باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 8 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نجيد هدم الدكتاتوريات وإسقاطها ونختلف في بناء الوطن .. بقلم: ️عصام الصادق العوض

اخر تحديث: 29 ديسمبر, 2022 10:18 صباحًا
شارك

بعد ثلاثين عام من حكم ما يعرف بالإنقاذ الذين ولجو في بحر الخيانة والرذيلة واللاوطنية واللا أخلاق لقد قَطَّعو أوصال الوطن ثم رمو بذور الفتنة
فيه واذكوها بمياه الحقد والكراهية والتفرقة الاسنه فأينعت عناقيد متفجره من الحركات المسلحة وغصون مترهله ومتعبه من الاحزاب التي اعياها الانقسام دون ثمار
مازلنا نعيش موسم حصاد
الكيزان منذ يوم أطَلّت علينا ثورة ديسمبر المجيده الطاهره بمعتقليها ومفقوديها ودماء جرحاها ودماء شهدائها التي روت ظمأ بذور الوطن للحرية والسلام المجتمعي والعداله وحب الوطن

?_ أما من قبِلَ بذور الكيزان في بيته عليه أن يحصد ثمارهم
_ ومن قبِلَهم في حزبه
عليه أن يحصد ثمارهم
_ومن قبِلَهم في متجرهه
عليه أن يقبل ثمارهم ايضا
الثمار التي يتجرعها الوطن علقما بإنعدام الأمن والأمان والغلاء والمرض وجنرآلات الخلاء واستباحة موارد البلاد وكثره الجهلاء والعملاء سماسرة بيع الضمائر والأوطان

?لقد شارك الجميع في إسقاط الكيزان دون إستثناء
لأنهم وبكل بساطه رفعو عرشهم علي اعمدة وحبال من الكذب بإسم الدين والدين بريئ سلوكهم
فعلاقتهم بالدين مظهر لا يتعدي ابجديات وقشور العبادات.
هذه هي المسلمات التي يتفق عليها مجمل الشعب
السوداني وخصوصا شريحة الشباب التي سئمت حتي خندريس وشعشعة الاحزاب

?لقد كثر الثرثارون المتشدقون علي منابر الثورة يحملون معاول الهدم
ويظنو بأنهم يحسنون صنعا
او من يحمل عُوُد ثِقاب في حقل غاز من البغضاء.
أصبح الوطن مطعم وقودهه الشعب ووجباته
كل ما لذه وطاب زبائنه
كل دول الجوار من عرب وعجم وكل له طاهي يعد له مزاقه
لا يلوح حل في الافق وكل ما يعرض ما هي إلا مؤامرات لإطالة الجلوس
علي موائد الشواء

?لم يعد هناك ما يجمع الطبقة السياسية سوي الفشل في إدارة الدوله
منذ الاستقلال وحتي لحظة كتابة هذه الأسطر ما نمر به من أحداث ما هي إلا إعاده لتدوير الفشل بأوجه جديده
يا ويلك وسواد ليلك إذا قلت الكيزان فعلوها كما فعلها الحزب الشيوعي قبلهم الفرق بين الانقلابين فشل
الأول بعد ثلاثه أيام والثاني بعد ثلاثين عام
ويا ويلك وسواد ليلك تقول
الصادق المهدي شارك النميري في الحكم وأبنائه وأبناء عمومته شاركو الكيزان في الحكم
ويا ويلك وسواد ليلك تقول لي الكيزان أنتم دبرتم إنقلاب وفصلتو الجنوب
وسرقتو بي اسم الدين
ويا ويلك وسواد ليلك تقول الحركات المسلحه ليسو أصحاب قضيه شغلتكم إستهبال وما جايبين خبر إشتغلو بيكم سياسه فرحين بدخول الخرطوم ودبابير الخلا وبعتم المساكين في المعسكرات
يا ويلك وسواد ليلك تقول الدعم السريع جنجويد من مالي وتشاد وافريقيا الوسطي

لو اجتمع الأنس والجن وأتو بكل مخدرات وحاويات الدنيا من آيس
(شبو) وحشيش وهروين وككوين لن تهزمو
جيل هذه الثورة المباركه
#النصر قادم لا محاله
alsadigasam1@gmail.com
//////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدور السياسي للحركة العمالية بالسودان بين عامي 1946 – 1969م (1-2)
منبر الرأي
العدالة الناجزة في السودان (1983-1985): ثلاثون عاماً من العزلة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
وسلام يا حيدر ، كان بدري عليك .. بقلم: صديق السيد البشير
أمل وتأسيس وصمود قرأة في تعقيدات المشهد السياسي السوداني الراهن – تأسيس-
منبر الرأي
جميل ان يحتفل فلذات اكبادنا بعيد الام في بلادنا الحبيبة وعيد الاب لم نسمع به ناهيك عن الاحتفال به ! .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حقارين والله .. بقلم: د.أمل الكردفاني

طارق الجزولي
الأخبار

«الصحة العالمية»: 120 حالة وفاة في أحدث تفشٍ للكوليرا بالسودان

طارق الجزولي
بيانات

بيان صحفي من حزب التحرير: إن لم يكن الحل في الإسلام فأين يكون؟!

طارق الجزولي
الأخبار

الخرطوم تستدعي السفير المصري احتجاجا على “مسلسل”

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss