باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 5 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
يوسف عيسى عبدالكريم عرض كل المقالات

نحو فهم أعمق لمشكلة شرق السودان ( 2-5)

اخر تحديث: 10 يونيو, 2026 9:56 صباحًا
شارك

يوسف عيسى عبدالكريم
مجموعات سكانية أخرى في الإقليم الشرقي
مواصلة في سلسلة المقالات لتقريب الفهم لمشكلة شرق السودان و في اطار التعريف بالتركيبة السكانية في الإقليم نتناول هنا المجموعات السكانية التي استقرت في الإقليم و جاورت المجموعات الاصلية
ورغم شيوع التقسيم السابق، فإنه يظل تصنيفاً تبسيطياً يهدف إلى تقريب صورة التركيبة السكانية للإقليم، إذ توجد مجموعات وقبائل أخرى تُعد جزءاً أصيلاً من النسيج التاريخي والاجتماعي للبجا. وقد أشار عدد من الباحثين والمؤرخين إلى هذه الحقيقة، ومنهم مؤلف الأستاذ محمد أدروب اوهاج في كتابه المهم مؤتمر البجا و قد ذكر فيه أن قبائل البجا الرئيسة والممتدة من شمال الإقليم إلى جنوبه تشمل: البشاريين، والأمرأر، والأشراف، والكميلاب، والأرتيقة، والهدندوة، والملهيتكناب، والحلنقة، والبنو عامر، والحباب. حين يتحدث الناس عن شرق السودان غالباً ما يتعاملون معه وكأنه فضاء قبلي بسيط يمكن فهمه من خلال أسماء قليلة أو معادلات سياسية مباشرة. لكن الحقيقة أكثر تعقيداً وثراءً من ذلك بكثير.
فالشرق لم يكن يوماً إقليماً مغلقاً على نفسه، بل كان عبر تاريخه الطويل بوابة السودان إلى العالم. فمن خلال موانئه عبر التجار والحجاج والبحارة والمهاجرون، وعلى أرضه التقت طرق التجارة القادمة من الجزيرة العربية ووادي النيل والقرن الإفريقي. ولهذا السبب تشكلت شخصيته الاجتماعية من طبقات متراكمة من الشعوب والثقافات والهجرات المتعاقبة.
صحيح أن البجا يمثلون أقدم وأكبر المكونات الاجتماعية في الإقليم، لكن المجتمع البجاوي نفسه ليس كتلة واحدة. فهو يضم مجموعات وقبائل متعددة مثل البشاريين والأمرأر والأشراف والكميلاب والأرتيقة والهدندوة والحلنقة والبني عامر والحباب وغيرها من المجموعات التي تشكل مجتمعة العمود الفقري التاريخي للشرق.
غير أن قصة الشرق لا تتوقف عند حدود هذه المكونات. فقد جاءت إليه عبر العقود مجموعات أخرى من مختلف أنحاء السودان واستقرت فيه حتى أصبحت جزءاً من هويته المحلية. ففي حلفا الجديدة استقر آلاف الحلفاويين و المحس الذين هُجّروا من وادي حلفا بعد بناء السد العالي، وفي دلتا القاش استقرت مجموعات زراعية من الشايقية وغيرهم، بينما انتشرت مجتمعات الهوسا في مناطق الإنتاج الزراعي والأسواق والمدن.
وكانت الموانئ والمدن الشرقية أيضاً فضاءً رحباً للعمال والتجار والحرفيين. فقد لعب أبناء النوبة دوراً مهماً في أعمال الموانئ والبناء والخدمة العسكرية، وأسهموا في تشييد جزء مهم من البنية الحضرية التي نراها اليوم. كما جاءت أسر حضرمية ويمنية حملت معها خبراتها التجارية وأسهمت في ازدهار الأسواق والحركة الاقتصادية، بينما ترك التجار الهنود بصمتهم الواضحة على تاريخ التجارة الحديثة في مدن مثل بورتسودان وسواكن.
ومن بين المجموعات التي أصبحت جزءاً من المشهد الشرقي أيضاً قبيلة الرشايدة التي استقرت في الإقليم منذ أواخر القرن الثامن عشر، ونسجت مع مرور الزمن علاقات اجتماعية واقتصادية جعلتها أحد مكونات الشرق المعروفة اليوم.
لهذا فإن النظر إلى شرق السودان باعتباره ملكاً لمجموعة واحدة أو تعبيراً عن هوية واحدة هو تبسيط يظلم التاريخ والواقع معاً. فالشرق الذي نعرفه اليوم هو حصيلة قرون من التفاعل والتعايش والتداخل البشري. إنه فضاء صنعه الرعاة والمزارعون والبحارة والعمال والتجار والنازحون والمهاجرون معاً.
ومن هنا فإن مستقبل الإقليم لن يُبنى على منطق الغلبة أو الاحتكار، وإنما على الاعتراف بهذه الحقيقة الأساسية: أن شرق السودان كان دائماً أرض التلاقي لا أرض العزلة، وأن قوته الحقيقية تكمن في تنوعه لا في إقصاء بعض مكوناته لصالح بعضها الآخر.
yousufeissa79@gmail.com

Author

يوسف عيسى عبدالكريم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
محجوب شريف…الموت واقفا .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي
منشورات غير مصنفة
نظرة عامة على الدراسات السودانية في إيطاليا (2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
مفهوم التنمية البشرية و تنمية الذات .. بقلم: د.صبري محمد خليل
تقارير
تحذير من تقديرات خاطئة لدراسة دولية تقلص حصة السودان من مياه النيل
منبر الرأي
مجانين شرحبيل !

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا يجب أن نسمح بهذا الخطأ مرة أخرى !! .. بقلم: مـحمد أحـمد الجـاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

لتنمّر النمطي: الوجه الخفي للأمثال والنكات البريئة

الصادق حمدين
منبر الرأي

هل سيطلب التحالف الدولي في سوريا أيضا بقوات برية من البشير ؟ .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منبر الرأي

ذكرى 29 رمضان جريمة مجزرة فض الإعتصام (الحسناء والنيل والحجر) .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss