باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

نبضٌ لا يعرفُ البُعد ترانيمُ الروحِ في محرابِ الغياب

اخر تحديث: 2 أبريل, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
ثمة غيابٌ لا يملأه حضورُ العالمِ أجمع وثمة رحيلٌ لا يتركُ وراءه سوى فجوةٍ تتسعُ كلما حاولنا ردمها بالنسيان. يقال إن الزمن كفيلٌ بمداواة الجروح لكنهم لم يخبرونا عن تلك الندوب التي تنزفُ داخلياً بصمت عن ذلك

“النبض الذي لا يعرف البعد” والذي يظلُّ يدقُّ في عروقنا كجرسٍ جنائزيٍّ يعلنُ في كلِ ثانيةٍ أنَّ الفقدَ لم يكن مجرد حدث بل صار هويةً وانتماء.

غيابُ الجسدِ واستيطانُ الروح …
يا راحلةً عن ناظري كيف استطعتِ أن تحوّلي الغيابَ إلى حضورٍ بهذا الطغيان؟ لقد سكنتِ الروحَ حتى باتت ملامحي تشبهكِ وصمتي ينطقُ باسمكِ يقولون إنكِ رحلتِ لكنني أراكِ في انعكاسِ الضوءِ على نافذتي وأشمُّ عطرَ ذكراكِ في ثنايا ثيابي القديمة.

إنَّ البعدَ الذي يظنُّه الناسُ مسافاتٍ وخرائط ليس في شرعِ الحبِ إلا وهماً؛ فكيف تكونين بعيدةً وأنتِ تقيمين بين الأضلاع تهيمين فيَّ وأهيمُ فيكِ؟ إن جمرةَ حبكِ في الضلوع ليست عقيماً كما توهمَ العاذلون بل هي نارٌ مقدسة تشتعلُ في ليلِ الحنين تمدُّني بالدفءِ حين يغزو الصقيعُ قلبي وتحرقني حين يشتدُّ بي الشوقُ حتى الاختناق.

تفاصيلُ الوجعِ اليومي …
في كل صباح أحاولُ أن أبدأَ يوماً جديداً دونكِ لكنَّ وجهكِ يطفو على سطحِ قهوتي المرّة فتمتزجُ مرارةُ البن بمرارةِ الفقد. وفي كل حرفٍ أكتبه أجدُ قلمي ينحرفُ عن مساره ليخطَّ اسمكِ كأنَّ اللغةَ ضاقت إلا منكِ وكأنَّ الأبجديةَ لم تُخلق إلا لترثيكِ.

“إني أراكِ بقهوتي وكتابتي… وبكلِ لحنٍ في الصباحِ رخيمُ”

حتى الألحان الرقيقة التي كانت تسعدني أصبحت نياحاً يعزفُ على أوتار قلبي الممزق. الهجرانُ مرٌّ كالعلقم والصبرُ الذي أتجرعه ليس إلا قناعاً أرتديه أمام العالم بينما يضجُّ داخلي صراخٌ صامتٌ ينادي

“هل لي بوصلٍ؟ فالفراقُ جحيمُ”.

وقوفٌ على أطلالِ الوعود …
أنا هاهنا في المكان الذي تركتني فيه عند الوعود التي قطعناها ذات يومٍ تحت ضوء القمر لم أتحرك خطوةً واحدةً نحو النسيان بل بقيتُ مرابطاً على ثغور الوفاء أناجي طيفكِ الذي لا يفارقني.

لقد جفَّ غصنُ العمرِ منذ رحيلكِ ولم يعد يمرُّ به نسيمُ الفرح أصبحتُ كالأرضِ الجدباء التي تنتظرُ غيثاً تعلمُ يقيناً أنه قد حُبس في سحبِ القدر.

ما كنتُ يوماً في غيابكِ سالياً ولا عرفتُ للسلوانِ طريقاً فأنا ذاك “المتعب المسقيم” الذي أعياه الشوق وأضناه الوجد حتى غدوتُ أحبُّ هجرانكِ لأنه الجزءُ المتبقي لي منكِ.

أعذبُ نفسي بذكراكِ وأقتاتُ على وجعي فإذا كان الهجرُ على قسوته يربطني بكِ فكيف لو كان الوصالُ يدوم؟

يا من سكنتِ الروح إنَّ العمرَ دونكِ باهتٌ لا لونَ فيه ولا طعم تظلُّ الحقيقةُ الوحيدة في هذا الكون هي

أنكِ هنا في نبضي و في دمعي وفي صلاتي وإن باعدت بيننا القبور أو حالت دوننا الأقدار فستبقى روحي فيكِ مقيمة تنتظرُ لحظةَ العناقِ الأبدي حيث لا فراقَ بعدها ولا عويل.

عُودي… أو خذيني إليكِ فالعيشُ في برزخِ الانتظارِ موتٌ لا ينتهي.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

“من مواقع السيادة الوطنية، لا مواقع الرفض والمواجهة” .. بقلم: د. أحمد عثمان عمر
منشورات غير مصنفة
الكوميديا الالهية .. بقلم: عصمت عبد الجبار التربى
الأخبار
البرهان: أنا موجود حاليا في مركز القيادة ولن أتركه إلا على نعش .. يجب أن نجلس جميعا كسودانيين ونجد المخرج الملائم
الرياضة
الهلال يختتم تحضيراته استعداداً لمواجهة الفلاح عطبرة في افتتاح دوري النخبة
قصائد مختارة من “الديوان الشرقي للشاعر الغربي” .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

Uncategorized

حين تستوطن الأرواحُ مرافئ الذاكرة

محمد صالح محمد
Uncategorized

من هم فاعلو السودان اليوم؟ وكيف نعيد تعريف أدوارهم لصناعة “سلام من قريب” مستدام

أحمد محمود كانِم
Uncategorized

هل يُستبدل المعلمون بالمسلحين؟ قراءة في انحطاط خطاب مدير تعليم الجزيرة

أواب عزام البوشي
Uncategorized

الوصول الإنساني وقصة التمويل الأصغر: دروس من تجربة د. محمد يونس وبنغلاديش

د. احمد التيجاني سيد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss