باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

ياي 1980: يوسف فتاكي واسماعيل واني … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 19 سبتمبر, 2009 1:32 مساءً
شارك

Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

من أرشيف (ومع ذلك)

 

 

نعي السيد كمال عبدالله البدوي الفنان الشيخ القاريء يوسف فتاكي علي باب زميلتنا آمال عباس (2 إبريل 2004). ويوسف فنان يذكر له الناس "ياي بليدنا وكلنا إخوان". وأنا قاريء متيم قديم بالأستاذ كمال لكتاباته في جريدة الأيام منذ الستينات عن الجنوب عن خبرة غراء فيه وولع شقي به. وكنت ذكرت قبل أيام زيارتي لياي في يوليو 1980 ضمن مشروع المسح اللغوي الذي رتبه معهد الدراسات الأفريقية والآسيوية بجامعة الخرطوم واشرف عليه الصديق الدكتور عشاري أحمد محمود. وقد أسعدني الزمان بلقاء المرحوم يوسف فتاكي. وصحبني في الزبارة إسماعيل واني وزميله ساترينو. وكنت أقمت خلال الإسبوع الذي قضيته في ياي ضيفاً علي واني وأسرته.

ولعشرتي مع واني قصة إستعدتها في مناسبة المناقشة التي  علي صفحات  "سوانيزأونلاين" علي الإنترنت لتاريخ وخبرة تجمع الكتاب والفنانين التقدميين (أبادماك) (1996-1971) الذي توليت سكرتاريته بين 1969 و1971. وبالطبع كان من بين المحاروين بعض مثقفي الفتاشة. والفتاشة لمن لا يعرف آلة إسطوانية من المعدن يطعن بها التاجر شوال العيش فيتجاري شيء منه من الشوال عبر الفتاشة الي يده  ليفحصه ويتأكد من نظافته قبل أن يشتريه. ومثقفو الفتاشة (وهي آلة حدباء مغرضة جداً لا زينة لها ولا رونق) كلما جاءت سيرة منظمة من السودان القديم ساءلوك : "وأين منزلة الجنوبيين فيها؟" ولم يكن السؤال في هذه المناسبة موفقاً. فقد كان بأبادماك فرقة موسيقية كاملة من شباب الجنوبيين إسمها "الرجاف" بقيادة واني. ولم يكن السؤال موفقاً من جهة اخري. فقد كنا في أبادماك أمميين. شيوعيين قبل. وكنا سعداء بالرجاف بسبب أن اعضاءها من شباب العمال في الشركات والمصانع في الخرطوم. وكانت حقيقة انهم جنوبيون مجرد هوادة أو تمر هبوب أو هبباي يسارية. وبعد تضعضع أبادماك وإتفاقية الجنوب 1972 هاجرت الرجاف الي جوبا ثم الي ياي التي هي بلدة كل ابناء الفرقة الذين اذكر منهم ساترينو الذي كان ينقل الفرقة بعربة الشركة التي عمل بها في سوق الخرطوم. وأفتتح واني نادياً ليلاً في ياي.     

كانت ياي في غاية التوتر الثقافي. فقد إنتشرت فيها حركة مسيحية طالبانية قادمة من يوغندا. ولو أذكر كان اسمها البروكل أو البراكيلا. وكانت بمثاية شرطة اخلاقية دينية لهجر الرجز. ويبدو أنها مما يسفر عنه الدين في ما يظنه إنحلالاً وسفهاً حل بين العباد. وقد كانت تبشيرية بالطبع. فقد قيل أنهم قصدوا حجر كايو الذي يقدسه الناس الذين علي العقيدة الدينية التقليدية. وقد طردهم المؤمنون بحجر كايو وعلق لي احد معتنقي البروكل أن كلمة الله لا تنتصر الإ بالتعب. وسمعت عن شباب انصار السنة يهاجمون قبة الفكي أب نيران في كرقس الرباطاب في منتصف الثمانيات حتي هشهم منه رجل ذو عزيمة. وقال لهم: "لقد تربى أبواتكم من صحن السنسنة الذي يأتي به الناس زوارة للفكي. شبعتوا ياأولاد . . . ونطيتوا من البحر".

 وكانت ياي من الجهة الأخري سادرة في طربها المعتاد حول نادي الرجاف الذي يستورد بيرته العظيمة الحجم من الكونغو. وقد رأيت هذا التوتر يأخذ بخناق عائلة واني نفسه. فقد إعتنقت زوجه وبناته البروكل بينما كان هو رأس هوس المدينة ومغنيها الماجن أو الواعظ. وكان لأسرته دينها وله دين. وكانت له اغنية جديدة إسمها "ليه إنت تبكي؟" أخذت بألباب الناس.  وهي في أصلها العربي:

ليه إنت تبكي؟

براك غيرت حبي

وعملت قصة مع صديقي

ليه تاني ترجع؟

ومنو عملت شنو؟

ما لقيتو كلو سوا سوا

ما فيش أي فرق

ما في أي فرق

والله ما في فرق

أبداً ما في فرق

وليه إنت تبكي؟

معليش انا ما بلومك

عشان دي مش منك

دا من قلب الجدادة العندك

كلو يوم بقنب سخن سخن

إلا يكمل البيت دا كلو

وليه إنت تبكي.

أنا ما ديرك تاني

أنا خليتك ليهو

أنا ما دايرك تاني

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تحرير كسلا أم احتلالها ..؟!!..عبث الكيزان في شرق السودان !
منبر الرأي
أوضاع اقتصادية صعبة على السودانيين: هجرة الاستثمارات تزيد البطالة والفقر
بيانات
احتفالات الحزب الاتحادي الديمقراطي بالولايات المتحدة: “منتدى للحوار حول التغيير ومستقبل الدولة السودانية”
موقف الأستاذ علي أحمد إبراهيم من د. النعيم (٢ – ٤) .. بقلم: الأستاذ خالد الحاج عبدالمحمود
لقاء في زمن الجنجويد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خطة تذويب السودان وحكومة الإسلامويين تنفذ الخطة … بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منبر الرأي

في الذكري ١٣١ لرحيله: الامام المهدي .. كاريزما القلم في صناعة الثورة (١-٣) .. بقلم: د. محمد المصطفي موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصلاح منهج التعليم وتعزيز التربية القويمة .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

يونيو البهاء يُقبر يونيو الإنقاذ الأسود…! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss