باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نحو غيرة مبتكرة لأفضل البشر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 12 أغسطس, 2021 12:26 مساءً
شارك

ظل الغرب والمسلمون في نطاح متكرر حول أعمال مسماة إبداعية منذ رواية سلمان رشدي “آيات شيطانية” (١٩٨٨) المسيئة لرموزنا . وأشتد هذا النطاح وشذّ بعد 11 سبتمبر 2001 كما تجسد ذلك في توالي الرسوم والأفلام الهازئة بسيرة أفضل البشر. وبدا هذا النطاح كدورة معادة قال الدكتور على المزروعي إنها نطاح سخري: فالغرب في غاية الدهشة لعمق غضبة المسلمين للإساءة للمصطفى بينما المسلمون، من جهتهم، مروعون بتجرد الغرب من الحساسية تجاه رموزهم وتاريخهم. وتتابعت هذه الدورات وتسارعت.
ترافق مع احتجاجنا على الفيلم المسيء للمصطفى في ٢٠١٢ وقائع ستخرج بنا، متى أحسنا تحليلها، إلى استراتيجية طويلة المدى في الغيرة للمصطفى نكسر بها الحلقة المفرغة من الفعل وردة الفعل. وسيكون هذا التثقيف في المعنى الذائع من مصطلح الثقافة الذي جاءنا من “تثقيف العود” بمعنى جعله سديد الإصابة. فقد حوت هذه الوقائع الغربية صنوفاً من ازدواج المعايير الذي هو سمت أهل الشوكة وامتيازهم. ومتى أخذنا بناصية هذه الإمكانات ثقفت الشارع المسلم، ووطنت غيرته الشماء في استراتيجية طويلة المدى لتوقير رموز ديننا.
ترافقت مع ثورتنا على الفيلم المسيء أربع وقائع اتصلت بصورة ما بما نحن بصدده من غثاء الغرب عن رموزنا. فصدر كتاب لسلمان رشدي عن تجربته في العيش مختبئاً من ملاحقة فتوى روح الله الخميني في 1989 بردته عن الاسلام ووجوب قتله لنشره “آيات شيطانية”. كما صدر حكم قضائي فرنسي بإدانة صحيفة فرنسية نشرت صوراً عارية لأعالي دوقة كمبردج زوجة الأمير وليام حفيد ملكة بريطانيا. ودشن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند نصباً تذكارياً لضحايا المحرقة اليهودية في فرنسا كما افتتاحه هو نفسه لقسم الآثار الإسلامية في متحف اللوفر.
حللت هذه الوقائع في مقام آخر لاستخلاص معرفة منها من شأنها أن تثقف الغيرة على أفضل البشر. أردت للنبي غيرة تخفت فيها سورة الغضب واحتجاج الشارع المسلم (الذي تعاديه حتى الحكومات المسلمة وتعنف معه) إلى علم محيط بالغرب يوطننا في إنسانيتنا الإسلامية، وإلى تقوى خليقة بالمسلم القوي بلا حاجة إلى انفراط الجأش. وسأكتفي هنا بما أمكن استخلاصه من كتاب رشدي.
صدر في ٢٠١٢ كتاب رشدي “جوزيف أنطون: ذكريات” الذي روى فيه حياته الخفية طلباً للنجاة من فتوى الخميني بحل دمه في 1989. قال فيه إن مسألته نجمت من صدام لإيران الموسوسة من الغرب الذي أصبحت فيه حرية التعبير سليقة. وأراد رشدي من الغرب أن يواجه الأصولية الدينية التي لا تتورع من إعدام الكاتب مثله. ومن أبواب الكتاب الهامة إشهار خجله من توبته غير النصوح أمام علماء دين مسلمين بعد مناصحتة في أعقاب صدور روايته “آيات شيطانية”.
من قرأ سيرة المصطفى في “آيات شيطانية” صدقت عنده كلمة لكاتب غربي قال فيها إن بعض الأشياء في بعض الأوقات أهم من الفن”. ولم استجل قيمة هذه العبارة إلا بعد تدريسي كتاب “آيات شيطانية” ضمن مقرر عن الإسلام والغرب بجامعة ميسوري بالولايات المتحدة. فبعد قراءة طلابي لنص “حادثة الإفك” من سيرة ابن هشام قال لي أحدهم إنه بينما رد دان براون في “شفرة دافنشي” (2003) الاعتبار لمريم المجدلانية العاهرة نجد أن رشدي جعل من امرأة شريفة عاهراً.
ومن وضاعة رشدي، شاتم الرسول وبيته، أنه لم يصبر على القذف بحقه صبراً ألزمنا به، باسم حرية التعبير، وهو يهاتر رموزنا هتراً في روايته. فلجأ للقضاء يطلب 11 مليوناً إسترلينياً رداً لاعتباره من شرطي إنجليزي كان ضمن طاقم حراسته أيام تخفيه خوف عواقب فتوى الخميني. وكان الشرطي وصف رشدي في كتاب له بأنه “نذل، كريه، وبخيل، ومغرور، وعديم اللطف إلى درجة” حتى أنه طلب “حق الايجار” من الحكومة البريطانية لقاء إيواء طاقم حراسته بمنزله. ووصف رشدي كتاب الشرطي بأنه محض قذف لا تظله حرية التعبير. وكفل القانون مثل دعوى رشدي بالقذف ضد حارسه القديم طالما كان حياً. فالقذف بحق الأموات عندهم لا يكون. فلا يمكن لمسلم، مثلاً، ان يُقَاضي شاتم نساء الرسول حسبة أمام محاكم الإنجليز. ولكن بوسع الحي ان يقاضي روائياً كرشدي بالقذف.
ولن تجد هذه القاعدة الحقوقية تصمد كثيراً. فأموات الهولوكوست مستثنون لا يجوز القذف بحقهم. فليس بوسع أحد أن يشكك في عددهم وإلا وقع تحت طائلة عداء السامية. فسبق لمحكمة سويسرية الحكم، في اعتلال فاضح للمعايير، على المؤرخ البريطاني ديفيد إيفرنج بالسجن سنوات ثلاث لأنه أنكر أن للنازيين غازاً في معسكرهم الدموي بأوشيويز. وحوكم بمقتضى قانون صدر في 1992 يجرم من أنكر، أو خفف. أو اتفق له إيجاد أعذار لجرائم النازية ضد الإنسانية. وهي جرائم بحق أهلها الأموات.
واضح أن خلافنا مع الغرب في هذه الحالة ليس بين كافر بحرية التعبير مثلنا (جدلاً) ومؤمن متيم بها مثل الغرب. فكل ما في الأمر أن الغرب يَعُد الإساءة للأحياء قذفاً بينما نريد نحن أن يشمل القذف الأحياء حسبة. وعليه فالقاعدة الحقوقية موضوع نظرنا تحكمية تولدت من خبرة الغرب الخاصة في عصمة الأحياء، دون الأموات، من الابتذال. ومتى ما أردنا لمبدأ حرية التعبير أن يكون إنسانياً سابغاً صح أن يستصحب خبرات بشرية أخرى ساوت بين الأحياء والأموات في الصون من القذف، بل ربما غَلَّبت الأموات على الأحياء في الشأن. فلا غلاط أن حرية التعبير مبدأ نبيل. ولكن متى جعله الغرب معياراً، في قول محمد أركون، يقيس به حظه من التحضر من حظنا من التسفل كف أن يكون مبدأ للإنسانية جمعاء، بل ضرباً من نظرية النشوء والارتقاء من البدائية حتى الحضارة.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري
منشورات غير مصنفة
حقوق الأقليات الدينية في المنظور الإسلامي .. بقلم: د.صبري محمد خليل
منبر الرأي
الدفاع عن نظام الإنقاذ في خطاب عبد الله علي ابراهيم (1-3) .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي
مشروع الجزيرة: الاستهداف مع سبق الإصرار والترصد.. بقلم بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان
منبر الرأي
مجمّع الفقه الأسلامي ورجم الزاني المحصن .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أمريكا والسودان وتأثير غازي .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منشورات غير مصنفة

رؤية فوق الخلافات: نحو وحدة وطنية لإنقاذ السودان من التقسيم

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

الكوزنة بين جبريل ابراهيم وعبدالحي يوسف!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

دلائل الريد وقت تظهر .. بقلم: أسامة سراج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss