باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 7 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

نبضٌ مسكونٌ بملامحكِ

اخر تحديث: 23 يونيو, 2026 10:12 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
حين أكتبُ إليكِ، لا أكتبُ بحبرٍ من مداد، بل بقطراتٍ من دمٍ استحالَ شوقاً وبأنفاسٍ باتتْ تضيقُ بصدرٍ لا يتسعُ إلا لذكراكِ.
يا زولة.. يا نبضَ الروحِ الذي يسكنُ مساماتي كيف أصفُ حالي وأنتِ لستِ مجردَ عابرةٍ في حياتي، بل أنتِ “أنا” حين تغتربُ بي الأيام.
يا زولة.. أنتِ مزروعةٌ في جواي كأنكِ جذرُ شجرةِ عتيقةٍ في تربةِ قلبي كلما جفتْ سماءُ الحياةِ من حولي، سقيتُ جذوركِ بدمعي، فازددتِ خضرةً في ثنايا الروح، وازددتُ أنا ذبولاً في واقعٍ لا يُشبهكِ.
 أنتِ ليستْ مجردَ امرأةٍ عبرتْ، أنتِ “الزولةُ” التي صاغتْ تفاصيلَ روحي من جديد فصارَ كلُّ ما فيّ يحملُ بصمتكِ ويئنُّ على إيقاعِ غيابكِ.
يا من تشرقُ في دمي حين يغيبُ الضياء ألا تشعرينَ بتلكَ الرعشةِ التي تسري في أركانِ الكونِ حين أتذكركِ؟ إنَّ الحنينَ إليكِ ليسَ شعوراً عابراً، إنهُ غُربةٌ في وطني، ووحشةٌ في زحامِ الناس. أبحثُ عن ملامحكِ في وجوهِ العابرين، فلا أجدُ إلا سراباً فأعودُ إلى داخلي، إلى “جواي” حيثُ زرعتُكِ، فأجدكِ هناكَ ثابتةً، شامخةً كأنكِ الروحُ في الجسد لا تغادرينَ ولا ترحلين.
آهٍ من وجعِ المسافاتِ التي تمدُّ بيننا خيوطاً من صمتٍ ثقيل، ومن ليلٍ لا يُؤنسُ وحشتَهُ إلا طيفكِ الذي يراودني في المنامِ وفي يقظتي. أيا “زولةً” استوطنتْ خلاياي، أتدرينَ أنَّ العشقَ في حضرتكِ صارَ عبادةً، وأنَّ الحنينَ صارَ صلاتي التي لا تكتملُ إلا بذكركِ؟
لقد زرعتكِ في جواي، لا لأجني منكِ الثمار، بل لأبقى حياً بوجودكِ في داخلي. فكلما ضاقَ بي العالم، أغمضتُ عينيَّ، ودخلتُ إلى تلكَ الحديقةِ الغنّاءِ التي تسكنينها في أعماقي لأستنشقَ عبيرَ حضوركِ ولأرتوي من نبعِ ذكرياتنا التي لن يطويها النسيان.
يا زولة.. يا قدري الجميل، يا وجعي النبيل، ويا حبي الذي سأظلُّ أحملهُ حتى تذوبَ الروحُ في الروح. ابقي في جواي حيثُ لا يصلكِ سهمُ الفراق، وحيثُ لا تغيبُ شمسُ عشقكِ أبداً.
و يظلُّ اسمكِ وشماً محفوراً في جدارِ قلبي لا تمحوهُ الأيام ولا تطفئُ لهيبَهُ رياحُ الغياب. يا زولة، يا رحلةً لا تنتهي في دروبِ روحي سأظلُّ أحملُكِ في حِلّي وتَرِحالي كقنديلٍ يضيءُ عتمةَ أيامي وكأغنيةٍ شجيةٍ لا تكفُّ عن الترددِ في أذني كلما ناداني الشوق.
إنَّ كلَّ نبضةٍ في فؤادي ما هي إلا نداءٌ باسمكِ، وكلَّ دمعةٍ في عيني هي حنينٌ يرفضُ إلا أن يهمسَ لذكراكِ: “ما زلتِ هنا.. مزروعةً في جواي، تتنفسينَ معي وتعيشينَ فيَّ حتى يجمعنا قدرٌ كانَ يوماً أجملَ أحلامي.
مَزْرُوعَةٌ جُوَّايَ فِي أَعْمَاقِي
مَا هُنْتِ يَوْماً وَلا هَانَ اشْتِيَاقِي
كُلُّ الْمَسَافَاتِ تَحْكِي أَنَّكِ قَدَرِي
يَا قِصَّةَ الْعُمْرِ يَا كُلَّ اتِّفَاقِي

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محمد جلال هاشم: كيف تتنادون لموكب في سبت اليهود! .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الفلسفة والأسطورة: حين تتحول القيم إلى مبرر للعنف
منبر الرأي
عصارة تجربة في أنساق مدرسة الحياة ..
منبر الرأي
من مناهج وأساليب السرد في رواية 48 للكاتب محمد المصطفى موسى
تقارير
محفظة السلع الاستراتيجية في السودان بين السلام والحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الوثيقة زي الكاش بتبطل اللجاج: الحزب الشيوعي واتفاقية مياه النيل 1959 .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

الجن الذي نعرفه !! .. بقلم: لبنى أحمد حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

من توقولي الى قورلانج .. ارفعوا عنهم الركام .. بقلم: اخلاص نمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

دفاتر القبطي الأخير .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss