باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مِنْ حِكَايَةِ المَالِ و العِيَالْ- (الحَلقةُ الثانية عشـــر*) .. بقلم: عادل سيداحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

وظلّت العلاقة بينها وبين الحاجّة على ضعفها وبؤسِها، حتّى بعد مَمَات سيف اليزل، الذي كان من شأنه، ووصفه، مصيبة كُبرى، أن: يجمع المصابينا… بيد أنه: لم يفعل!

في مرّات عديدة، كان (سيف اليزل) ينتبه للتغيير النوعي، والكبير، الذي طرأ على: (علاقاته!)، ويكاد أن يُراجع تلك العلاقات، ويعيد تشذيبها: وفق المعايير القديمة، التي هي: معاييرالزمن الباهي…
ولكن، سبق السيف: العذل! ورُفعت الأقلام، (ووقِّعت الشيكات!)، وبلغت الأطماع الّذُرى، و طاب المقام الجديد.
ولم يكن يفتقد أصدقاء الزمن الباهي الذين انفضوا من حوله، بالتدريج، وانفض سامرهم هُم أيضًا بطبيعة الحال… و بموجب عوادي الدهر، ولم يكن يحِنُّ إليهم بشكلٍ كبير، ولكنه: كان، على أية حال، يبتهج لوجودهم، ويسعد حين يسمع أخبارًاسعيدة عن أحدهم، أويلتقيهم، مصادفة في أغلب الأحوال، أوساعة حُزْن (فقد كان هذا يجمعهم إلى حينٍ قريب!)، وقد قال البعضُ، إن تلك البهجة والسعادة البادية، ما هي إلّا:

– محضُ ادعاء!

ولم يكن تقدير هذا القائل: دقيقاً…
ولكن الموقف الذي هزه، بحق، في مرض أمّه الأخيرالذي تسامع به الجميع، والذي كاد أن يضع حدّاً لحياتها، كان: تلك الزيارة التي خصّهُ بها اثنان من (أنْبَل!) أصدقاء الزمن الباهي، واللذان كانا يعنيان، ويُمثلان له (الضمير الحي!)، الذي قضى عنده، منذ: زمنٍ زمين!… واللذان حملا على نفسيهما وذهبا: “وهناً على وهنٍ”، مدفوعين ب: بقيمة من الوفاء و بشيم أهل السودان في المساندة، في هكذا حال!
وبكى (الرجلُ ذوالثلاثة أوجه)، أمامهما كالرضيع: ماضيه و حاضره و مستقبله، ومرض أمّه، وأشجانه، ومخاوفه، وامتنانه…
وهلَّل، وغمرته موجة من: الضحك المعافى، وهو يودعهما بحرارة!
وأمّل النبيلان في صلاح حاله …
ولكنه، كان كمن غسل يديه من دم ذبيحة، وعطّرهما بالريفدور، أو كمن اتَّكأ على حائط مبكىً، وغسل أحزانه، وريّح ضميره قليلاً… ثم ما لبثت، باسمو: اللواري… تباري الجبال، تهد الكباري، وتشق الرمال، يهرِّب…يخرِّب ويسرّب (جِمَال!).
كان آخر احتفال مشترك بين ناس البيت، و أناتيك الحديقة، يحضره (الرجل ذو الثلاثة أوجه)، هُو الاحتفال بنجاح (خالد) في امتحانات الشهادة الثانوية، و مع أن النجاح لم يكن باهراً، إلا أن الحفل ناب عنه، من حيثُ البهرج و البذخ، و فاضت الموائد حتى تدفقت، و جرت سيول من الشراب… و رُفعت الكلفة و انكسرت حواجز… ولم ينبسط الجميع فحسب و إنما (أفرطوا في الابتهاج!)…
وفي ذلك اليوم نال خالدٌ كميّة لا تُصدَّق من الهدايا، كان سببها الظاهر: تفوُّقه الأكاديمي، أمَّا الأسباب الحقيقية فكانت: إرضاء الأسرة، و التقرُّب من (سيف اليزل) أو أحد أوجهه الثلاث، على الأقل.
توفِّيَ (الرجل ذوالثلاثة أوجه)، مأسوفاً على شبابه، وهوفي الخامسة والخمسين من عمره، وتزوَّجت من بعدِهِ هيام… وكان لابد لها أن تتزوّج من مدير فرع البنك… لأنه كان يحبها من جانب، ولأسباب أخرى تشرحها، بالتفصيل: كميّة من الأوراق والمستندات و (الدفاتر!) التي كانت محفوظة بخزائن البنك، والبيت المُطل على ملتقى النيلين… والطوابق العُليا من البيت الكبير!
ــــــــــــــــــــ
*(أماسي الحديقة)….. الحلقة الثالثة عشر
ــــــــــــــــــــ
amsidahmed@outlook.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
إقالة القضاة من خلال لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو غزوة سياسية تخالف توجهات الوثيقة الدستورية .. بقلم: أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب
منبر الرأي
العرب وأبناء المسيح عبر القرون … بين التناغم والاصطدام! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
كان فضا وافراغا للثورة: لنحقق أولا في هواننا على أنفسنا .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
منبر الرأي
نهرُ النيل بينَ سدِّ النهضةِ الإثيوبي وسدِّ كارُوما اليُوغَندِي .. بقلم: د. سلمان محمد أحمد سلمان
منبر الرأي
اقتراح بموكب للسفاره الامريكيه فى الرابع من يوليو .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الله عمر .. حكاية لم تكتمل فصولها بعد .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

الجمعة بين منابر الخطابة ومنصات الساسة .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منبر الرأي

السودان… إلى أين؟ .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي يهنئ سعادة الرئيسة الإثيوبية سهلي زودي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss