نحو وطنٍ سودانيٍ بلا أطرافٍ مهمشة (1) .. بقلم: د. عوض الجيد محمد احمد
أبدأ مقالي هذا بالابتهال لله العلي القدير أن يكتب (التوفيق) لهذا الشعب الأبي وقياداته، ولهذا الوطن الشامخ وأبنائه للخروج من عنق الزجاجة إلى ساحة البناء الوطني والتنمية المستدامة ليودع سني يوسف (عليه السلام) والتي طالت واستطالت على هذا الشعب الأبي الصامد وهو في انتظار عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون.
ليحترم بعضنا بعضاً ولنستمع لبعضنا البعض
لا توجد تعليقات
