باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية: (نذكر الآن الآن) جميع الشهداء … والشرفاء

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2013 8:49 مساءً
شارك

في عيد الفداء، نهنئ الشعب السوداني وكل المناضلين الشرفاء بعد مرور أسبوعين من تفجر الاحتجاجات في العاصمة والولايات، وأكثر من عشرة أعوام على تفجر أزمة دارفور، ونذكر الآن جميع الضحايا، ففيهم من خط سطراً بدمائه الطاهرة في ربوع بلادنا، وفيهم من ألهبت ظهره السياط الآثمة في زنازين ومخافر النظام، ومنهم من نهشت جسدها أصابع الذئاب البشرية الدنسة، وتبّت يد الجلّاد، أينما كان وحيثما حلّ، والمجد لمناهضي مشاريع القتل والإبادة والفساد.
نعلم الآن أن نفس زخات الرصاص التي انطلقت في حواري أم درمان وضواحيها، وأحياء الخرطوم وبحري وشرق النيل وواد مدني ونواحيها، هي نفسها التي قتلت الأبرياء في نيالا وزالنجي ونيرتتي وتخوم جبل مرّة، وندرك أن سنابك الخيل التي حفرت المآسي في قرى غرب السودان، والأيادي التي أحرقت قلوب الأمهات في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق والشرق، هي نفسها التي أثكلتهن في كجبار وبورتسودان والعيلفون وأم دوم.
إننا في كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية، نتعهد للشعب السوداني، بأنه لن يهدأ لنا بال، حتى تسفع العدالة بناصية الجناة في كل مكان، وفي هذا فلتُفتح صفحات التاريخ لكل من أراد جزاءً أو انتصافاً، ولن يكون للتقادم الحق في اسقاط الجرائم، فالسقوط صفة المُجرمين ومُتلازمة أصحاب الضمائر الميتة، والقصاص أوج العدالة، والحقيقة والتصالح قاعدتها وميسمها.         
يأتي بياننا هذا وشبح الانهيار يرمي بظلاله فوق بلادنا الحبيبة، فالشوارع التي يخترق فيها الرصاص أجساد الأبرياء دون الوصول للجناة، دليل ساطع على الفشل الأمني لولاتها، ومن ظنّ أن الصوملة تبعد عنّا فراسخ، فلينظر لدماء الصبيان والفتيات التي سالت في المجاري والخيران، فالمدن التي تجتاحها العصابات ليلةً، لن تأمن ولن تنام ليالٍ طويلة، والحُكّام الذين يسندون قفا الاحتياجات الاقتصادية، بكامله، على كاهل المواطن الفقير، لا يستحقون لقمة عيش من خزينة الدولة.
إننا في كونفدرالية منظمات المجتمع المدني وبعد تأكيدنا على حق ذوي الشهداء في كل مكان بالسودان، في ملاحقة من تلوّثت أياديهم وضمائرهم بدماء أبناء وبنات هذا الشعب، وبعد تأكيدنا على مسؤولية الدولة عن كل من اختفى أو أُعتقل إبان انتفاضة سبتمبر، واعلاننا عن حق كل المعتقلين في محاكمة عادلة أو اطلاق سراحٍ غير مشروط، وبعد استماعنا لوجهات نظر عديدة ترمي لوضع حلول سياسية ناجعة وناجحة لأزمة الوطن، نؤكد الآتي:
1-     لقد خرج الناس في الشوارع بسبب الجوع والمسغبة، ولكن المطالب تحولت من خانة الحاجة الاقتصادية والمعيشية، إلى خانة الحاجة للعدالة والانصاف بل والحاجة للتغيير، وفي ذلك فإن كونفدرالية منظمات المجتمع المدني، تؤكد أنها تسعى لكي لا تكون خلف الجماهير بل معها، فهي مع مطالبهم المشروعة أياً كانت، ومهما كان الثمن، فالحريات وحقوق الإنسان والديمقراطية وحق التجمع السلمي، مبادئ لا تنفصل عن الدعوة للتغيير عبر التظاهرات السلمية، بل التظاهرات السلمية والانتفاضات الشعبية، هي المُعبّر الحقيقي والعملي عن هذه المبادئ، ومواجهتها بالرصاص أو الغاز المُدمع، لن يحل الأزمة.
2-     إننا نثمن الدور المُقدر لمكونات الشعب السوداني المختلفة وتجمعاته الشبابية، والمهنية، والقطاعية، والفئوية، والسياسية، لوقوفها في قلب الأزمة برغم ضيق مساحات الحركة، ونناشد الجميع بالتعاضد والتواثق على التنسيق من أجل توحيد المواقف والأهداف، دون ابتلاع لمجهودات الآخرين، فالتنسيق عماده الاعتراف بتكامل الأدوار لا تبنيها.
3-    إننا سنتعامل مع كل المبادرات المقدمة لتجاوز أزمة الوطن دون تغليب احداها على الأخرى، وسنقف على نفس المسافة من الجميع، فالكونفدرالية من موقعها المستقل، تحترم مواقف الأحزاب والجماعات الوطنية طالما كانت في صف المواطن وصيانة حقوقه، ولا يُغيّر موقفنا خروج من ائتلاف أو تحالف، فالضامن لنا هو ثبات المواقف من الحريات والديمقراطية والحقوق الأساسية للإنسان.
والمجد لله الذي كرّم بني آدم وفضّلهم تفضيلا
كونفدرالية منظمات المجتمع المدني السودانية
14 أكتوبر 2013
cscso.confederation [cscso.confederation@gmail.com]
///////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

الأعلان عن تدشين الموقع الألكترونى لمبادرة الشفافية السودانية

طارق الجزولي
بيانات

مظاهرة السودانيين بهولندا 6 يناير 2016 تنديدا بمجزرة نرتتي وتقديم مذكرة للحكمة الجنائية الدولية

طارق الجزولي
بيانات

الجبهة الوطنية العريضة: فى الإتحاد قوة

طارق الجزولي
بيانات

نقابة أطباء السودان بالمملكة المتحدة وإيرلندا : بيان هام بخصوص أحداث مظاهرات نيالا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss