة موقوتة في السودان
منبر الرأي
هل قرأت القوي المدنية (وصمود) اتجاهات التصويت بشأن بعثة تقصي الحقائق بمجلس حقوق الانسان؟
منبر الرأي
المهام العاجلة أمام قوى التغيير .. بقلم: نبيل أديب عبدالله/ المحامي
منبر الرأي
(بوليس ميت) .. بقلم: حيدر المكاشفي
منبر الرأي
مداخلات لمقالات سد النهضة الإثيوبي وبني شنقول .. بقلم: إسماعيل عبد الحميد شمس الدين –قطر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الى أين نسير … يا البشير !!!! .. بقلم: سيف الدولة حمدناالله عبدالقادر

سيف الدولة حمدناالله
منبر الرأي

الإتفاق . . ! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

عدالة ناجزة .. بقلم: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
منبر الرأي

كارثة السيول والأمطار، حروب القبائل – اضمحلال سلطة ! .. بقلم: عدنان زاهر

عدنان زاهر
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss