باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نبض في وريد المسافات

اخر تحديث: 21 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
خلف حدود المنطق وبعيداً عن حسابات الربح والخسارة وفي تلك المنطقة الدافئة من الروح التي لا يزورها إلا الصادقون ينبت حبكِ كشجرة “سيال” صلبة تضرب جذورها في أعماق الأرض بينما تلامس أغصانها سماء الأحلام.

يقولون إن الحب كلمة وأقول إنكِ أنتِ المعنى”يا زولة” ليست مجرد نداء بل هي شفرة سرية تفتح أبواب قلبي الموصدة و هي اختصار لكل الجمال البسيط ولتلك السمرة التي تشبه طعم الشاي بمزاجٍ عالٍ في أمسية سودانية حالمة.

رغم المسافات وعثرات الطريق
في عزّ الزحام وحين تشتدّ بنا الأنواء وتتقاذفنا ظروف الحياة القاسية أجد في خيالكِ ملجأً آمناً. فالظروف مهما بلغت سطوتها لا تزيدني إلا تمسكاً بكِ. إنها كالنار التي تصهر الذهب لتزيده نقاءً وهكذا هو عشقي لكِ؛ يزداد بريقاً كلما حاولت الأيام إطفاءه.

أحبكِ في صمتكِ وفي صخبكِ في قربكِ وفي غيابكِ الذي يفتت الروح. أحبكِ رغم مرارة الواقع ورغم المسافات التي تحاول أن تضع فواصل بين نبضي ونبضكِ. لكنهم غفلوا عن أن الروح لا تعترف بالحدود وأنكِ تسكنين في تفاصيلي الصغيرة؛ في ذكرياتنا المخطوطة على جدران الصبر وفي كل أمل يتجدد مع شروق شمس كل يوم.

يا زولةً سكنت الوجدان أنتِ لستِ مجرد امرأة عابرة في حياتي بل أنتِ “الوطن” الذي أفتش عنه كلما شعرت بالغربة. في عينيكِ أرى ملامح النيل بصبره وعنفوانه وفي حديثكِ أسمع ترانيم الطمأنينة التي تهمس لي بأن القادم أجمل طالما أن يدكِ لا تزال تعانق يدي في خيال اللحظات.

إن العشق الذي أحمله لكِ لا يحتاج إلى تبرير ولا يخضع لقوانين الظروف فمن قال إن الحب يحتاج إلى طريق ممهد؟

الجمال الحقيقي هو أن نحب ونحن في قلب العاصفة أن نتمسك ببعضنا والرياح تحاول اقتلاعنا.

أعدكِ أمام الله وأمام هذا القلب الذي لا ينبض إلا باسمكِ أن أظل “سندكِ” الذي لا يميل وظلكِ الذي لا يغيب. سأحبكِ في الضيق قبل الرخاء وسأكون لكِ وطناً حين تضيق بكِ المنافي.

بحبك يا زولة.. بحبك بصدق الأرض التي أنبتتكِ وبطهر النوايا التي جمعتني بكِ. بحبك رغم كل شيء ولأجل كل شيء وما بعد كل شيء ستبقين أنتِ الوحيدة التي أختارها مراراً وتكراراً مهما تعقدت الدروب وكثرت التحديات فالحب الذي يبدأ بالروح لا تنهيه ظروف الدنيا.

سيظل اسمكِ هو التعويذة التي تحميني من عثرات الزمان وستظلين أنتِ “الزولة” التي علمتني أن الحب الحقيقي هو أن نحارب لأجل من نحب لا أن ننتظر الظروف حتى تتحسن لنبدأ الحب.

يبقى حبكِ هو الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل التأويل والنور الذي أهتدي به كلما أظلمت في وجهي الدروب. يا زولةً اختصرت في حضورها كل النساء سأظل أحبكِ وكأن العالم قد خُلق لأجلكِ وحدكِ وكأن الظروف لم توجد إلا لتختبر صدق هذا الانتماء.

لن تغلبنا الأيام ما دمنا نقتسم الحلم ذاته ولن تكسرنا المسافات ما دامت أرواحنا تتعانق في سماء الشوق قبل أن تلتقي الأجساد. سأبقى أحبكِ بكل ما أوتيت من نبض وبكل ما في الوفاء من معنى”رغم كل شيء” و”لأجل كل شيء”. فأنتِ لستِ قدراً فحسب بل أنتِ أجمل أقداري وأطهر أسراري والوطن الذي لا يغادرني مهما رحلت.

أحبكِ يا هنو اليوم وغداً وإلى أبعد أفقٍ يبلغه الخيال.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

Uncategorized

خميس أبكر وأسامة حسن… قصة بيانين بين غياب النعي ووصف “المناضل”

لبنى أحمد حسين
Uncategorized

كيف فتح الهجوم على ايران صندوق بندورا؟

تاج السر عثمان بابو
Uncategorized

كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [289]

عمر الحويج
Uncategorized

“48” روايه من زمن الإنجليز

هشام الحلو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss