باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

نداء السودان يسقط ورقة توت الإنقاذ ويصيبها بنوبة من الهيستريا العنيفة !. بقلم: عثمان الطاهر المجمر

اخر تحديث: 8 ديسمبر, 2014 7:46 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم 
ماهو حلال لبروفيسيور غندور حرام للمعارضة السودانية ! 
بقلم الكاتب الصحفى 
عثمان الطاهر المجمر طه / باريس 
{ رب اشرح لى صدرى ويسر لى أمرى واحلل عقدة من لسان يفقهوا قولى } 
{ رب زدنى علما }  
لا أشك أبدا أن حكام الإنقاذ معهم سفلى كبير وخطير فهم عبدة الجان وليس عبدة الرحمن ولهذا تمكنوا من حكم السودان أطول فترة إستدراجا من الله عز وجل وبعدها يأخذهم أخذ عزيز مقتدر كما أخذ نظام القذافى الذى إستمر لأربعين عاما ثم كانت نهايته بطلقة فى رأسه على يد شاب ثائر أقول ذلك لأنهم لو كانوا يعبدون الرحمن وليس الجان لبسطوا العدل تأدبا مع قوله تعالى : 
{ وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل } . 
{ ولا يجرمنكم شنآن قوم ألا تعدلوا إعدلوا هو أقرب للتقوى }.
والعدل أساس الملك وكان الحاكم عمر البشير أكثر خوفا من الله فى العباد والبلاد كما كان يفعل أمير المؤمنين سيدنا عمر بن الخطاب الذى كان شعاره ماذا تقول لربك غدا ؟ 
أقول كل ذلك وقد أعددت مقالا عن نداء السودان فى نفس اليوم الذى صدر فيه البيان لأننى فى مقالى المنشور عبر الوسائط الإلكترونية كنت أول من دعا لوحدة المعارضة ولكن شيطان الإنقاذ أنسانى المقال عدت إلى باريس ونسيته فى لندن كما قال عز من قائل : 
{ ومآ أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره } .
حقيقة نداء السودان كان ضربة معلم ولهذا ثارت ثائرة الإنقاذ لأنه أسقط ورقة التوت التى تتدثر بها ففضحها وهى التى إعتادت شق الصف الوطنى حربا على وحدته ووحدة أحزابها المعارضة فقد إقتات الإنقاذ ربع قرن من فرق تسد فهى تعلم علم اليقين وحق اليقين أن قوة المعارضة فى وحدتها وإتحادها وكذلك وحدة الأمم ولهذا أنشأت    un– United Nnationsوأوربا أكثر القارات حروبا نبذت الحروب وإعتنقت الوحدة وأنشأت الإتحاد الأوربى : EU – European Union 
وهكذا نبذت المعارضة المصالح الحزبية الضيقة وسمت وإرتفعت لمستوى التحديات التى تواجه الوطن وضحت بمصالحها الآنية الرخيصة من أجل مصلحة السودان الوطن وإهتدت إلى الوحدة وإتحاد الصف ونبذ الفرقة والشتات والتشرزم والتشرنق والتخندق فى خندق النرجسية الحزبية الضيقة على حساب الشعب والوطن ليس هذا فحسب بل نبذت العنف ونادت بوحدت السودان وعدم إستثناء النظام أو تفكيكه بل العمل على إيجاد مخرج وفاقى حضارى يحفظ للسودان أمنه وإستقراره ودعت للسلام ونبذ الحرب وتمسكت بعدالة القضية وهى محاكمة نظام الإنقاذ على ما جنته يده وهذا مربض الفرس الإنقاذ لا تريد أى محاسبة كما لا تريد تداول السلطة فقط تبديل الخانات التى تحفظ مصالح الإنقاذ ولهذا عندما ثاب عمر البشير إلى رشده ودعا إلى الحوار الوطنى الذى ينتهى بتداول سلمى للسلطة جن جنون ثعالب الإنقاذ وأخافوا الرجل وخوفوه بمصير مأساوى إن هو أعاد الأمانات إلى أهلها تلك التى سرقها فى 30 يونيو 1989م وحرضوه على البقاء معهم وإقتنع الحاج الذى كان فى طريقه إلى الحج بحجج الزملاء الأعزاء الأوفياء رفقاء الدرب درب الإنقاذ خاصة وهو ذاهب إلى البيت الحرام ربما يغفر الله كل ذنوبه خاصة وهو لم يشرك بالله فقط سرق السلطة ومارس الإستبداد والفساد والقتل والإرهاب ولكنه لم يشرك والله غفور رحيم يغفر الذنوب جميعا إلا الشرك بالله هكذاإقتنع الرجل  وتنكر لما كان يدعو إليه بالأمس ولهذا خطب خطابا ناريا ضد الحوار نكص على عقبيه بل صار عدائيا للحوار الوطنى بشراسة بل ذهب بعيدا ونسى أنه كرم الإمام الصادق المهدى بوسام وطنى مكافأة له لمواقفه الوطنية وأنه داعية سلام كلام الليل يمحوه النهار وصف الصادق المهدى بأنه عميل صهيونى لأنه فصل السودان ولأنه لبد وإختفى عندما هاجمت إسرائيل السودان وضربت أحد مصانعه نهارا جهارا لهذا صار الإمام الصادق المهدى خائنا وطنيا وكل من لف ملفه وهلمجرا
عجيب وغريب والله أمر هذا النظام هاهو اليوم يعتقل رموزا وطنيه ممثلة فى الأستاذ فاوق أبو عيسى رئيس التحالف الوطنى والأستاذ أمين مكى مدنى أهم دعاة المجتمع المدنى والمحامى الشهير وأهم رموز الإنتفاضة هو وصديقه الأستاذ المحامى والكاتب المعروف كمال الجزولى الذى بقى فى السودان تم إعتقالهما فور عودتهما للوطن صحيح الإختشوا ماتوا لماذا  لأن الأثنين ذهبا للتفاوض مع الجبهة الثورية فى أديس بابا ووقعا نداء السودان هنا قامت قيامة الإنقاذ قبل أن تقرأ ما جاء فى وثيقة نداء السودان ودون أن تتأمل فى إيجابيات الوثيقة وتتمعنها جيدا وهل تخدم المصالح العليا لللسودان وتحفظ أمنه وإستقراره وتكفل السلام المنشود أم لا ؟ ثم ما هو البديل فى حالة الرفض وأيهما أفضل للنظام ؟ نداء السودان أم يحمل المعارضون السلاح الثقيل منه والخفيف ويتفاوض المعارضون مع الجهات الأجنبية بضرورة تسليحهم بالأسلحة الحديثة والخطيرة لمنازلة النظام عسكريا باللغة التى يفهمها هو لغة السلاح والحرب والعنف والإرهاب وليس لغة الحوار والتفاوض والتفاهم كأبناء وطن واحد يجمعهم مصير واحد بل النظام يتبجح بأنه هو السودانى ورموز المعارضة التى سرق السلطة منها قادمون من القمر النظام مستعد يتفاوض مع الأجنبى مع التشادى كما تفاوض مع إدريس دبى ومكن أولاده من إختراق الأمن السودانى وصاروا أعمدة من أعمدة النسيج الوطنى بل صاروا أعمدة فى السلطه هاهو حسن عبد الله برقو التشادى نسيب إدريس دبى من أٌقوى قيادات المؤتمر الوطنى ممثلا لأبناء دارفور وأبناء دارفور الحقيقين أمثال الدكتور حسن مزمل على دينار مهمشين بينما لا تجد سودانى واحدفى حكومة إدريس دبى ولم يخترق نظام الإنقاذ الأمن القومى التشادى لايوجد وزراء سودانيون فى حكومة إدريس دبى كما لا يوجد سودانيون قياديون بارزون فى حزب إدريس دبى هكذا التشاديون أحباب عمر البشير واولاد البلد السودانيون عملاء لإسرائيل مكانهم السجون والمنافى والفيافى والتشاديون مكانهم القصر الجمهورى وفنادق الخمس نجوم فى السودان يستمتعون بخيرات السودان من خزينة السودان وتلميذات السودان يجمعن بقاء أكل زميلاتهن فى كيس فى الفصل لأخذها للمنزل لإطعام الصغار الذين يتضورون جوعا أو كتلك الفتاة التى سرقت دجاجة لتسكت جوعها والجوع كافر بالله من هو الخائن للوطن الذى سمح بإختراقه أمنه القومى من دول الجوار وإكتساح أراضيه حلايبب وشلاتين والفشقه وغيرها من الأراضى المحتله أم الذين وقعوا إتفاقية من أجل السلام من أجل حضارة السودان وعودته لركاب الدول الأمنه المستقره أم أن قدر السودان هو الفساد والإفساد والديكتاتورية والأستبداد إذا كنت هكذا أنت معى وإلا فلا إذن أنت ضدى أنت خائن وعميل صهيونى !
بينما العميل الصهيونى الماسونى الأصيل سلمه الإنقاذ مبلغ 3مليار وهو جالس يشاركهم فى مؤتمرات المؤتمر الوطنى وفى جلسات البرلمان الإنقاذى الذى كان رئيسه بالأمس ثم يفتى بمساواة شهادة المرأة مع الرجل دون مراعاة حرمة القرآن المقدس الذى قال بعكس ذلك وكانت حكمته : 
{ إن تضل  إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى } . 
لم يتعلم هذا النظام لايعرف أن يثمن المواقف الوطنية لأنه ليس وطنيا لو كان وطنيا لم رفض الإجماع الوطنى ولم جاء عبردبابة وبندقية يتشدق بشرعية هوقبل غيره يعرف أنها شرعية مضروبة لأنها جاءت من خلال إنتخابات مخجوجة لو كان وطنيا لم سجن الدكتور بشير عمر وزير الطاقة الأسبق الذى كان فى إيطاليا عندما وقع إنقلاب الإنقاذ وبرغم علمه وقع مع حكومة إيطاليا إتفاقية هامة لمصلحة السودان وكان بإمكانه البقاء فى إيطاليا وطلب اللجوء السياسى ولكنه أحسن الظن فى وطنية الإنقاذ وعاد إلى الخرطوم فكان مصيره السجون من الذين لا يعرفون الوطن ولا الوطنيين فقط مصالحهم الحزبية والشخصية وطظ فى الوطن والأوطان ويعنى أيه السودان فصلناه وما كفايه . 
دكتور بشير عمر الخبير الإقتصادى الذى سجنته الإنقاذ يوم جاء قادما من إيطاليا اليوم من أكبر الرموز الإقتصادية فى أعلى بنوك المملكة العربية السعودية التى يطلب النظام ودها ويبذل الغالى والرخيص فى سبيل ذلك لكنه لم يتعلم هاهو يعتقل دكتور فاروق أبوعيسى ودكتور أمين مكى مدنى لأنهما فاوضا من أجل مستقبل السودان فى أديس بابا طيب وغندور بيبع ترمس فى أديس بابا ولا هوقائد الدفاع الشعبى وقائد الجهاديين المقاتلين الذين يجاهدون ياسر عرمان ويقاتلون مالك عقار بالسلاح الثقيل فى أديس أبابا لهذا هم ثوار مناضلون وفاروق أبو عيسى وأمين مكى جواسيس؟ لماذا لم تقطعوا علاقاتكم مع أديس أبابا التى فتحت أراضيها وفنادقها ومؤسساتهها للخونة السودانيين بالله مالكم كيف تحكمون؟ وكما قال إحسان عبد القدوس أين عقلى ؟إن كان لابد من محاكمة العملاء الصهيونيين أبدأوا بالماسونيين وهم كثر على رأسهم شيخكم صحيح هو لم يذهب إلى أديس بل مكانه الخرطوم فهو جالس يمد لسانه لكم ويستمتع بالمال الحرام الذى تدفعونه له لتضمنوا سكاته 
عين الرضا عن كل عيب كليلة 
وعين السخط تبدى المساويا 
ندين بشدة إعتقال أمين مكى مدنى وفاروق أبوعيسى كان بإمكان فاروق أبو عيسى أن لا يعود إلى السودان كان بإمكانه أن يذهب رأسا إلى مصر قاهرة المعز ويشيطن السيسى وما أدراك ما السيسى يشيطنه ببعبع الأخوان فى السودان ويومها منو البيقدر يقول البغلة فى الأبريق سيدو بسيدو ! 
إن كنتم حقيقة دعاة حوار ومن المحبين للوطن أطلقوا سراح الدكتور فاروق أبو عيسى والدكتور أمين مكى مدنى الرجلان لم يطلبا اللجوء فى أى بلد بل جاءا إلى السودان طواعية بمحض إرادتهما لأنهما لم يرتكبا جرما يعاقبان عليه وهما محاميان أدرى منكما بالقانون وسيادته ودهاليزه جاءا بإسم الوطن وحبهما للوطن لا تدفعوا الناس للخيانة الوطنية مساومة ومزايدة وبإسم الأمن الوطنى إتحدى النظام أن ينكر أن القيادى حسن عبد الله برقو ليس تشاديا وشقيقه التشادى الصحفى الشهير برقو فى تشاد والقريب من إدريس دبى لاعلاقة له بحسن عبد الله برقو رجاءا أمثال برقو من التشاديين فى قيادات المؤتمر الوطنى التى تحكم السودان بأسم دار فور كثر كفوا عن المساومة والمزايدة بالأمن القومى والأمن الوطنى فهو مخترق تماما بالتشاديين والماسونيين من أعلى رأس النظام وحتى أخمس قدميه ومرحبا بنداء السودان الذى فضح النظام وأصابه بنوبة هيستريا عنيفه وبهوجة إعلامية من جماعة إعلام الرزيقى ناس السداح مداح ودستور يا سيدى البشير !
بقلم الكاتب الصحفى 
عثمان الطاهر المجمر طه 
باريس 6/12 / 2014
elmugamar11@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الاسلامويون والإنتماء لزمرة الفاسدين والقتلة..! .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
الشايقية والكودة ود. محمد عبالله: تعقيب علي تعقيب .. بقلم: عبدالله محمد احمد
منبر الرأي
ظواهر سالبة في الشهر القضيل .. بقلم: عوض محمد احمد
منبر الرأي
في سورية.. قبل السودان وبعده .. بقلم: رشا عمران
الأخبار
الرئيس الأمريكي: يجب الإفراج الفوري على جميع المعتقلين وإعادة الحكومة الإنتقالية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

دولة الإنقلابيين في طريقها إلى الزوال ! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ملامح من سياسة السودان الخارجية (٤) .. بقلم: محمد بشير حامد

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مصر والسعودية: من محمد على إلى السيسى .. بقلم: مجدى خليل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سودانايل تنشر نتائج اجتماع آلية التنسيق الثلاثية الثامن عشر للاتحاد الأفريقي وحكومة السودان والأمم المتحدة حول العملية المختلطة للاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss