باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

نخب سياسية أدمنت صناعة الوهم .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 21 أبريل, 2012 10:15 صباحًا
شارك

إن الصراع السياسي في السودان بعد الاستقلال, أخذ منحيات و تعرجات كثيرة في مسيرته التاريخية, باعتبار إن الصراع يتطور و يتوسع و يتمدد بتطور المجتمع, و مصالح الطبقات المختلفة و المتباينة فيه, و بموجب هذا الصراع الاجتماعي, نشأت القوي السياسية السودانية المختلفة, لكي تعبر عن هذا الاختلاف, و كان الصراع يسير في تجاه سلمي, رغم كانت هناك تظلمات اجتماعية فرضت علي البعض حمل السلاح في جنوب السودان, و كانت فئة تعبر عن مظالم دون أن تكون لها أيديولوجية واضحة أو برنامج سياسيا, ثم جاءت اتفاقية السلام عام 1972 في عهد الرئيس جعفر نميري و أوقفت الحرب, ثم حدث تجاوز للاتفاقية ليس فقط من قبل النظام, بل من قبل بعض النخب الجنوبية نفسها, و التي كانت لها مصالح في عملية تقسيم الجنوب إلي أقاليم, و لكن للأسف سكتت النخب في تحليلاتها السياسية و في نقدها, عن دور النخب الجنوبية في الإخلال بالاتفاقية, و بدأت تجلد في ظهر الشمال فقط,  و بدلا عن تصنع وعيا يقيها الأخطاء في المستقبل, فضلت أن تصنع الوهم عند الجماهير.
جاءت الحركة الشعبية لكي يأخذ العمل السياسي في الجنوب تطورا أخر, مدعوما بالبندقية و مصحوبا بأيديولوجية, و لكن كانت قسمات الانفصال مرسومة علي جبين ألمنتمين إليها, كانت النخب السياسية تراوغ في ذلك, و بدلا أن تستخدم منهج النقد لكي تصحح أخطاء قيادات الحركة, و لكنها فضلت أن تبرر أفعالها, لكي تغيب الوعي عن الجماهير, و كنت قد كتبت كتابا باسم ” الحركة الشعبية و الجيش الشعبي لتحرير السودان قراءة في الفكر و الخطاب السياسي” عام 2000 قبل الاتفاقية, و أكدت فيه أن الحركة تسير في اتجاه الانفصال, كانوا يقولون هذا منهج يخدم نظام الجبهة الإسلامية, رغم أن كل البينات تدل علي إن المسير متجه إلي الانفصال, ثم بدأت بعض النخب السياسية و المثقفة في جلد ظهر الثقافة العربية جلدا مبرحا لخدمة منهج الحركة الشعبية, و قد خانتهم الحركة عندما تخلت عن وحدة السودان و كرست عملها من أجل الانفصال و رغم ذلك صمت النخبة و ضاع كل إنتاجها الثقافي و السياسي الذي كتبته.
و في البيان الأخير للسيد ياسر عرمان, حول احتلال هجليج, كنت أبحث عن إجابة واحدة, ما هو موقف الحركة الشعبية التي هو أمينها, ليس فقط من احتلال هجليج بل الإجابة عن ما قاله رئيس دولة الجنوب سلفاكير ميارديت ” قواتنا استلمت هجليج و هي أرض تابعة لدولة جنوب السودان, القضية هنا ليس لديها علاقة بالصراع مع المؤتمر الوطني, و أن يحكي لنا قصة الصراع معه, كنا نتوقع أن يصدر السيد ياسر عرمان بيانا يكذب فيه فرية القيادات الجنوبية حول الادعاء إن هجليج تتبع لدولة جنوب السودان, أو كان يصمت كان أفضل من هذا البيان, الذي أكد دون شك أن الحركة الشعبية في الشمال يجب أن تفك الارتباط بالحركة في جنوب السودان, و تنقد نفسها نقدا لكل أخطائها, و بيان السيد عرمان سيظل محفورا في ذاكرة الشعب السوداني, باعتبار أنه سكت عن حق وطني, و كان عليه أن يصحح خطأ رفاقه في الحركة الشعبية في دولة جنوب السودان.
أما قضية الصراع مع المؤتمر الوطني حول التغيير الديمقراطي, سوف تظل القوي الديمقراطية متمسكة به, و لن نتخلى عنه, و لكن نسأل السيد عرمان بعد اتفاقية السلام الشامل, و ذهاب وفد المقدمة للحركة الشعبية للخرطوم برئاسة باقان اموم و ياسر عرمان, من الذي قال للصحفيين عندما سألوه أن القوي السياسية التقليدية القديمة في السودان ترفض أن تسجل أحزابها؟ جاء الرد من السيد عرمان الذي قال, من يرفض أن يسجل سوف لن نسمح له أن يشتغل سياسية في السودان, هل هذا الرد كان من المؤتمر الوطني أم من السيد الامين العام للحركة الشعبية, و من الذي قايض القوانين المقيدة للحريات بقانون الاستفتاء, و من الذي سحب ترشيح السيد ياسر عرمان لكي يتمكن المؤتمر الوطني في الانتخابات. أرجو السيد ياسر أن لا تجعلنا نفتح جروحا غائرة عن أخطاء الحركة التي سكتت نخبها في نقدها, بل نشكر الدكتور الواثق كمير الوحيد الذي عمل قلمه بالنقد بينما فضل الآخرين الصمت.
أن الوطن لا يقايض مهما كانت العلاقات السياسية, التي تربط بين جناحي الحركة, و كان علي السيد ياسر عرمان أن يسلك طريق القوي السياسية, و التي أدانت احتلال هجليج, و لكن أكدت أن معركتها من أجل الديمقراطية سوف تستمر, و كنت أفضل أن يسكت السيد ياسر عرمان, بدلا من أن يصدر بيان يرضي جهات أخري و لكن لا يرض هو نفسه عنه و نسال الله له المغفرة و نسأل الله التوفيق.

zainsalih abdelrahman [zainsalih@hotmail.com]

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة بيوت بلا أبواب – تعليق – ورحلة خروج مع الكاتب الرشيد جعفر
الأخبار
لنقل الرعايا الأجانب من السودان.. دور استراتيجي هام لجيبوتي
الأخبار
الآلية الثلاثية: نصف سكان السودان بحاجة للمساعدة والحماية
نبوءة بشارة سليمان .. إلغاء إتفاق جوبا و فصل دارفور .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن
الأخبار
بيان للرأي العام من نقابة الصحفيين السودانيين بخصوص القرار الوزاري الخاص بتقليص العاملين بالحكومة الاتحادية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلما انبتت العنصرية فى الانظمة السياسية فى افريقيا قناةً ركبت القبلية فى القناة سناناً !!! . بقلم: مشار كوال اجيط

طارق الجزولي
منبر الرأي

فلسفة الفساد المالي والإداري .. بقلم: الفاضل عباس محمد علي

الفاضل عباس محمد علي
منبر الرأي

الصادق المهدي يسلط الضوء علي كواليس اعدام ضباط حركة رمضان .. بقلم: محمد فضل علي..كندا

محمد فضل علي
منبر الرأي

فرق الموت المذهبية وارتداد السحر علي الساحر .. بقلم: د.الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss