باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 11 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نائب رئيس هيئة الأركان و جيش البرهان !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 29 يونيو, 2022 1:24 مساءً
شارك

musahak@hotmail.com

خاطب الفريق ركن عبد الله البشير أحمد الورشة المنهجية لأكاديمية نميري العسكرية الأسبوع الماضي حول خطاب الكراهية بقوله ( أي منتسب للجيش يشتم فيه رائحة مؤكدة بأنه ينتمي إلي حزب سياسي سيكون خارج القوات المسلحة).
سيطول الحديث وفق ذلك الافتراض الرخو الذي أطلقه الفريق ركن بأن القوات المسلحة السودانية مؤسسة قومية ، وبأنها كالماء الذي يجوز منه الوضؤ دون طعم أو لون أو رائحة ،وكيف بلغ عدم المسؤولية بشخص يتسنم تلك الرتبة الرفيعة أن يلغي بالكلام علي عواهنه ليدافع عن هذه المؤسسة العسكرية التي أصبحت علي مدي ثلاثون عاما أو يزيد وكرا خالصا وحاضنة دافئة للحركة الإسلامية وحزب المؤتمر الوطني ،وأكاد أجزم أن هذا الفريق وأكتافه المرصعة بالنجوم والرتب لم يكن موجودا علي المنصة لولا ولاءه وعضويته في تنظيمات الحركة الاسلامية وشعبها المختلفة منذ سني الدراسة الباكرة وأصبح من (الفرقة الناجية ) التي لا يطالها سيف العزل والصالح العام والأكاديميون الذين أختارهم لمخاطبة هذه الورشة وعلي سبيل المثال لا الحصر كان يتقدمهم التيجاني السيسي الذي جاء منافحا ضد خطاب العنصرية وهو ربيب ذلك النظام الشمولي وحزبه المقبور ، وهو الذي نادي قبل أعوام أثناء الدعوة لانتخابات 2020 بأن طالب أن يصبح البشير رئيسا مدي الحياة .

يحدثنا الفريق عن حيدة القوات المسلحة ولا زالت ذات القاعات العسكرية تردد صدي تلك الأناشيد الجهادية وقبل أسابيع لضباط رتب عليا وهو في مقدمتهم ينشدون (ما لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء فليعد للدين مجده أو ترق كل الدماء) .كان ذلك مبايعة صريحة لجيش مؤدلج ينشد قادته الأناشيد الجهادية السياسية أمام قيادتهم الروحية كأي حركات متطرفة ،مثل داعش وما شابهها .
إي كراهية وأي خطاب لها تسعي لتجنب البلاد مآلاته، وأنت دون شك بلغت هذه الرتبة بعد حروب جهادية خضتها حتي أودت في النهاية إلي إنشطار هذه البلاد إلي نصفين.
لقد حملتم خطاب الكراهية في هذا الوطن وهذا الجيش المؤدلج وانت أحد الشهود الفاعلين علي فصل آلاف الكفاءات الوطنية لا لشئ الا لأنهم كانوا غدوة والتزاما بمهنية وإستقلالية القوات المسلحة بعد أن أصبحت بوتقة للحركات الاسلامية وتجاوز نشاطها حدود الوطن إلي القارات الست.
يا لهذه الجرأة والخطاب التضليلي بأنك لا تشتم الان حزبية هذه المؤسسة وسقوطها في حاضنة الإسلاميين منذ إنقلابكم المشؤوم في العام 1989 علي الديمقراطية .
وحينما أشهر الشعب قراره بضرورة هيكلة القوات المسلحة وقوميتها كان ذلك الانقلاب علي الفترة الانتقالية وأهدافها في أكتوبر 2021 لم يفتح الله عليك ولا علي رفاقك بكلمة واحدة أو الوقوف أمام قائد الانقلاب والمناداة بضرورة أن تنأى القوات المسلحة عن العمل السياسي ، وكيف تفسر أنكم الان تصطادون شباب المقاومة في طرقات المدن لا لشئ سوي ذلك الهتاف الذي يثير الذعر في العسكر المؤدلجين وأصحاب الامتيازات المالية في المؤسسات الاقتصادية العسكرية التي تعملون لحراستها وليس حدود البلاد وأمنها (العسكر للثكنات) .
كانت رائحة (الثوم ) السياسي هو الذي يضمخ أجواء هذه القاعة العسكرية التي إتخذتها مسرحا لتلك الترهات، وأنت تنكر أن هذا الجيش وبوضعه الراهن هو مؤسسة غير حزبية .
ولماذا تقاومون وبلا هوادة هيكلة القوات المسلحة السودانية ؟ لماذا تثقب حبيبات الخرطوش أفئدة الشباب كلما هتفوا (الجيش جيش السودان الجيش ما جيش برهان)؟ .
فاذا كان نائب رئيس هيئة الاركان وهو يطلق هذه المزحة الثقيلة دون أن يشتم رائحة للحزب السياسي في ذلك الجيش ،فهو قطعا مصاب بالزكام الحاد أو تلك المتلازمة الهندية لم أر لم أسمع لم أتكلم .

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
أنتم تسرون في دماي رغم غيابكم… ترنيمة الفقد في محراب الذاكرة
منشورات غير مصنفة
فض الاعتصام .. من صالحه لكولمبيا للقياده .. بقلم: د. كمال الشريف
Uncategorized
إلى الساكنين ما بين الحب والعشق
منبر الرأي
النِّظامُ العامُّ: حَياةٌ على مَقاسِ السُّلطة! .. بقلم/ كمال الجزولي
منبر الرأي
الجملة الانتخابية بين الماكدونالدز وطعام المستشفى !!!! .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر

مقالات ذات صلة

الأخبار

رئيس حزب المؤتمر السوداني ينفي إعفاء الولاة

طارق الجزولي
منبر الرأي

دور الجيش في الحياة السياسية: قراءه منهجيه لمبرره وقيمته وحدوده .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
الأخبار

“أطباء بلا حدود” تعلق عملياتها في مستشفى رئيسي بالخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عندما كفّت البنوك عن العياط … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود

عــزيزة عبد الفــتاح محمــود
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss